
ذر صاحب السمو الملكي البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى من استغلال البعض لشباب البحرين والدفع بهم الى التهلكة والتخريب والاعتداء على الممتلكات وقطع الأرزاق بقصد تحقيق مصالح ضيقة بعيدا عن مصالح الوطن الكلية.
وثمن الأمير سلمان في كلمة مساء امس عبر تلفزيون البحرين وعي شعب البحرين والتفافه حول مليكه ونبذه للطائفية البغيضة، مؤكدا ان المملكة لن تتساهل مع من يحاول تقسيم المجتمع البحريني الى نصفين، واعدا بأن البحرين ستكون كما كانت دوما وبإرادة وعزم من ملكها وطن الجميع الذي يتسع لكل الفرص قائلا «ان البحرين هو الوطن الذي نعيش فيه ويعيش فينا واننا جميعا نتطلع الى غد تكون فيه التنمية والتقدم واحترام سيادة القانون والعيش المشترك هو الهدف الذي نسعى جميعا الى تحقيقه».
وأرجع الأمير سلمان الفضل لإعادة الاستقرار والأمان في مملكة البحرين الى الملك البحريني وإلى جند المملكة من قوة دفاع البحرين وقوات الأمن والحرس الوطني، مضيفا أن العبث بمقدرات الوطن والخطأ في تقدير الحساب وسوء استغلال الحرية قد أضرت بمنجزات الوطن واستقراره وأمنه.
وحلل ولي العهد أسباب الأزمة وتبعاتها والخسائر التي أوقعتها في المملكة، معربا عن أمله وثقته في شعب البحرين الذي يرنو الى خلق مستقبل زاهر ويصطف من خلف مليكه متشبثا بوحدته الوطنية، تلك الوحدة التي تستند الى تاريخ عريق وأرست قيما ومثلا عليا لشعب البحرين في التنوع والتعدد واحترام الآخر، مبديا يقينه وثقته وتفاؤله بالمستقبل.
وحث صاحب السمو الملكي البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى في كلمته جميع البحرينيين الى الاستعداد لمواجهة التحدي الرئيسي الذي يفرض نفسه على جميع البحرينيين وهو التكاتف بقصد الاستمرار في عملية البناء والتحديث لكي يتم الاستمرار في إتمام قصة النجاح والازدهار التي يعيشها الجميع وألا يتم السماح لفئة قليلة بإفشالها.
واختتم كلمته بالتأكيد على الوحدة الوطنية والتمسك بالمثل التي تؤكد على أن أهل البحرين جميعا ملكيون، ديموقراطيون، تواقون لغد أفضل لكل أبنائهم.