.اشتهرت المرأة بالشغف بالكلام حتى جرت الشكوى من ثرثرتها مجرى
الأمثال وصارت في ذلك فكاهات طريفة ,هذا مع أن المرأة عادة وطبيعة
لسان واحد فكيف بها إذا كان لها لسانان إثنان ؟؟...ألا يزيد كلامــهــا
وتتضاعف ثرثرتها حتى تصل شكوى الرجل منها إلى عنان السماء؟؟؟
ولكن هذا الذي يقول به المنطق قد جرى الواقع بعكسه فقد وجدت إمرأة
ولها لسانان فعلا , على ندرة ذلك وشذوذه . والعجيب أنها لم تتضاعف
ثرثرتها بل لم يكن كلامها بقدر كلام المرأة العادية ذات اللسان الواحد
وإنما كانت بكماء أصلآ لا تستطيع النطق ببنت شفة . . .
وتلك المرأة التي يذكرها التاريخ بين غرائب البشر وشواذ الطبيعة هي
الانسة (( جريتل ماير )) الألمانية التي كانت من أهالي مدينة فرانكفورت
وقد كان لها لسان مزدوج هو أشبه بالشوكة ذات الفرعين وذكرت نبأها
المجلات الطبية ......
تحياتي........