الله خلقنا شيوخ قوم ومطاليق
والمـلك لله والشــكر والثــنا له
مــوثقين راية الـعز توثـيق
من عصرنا الحاضر وعصر الجهاله
تركز لنا الرايه بروس الشواهيق
غصبٍ ركزناها بفعلٍ وطاله
ما جاتنا بختوم شيخ ومواثيق
الا خذيناها بـــعز وجزاله
يوم ان شيخ المال حط السواريق
ثم امتلكها من رصيده وماله
وابن سريّع يوم جر الطواريق
غنا ولبى هاجسه واحتماله
يا شيخ وثقت الردا فيك توثيق
والطيب عندك قاصراتٍ حباله
عديت واشنطن وجيتك من الضيق
ويا ليت راسي ما نصاه وعناله
يا أمير خيبة الرجا في المعاليق
واميرنا ردة يمينه شماله
لا تعتبرني من ضعوف المخاليق
وامدح ردي العرف وامدح حلاله
أحسبك سباقٍ على الطيب وتفيق
للي نصاك بحاجةٍ في خياله
وأثر توتر سوق لك الطيب تسويق
وحطك كريم وشيخ دين وعداله
ما يضحك الخبلان غير المطافيق
ومضحكين الشيخ في كل حاله
احدن على الدله والآخر على إبريق
ذا ساق فنجاله وذاك البياله
وان ضاق صدره صفرو له وتصفيق
وغدو تحت رايه سواة العماله
ثم أصبحوا مثل الهوا والعشاشيق
ماهو على شانه على شان ماله
يا محلق الحيه ما يحتاج تحليق
يا متبعٍ شيخه وهمل عياله
ما يهتني بالنوم ويفز ويويق
لا سمع حس الشيخ قام وسعاله
معلقه في صفحة الوقت تعليق
أفعاله اللي ما تعز السلاله
واللي مثل هذا بدون اي تحقيق
قصه وحط جنازته في الزباله