شكواه إلى وزير الداخلية من «القيد الأمني» أدت إلى كشف «البصمة» التي لا تخطئ
إيراني حصل على الجنسية الكويتية بعد «تبييض» صحيفة حالته الجنائية
كشف كتاب استرحام قدمه وافد إيراني حصل على الجنسية الكويتية قبل سنوات، الى النائب الأول وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود للوقوف على أسباب حرمانه من انجاز المعاملات، تلاعبا في قطاعات بوزارة الداخلية مكنت الايراني من الحصول على الجنسية الكويتية، على بند أبناء الأرامل والمطلقات، بعد أن تعمدت إخفاء جملة من القضايا الامنية على الايراني، وبيّضت صحيفة حالته الجنائية من أي قضية.
وفي تفاصيل القضية التي حصلت «الراي» على خباياها، فإن المتجنس الايراني أفاد في استرحامه الى وزير الداخلية ان معاملاته ككويتي تتعرض الى الايقاف بحجة أن هناك قيدا امنيا عليه، ما حدا بالحمود الى تشكيل لجنة تحقيق برئاسة المدير العام للتحقيقات الفريق يوسف السعودي وعضوية مدير الجنسية اللواء فيصل النواف والمدير العام لمراكز الخدمة اللواء سيف السيف للوقوف على القضية.
وعلمت «الراي» من مصادر في لجنة التحقيق أن البحث والتحري في سجلات الإيراني قادا إلى أن والدته مواطنة وسبق إبعاده عن الكويت قبل الغزو العراقي على ذمة قضايا مرورية، إلا أنه تمكن من التسلل إلى البلاد مرة أخرى بعد التحرير والدخول باسم اخر وتم ضبطه بعد ثلاث سنوات من دخوله وأبعد مرة ثانية.
وأوضحت المصادر أن اللجنة اطمأنت إلى أن الإيراني تجنس على بند تجنيس أبناء الأرامل والمطلقات، بعد أن تم «تبييض» صحيفة حالته الجنائية وشطب القضايا المدونة فيها، غير أن «البصمة» التي لا تخطئ قادت الى كشف وضعه، وعلى ذلك تم وضع القيد الأمني عليه.
وأشارت المصادر إلى أن اللجنة خاطبت الادارة العامة للأدلة الجنائية والادارة العامة للجنسية ولجنة المقيمين بصورة غير قانونية لمعرفة الطريقة التي حصل بموجبها الإيراني على الجنسية الكويتية، ومن تورّط في مساعدته بـ«تبييض» صحيفة حالته الجنائية ما ساعده في الحصول على الجنسية الكويتية، قبل أن يسقط في قبضة «البصمة» التي قادت الى كشف حقيقة القضايا المسجلة في حقه.
المصدر : جريدة الرأي