خدام إيران بالكويت -... يقومون بكل وقاحة وصفاقة ووقاحة بنصرة النظام الدموي في سوريا المدعوم من النظام الإيراني! هل يوجد إنسان محترم ينصر نظام يقتل يوميا العشرات من أبناء شعبه من أطفال ونساء وشيوخ قصفا بالدبابات! وينكل ويحرق ويقطع أيدي وأرجل مواطنيه؟! بل ويوّثق تلك الجرائم بموبايلات جنوده المنحرفين وكأنها بطولات!
أما المضحك المبكي بأنهم نفسهم خدام إيران بالكويت كانوا يعيبون على صدام ونظامه القذر البائد بأنهم بعثيون، واليوم يناصرون بعثيي سوريا؟! فما الذي تغير إن كان البعث واحدا، ولا القصة أنصر أخاك من نفس المذهب حتى لو كان بعثيا؟!
مشكلتنا اليوم ليست بالبحرين، ولا سوريا! مشكلتنا اليوم بأننا بين نارين، إما أن نبلع الموس ونسكت عن خدام إيران بالكويت، لكي لا نتهم بالتهمة المعلبة الجاهزة التي استوردوها من أصدقائهم البعثيين... بأننا طائفيون وتكفيريون!
أو نكون طائفيين وتكفيريين في حبنا للكويت واستمرارها وندق نواقيس الخطر، خصوصا بأنه قد تحين قريبا لحظة المواجهة مع إيران نفسها وهنا سيضطر الخدام للدفاع عن المخدوم،
والله اعلم ماذا سيفعلون؟!
كفانا الله شر متلونى الولاء والله انهم اليوم لايخجلون من اعلان ولائهم وبشكل مكشوف ومفضوح لايران ولحزب البعث الايرانى؟
شكرا مشارى العدوانى