نعم .. لم يأتي التاريخ شخصاً بحنكته وحزمه بأتخاذ القرارات .. أوقف أمريكا برجل وحده خلال فتره يتألم الأمريكان كلما تذكروا هذه الأيام .. نعم فقدنا رجلاً كان الأمل الوحيد في رجوع القدس عربيه أسلاميه .. كان الشخص الوحيد الذي وقف بوجه الأجانب وقال له ( لا ) .. وقال لهم ( نحن كنا ولا نزال بدو وكنا نعيش في الخيام, وغذاؤنا التمر والماء فقط، ونحن مستعدون للعودة إلى ما كنا عليه. أما أنتم الغربيون فهل تستطيعون أن تعيشوا بدون النفط؟ ) كلمته أرعبتهم .. وأيضاً قبل أن يتولى الحكم ذهب لوالده بعد قرار هيئة الأمم المتحدة القاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين طلب فيصل من أبوه قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة ولكن طلبه هذا لم يجاب وعندنا تولى الحكم قام تعزيز التسلح السعودي و كما قام على تصدر الحملة الداعية إلى قطع النفط العربي عن الولايات المتحدة والدول الداعمة لأسرائيل في نفس العام. وقامت مجلة التايم الأمريكية بتسميته «رجل العام» لسنة 1974 م وهدد بإغلاق جميع آبار النفط إذا لم تعد القدس للمسلمين وقطع النفط عن الولايات المتحده والغرب كافة ولكن لم يعيش طويلاً وأغتيل وذهب لجوار ربه .. رحمه الله الملك فيصل .. أعجبت بشخصيته كثيراً .. اللهم تقبله من الأبرار .
بعض المقاطع عن هذا الرجل :
الملك يلقن درساً للغرب ..
الملك .. يعلن الجهاد على الغرب
أعجز عن وصف هذا الرجل ..
الملك فيصل يقطع النفط عن أمريكا بسبب تعاونها مع اسرائيل
ويعلن الجهاد ..
الملك فيصل يرفض قرارات الأمم المتحدة
خطاب رائع من ملك فيصل رحمه الله
مقولته الشهيرة عند استقباله وزير الخارجية الأمريكي :
"عشنا، وعاش اجدادنا، على التمر واللبن، وسنعود لهما"
زاره يومها وزير الخارجية الأمريكي وقتها هنري كسينجر في محاولة لإثنائه عن قراره ويقول كيسينجر في مذكراته إنه عندما التقى الملك فيصل في جدّه سنة 1973م،
رآه متجهماً ( غاضباً ) فأراد أن يستفتح الحديث معه بمداعبة
فقال:
”إن طائرتي تقف هامدة في المطار،
بسبب نفاد الوقود.
فهل تأمرون جلالتكم بتموينها،
وأنا مستعد للدفع بالأسعار الحرة؟
يقول كيسنجر:
”فلم يبتسم الملك
بل رفع رأسه نحوي
وقال:
وأنا رجل طاعن في السن،
وامنيتي أن اصلي ركعتين
في المسجد الاقصى قبل أن أموت،
فهل تساعدني على تحقيق هذه الأمنية؟"