
فـي بادرة تدعو للسخرية بعث رئيس الوزراء المكلف سمو الشيخ ناصر المحمد ببوكيهات ورد على حساب المال العام لتوضع أمام منزله على إعتبار أن زحفا شعبيا توجه إلى منزله من أجل الترحيب بعودته رئيسا لمجلس الوزراء مرة أخرى لتستمر مأساة الكويت فترة أخرى بعدما توقع الجميع أن لاعودة للمحمد إستنادا إلى اخفاقاته الواحدة تلو الأخرى .
المفجع أن المحمد تنطبق عليه مقولة النائب مسلم البراك عن الحكومة أنها لا تقرأ وإذا قرأت لاتفهم وإذا فهمت لا تستوعب وإلا ما الداعي إلا إرسال بوكيهيات ورد بشكل ذاتي وأنت في وسط عالم عربي مارس قبلك زعمائه كل تلك الأفلام فهناك الرئيس الليبي معمر القذافي الذي أجلس عددا كبيرا من مواطني ليبيا في الساحة الخضراء من أجل تبجيل الزعيم بإعتباره الأوحد ومن عجزت النساء عن إنجاب من يشابهه ، وهاهو الرئيس اليمني علي عبدالله صالح يخرج الآلاف من الشعب اليمني من خلال دفع الأموال لهم وهو أول من يعلم أن اولئك أول من يتركه عندما يجدوا من يدفع أكثر منه ، ولاننسى الرئيس السوري د. بشار الأسد وكذلك المصري حسني مبارك والتونسي زين العابدين بن علي .
تلك أساليب مكشوفة ولا نملك أمامها سوى أن نسخر منها فتوقف عنها وعن السير مع " أحمد العجافة " على حساب مصلحة بلدك إذا كنت ممن يؤمنون أن هناك مصالح عليا يجب إحترامها .