
خادم الحرمين الشرفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يستقبل الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت في جدة يوم الاثنين الموافق 3/7/1432هـ - 4 يوليو ( تموز) 2011
وسيتم خلال هذا اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بالإضافة للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
هـذه هي الزيارة الثانية التي يزور فيها ناصر المحـمد السعودية منذ تعينة رئيس مجلس الوزارء بدولة الكويت ونعلم بأن الزيارة الأولى كان مبعوثاً من سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت لتقديم تعازي دولة الكويت الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود بوفاة المغفور لها صاحبة السمو الملكي الاميرة صيتة بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.
هـل يا ترى تراجع ناصر المحمد عن كثير من سياساته الغريبـة تـجاه المملكة و دول الخليج ؟
هل سنرى ناصر المحمد، بحلَة جديدة غير التي اعتدنا عليها طوال السنين الماضية ؟
هل رجع الى زمن خليجنا واحد وشعبنا واحد ؟
هل تراجع عن سياسته تجاه ايران ولاحظ الخطر القادم منها وخاصة الأحداث التي قامت
في مملكة البحرين ؟
هل لاحظ دور ايران وسعيها في اشعال الفتن في دول الخليج؟
هل استفاق وشاهد أو سمع ما يدور في مجالس ايران الرسمية والأعلامية وحقدها على دول الخليج وخاصة المملكة العربية السعودية ؟
ربما لاحظ كل هذا وبرجوعة وزياراته الى دول الخليج رجع الى مقولة ( ما دون الحلق الا اليدين )
ويبحث عن الأيدي التي تمنع ايدي الأخرين من الوصول اليه بعد كل هذه السنين من الشبهات التي تدور حول سياساته لدول الخليج ؟