اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: :: أعضاء العجمان في البرلمان والبلدي :: ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-12-2010, 12:57 AM
لزاز لزاز غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 90
الرد على الدكتور فهد الخنة

الحمد لله رب العالمين , والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد:

فقد قرأت مقالا للنائب في مجلس الامة فهد الخنة , فوجدته مقالا سيئا للغاية , حمل فيه على السنة وأهلها حملة ظالمة وطعن في علمائنا طعنا شديدا وإن كان لم يذكر اسماء أحد منهم ولكن كما قيل بالمثال يتضح المقال , فقد اتهم العلماء الربانيين بالمخالفة لنهج السلف لان نهج السلف عنده التشهير بالولاة ودخول الانتخابات و تحريض الشعب بدعوى المطالبة بالحقوق والولاء للقوانين وغير ذلك , وأتهم العلماء المقتفين اثر نبيهم وهم ورثته حقا بأنهم يعينون الظلمة على ظلمهم حينما يأمرون الناس بالسمع والطاعة وعدم شق العصا اقتفاء للنبي صلى الله عليه وسلم وتمسكا بسنته, فليت شعري ماذا وجد الخنة من الظلم .

الفصل الأول
رد العالم الرباني
على المتعالم البرلماني

أيها المتعالم إليك كلام العالم الحبر:
يقول الشيخ العلامة الامام عبدالعزيز ابن باز رحمه الله:ليس من منهج السلف التشهير بعيوب الولاة، وذكر ذلك على المنابر لأن ذلك يفضي إلى الفوضى وعدم السمع والطاعة في المعروف، ويفضي إلى الخوض الذي يضر ولا ينفع، ولكن الطريقة المتبعة عند السلف: النصيحة فيما بينهم وبين السلطان، والكتابة إليه، أو الاتصال بالعلماء الذين يتصلون به حتى يوجه إلى الخير.
أما إنكار المنكر بدون ذكر الفاعل: فينكر الزنا، وينكر الخمر، وينكر الربا من دون ذكر من فعله، فذلك واجب ؛ لعموم الأدلة.
ويكفي إنكار المعاصي والتحذير معها من غير أن يذكر من فعلها لا حاكماً ولا غير حاكم. ولما وقعت الفتنة في عهد عثمان رضي الله عنه: قال بعض الناس لأسامة بن زيد رضي الله عنه: ألا تكلم عثمان ؟ فقال: إنكم ترون أني لا أكلمه، ألا أسمعكم ؟ إني أكلمه فيما بيني وبينه. دون أن أفتتح أمرا لا أحب أن أكون أول من افتتحه ولما فتح الخوارج " الجهال باب الشر في زمان عثمان رضي الله عنه أنكروا على عثمان علنا عظمت الفتنة والقتال والفساد الذي لايزال الناس في آثاره إلي اليوم، حتى حصلت الفتنة بين علي ومعاوية، وقتل عثمان وعلي رضي الله عنهما بأسباب ذلك، وقتل جمع كثير من الصحابة وغيرهم بأسباب الإنكار العلني، وذكر العيوب علنا، حتى أبغض الكثيرون من الناس ولي أمرهم وقتلوه، وقد روى عياض بن غنم الأشعري، أن رسول الله قال: من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية، ولكن يأخذ بيده فيخلو به، فإن قيل منه فذاك، وإلا كان قد أدى الذي عليه نسأل الله العافية والسلامة ولإخواننا المسلمين من كل شر، إنه سميع مجيب.
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد، وآله وصحبه.
(الموقع الرسمي للشيخ)

وقال ابن باز ايضا:

فالأسلوب الحسن من أعظم الوسائل لقبول الحق ، والأسلوب السيئ العنيف من أخطر الوسائل في رد الحق وعدم قبوله وإثارة القلاقل والظلم والعدوان والمضاربات . ويلحق بهذا الباب ما قد يفعله بعض الناس من المظاهرات التي قد تسبب شرا عظيما على الدعاة فالمسيرات في الشوارع والهتافات والمظاهرات ليست هي الطريق للإصلاح والدعوة ، فالطريق الصحيح بالزيارة والمكاتبة التي هي أحسن ، فتنصح الرئيس والأمير وشيخ القبيلة بهذا الطريق لا بالعنف والمظاهرة ، فالنبي صلى الله عليه وسلم مكث في مكة ثلاث عشرة سنة لم يستعمل المظاهرات ولا المسيرات ولم يُهدد الناس بتخريب أموالهم واغتيالهم ، ولا شك أن هذا الأسلوب يضر الدعوة والدعاة ويمنع انتشارها ويحمل الرؤساء والكبار على معاداتها ومضادتها بكل ممكن فهم يريدون الخير بهذا الأسلوب لكن يحصل به ضده ، فكون الداعي إلى الله يسلك مسلك الرسل وأتباعهم ولو طالت المدة أولى به من عمل يضر الدعوة ويضايقها أو يقضي عليها ولا حول ولا قوة إلا بالله ، فالنصيحة مني لكل داع إلى الله أن يستعمل الرفق في كلامه وفي خطبته وفي مكاتباته وفي جميع تصرفاته حول الدعوة ، يحرص على الرفق مع كل أحد إلا من ظلم ، وليس هناك طريق أصلح للدعوة من طريق الرسل فهم القدوة وهم الأئمة وقد صبروا ، صبر نوح على قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ، وصبر هود ، وصبر صالح ، وصبر شعيب ، وصبر إبراهيم ، وصبر لوط ، وهكذا غيرهم من الرسل ثم أهلك الله أقوامهم بذنوبهم وأنجى الله الأنبياء وأتباعهم.
فلك أيها الداعية أسوة في هؤلاء الأنبياء والأخيار ، ولك أسوة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي صبر في مكة وصبر في المدينة على وجود اليهود عنده والمنافقين ومن لم يُسلم من الأوس والخزرج حتى هداهم الله وحتى يسر الله إخراج اليهود وحتى مات المنافقون بغيظهم ، فأنت لك أسوة بهؤلاء الأخيار فاصبر وصابر واستعمل الرفق ودع عنك العنف ودع كل سبب يضيق على الدعوة ويضرها ويضر أهلها . واذكر قوله تعالى يخاطب نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم : فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ[29] الآية
(الموقع الرسمي)

فهل يأخذ المسلمون بكلامك ايها النائب الديمقراطي أم يأخذون بكلام هذا العالم الحبر رحمه الله واصلحك الله.

الفصل الثاني
تحذير أهل السنة
من ما ينقله الخنة

وإن مما صدمني من هذا الشخص المدعو فهد الخنة في مقالة , أنه نقل كلاما لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله , ولكن نقل الكلام مبتورا وهذه عادة سيئة عند أهل الهوى أعاذنا الله من الهوى , ونقلها بهذا الشكل المبتور وبدون عزوها الى مصدرها لكي يحقق بها هدفه فحسب.

وإليكم كلام شيخ الاسلام كاملا باللون الازرق واما اللون الاحمر فهو الكلام الذي اقتطعه الخنة ليلبس على القراء:


قال شيخ الاسلام رحمه الله في مجموع الفتاوى (28/127-132) :
(وهنا يغلط فريقان مِن النَّاس فريقٌ يترك ما يجب مِن الأمر والنهي تأويلاً لهذه الآية كما قال أبو بكر الصديق رضى الله عنه في خطبته "إنكم تقرؤون هذه الآية {عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} وإنكم تضعونها في غير موضعها وإني سمعت النَّبيّ صلى الله عليه وسلم يقول "إن النَّاس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه".
والفريق الثاني مَن يريد أن يأمر وينهى إما بلسانه وإما بيده مطلقا مِن غير فقهٍ وحلمٍ وصبرٍ ونظرٍ فيما يصلح مِن ذلك ومالا يصلح ، وما يَقدر عليه ومالا يَقدر كما في حديث أبى ثعلبة الخشني سألتُ عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيتَ شحًّا مطاعاً وهوى متبعاً ودنيا مؤثَرةً وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيه ورأيتَ أمراً لا يدان لك به فعليك بنفسك ودع عنك أمر العوام فإن مِن ورائك أيام الصبر فيهن على مثل قبض على الجمر للعامل فيهن كأجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله" ، فيأتي بالأمر والنهي معتقداً أنه مطيعٌ في ذلك لله ورسوله وهو معتدٍ في حدوده كما انتصب كثيرٌ مِن أهل البدع والأهواء كالخوارج والمعتزلة والرافضة وغيرهم ممن غلط فيما أتاه من الأمر والنهى والجهاد على ذلك وكان فسادُه أعظمَ مِن صلاحه ولهذا أمر النَّبيّ صلى الله عليه وسلم بالصبر على جور الأئمة ونهى عن قتالهم ما أقاموا الصلاة وقال "أدوا إليهم حقوقهم وسلوا الله حقوقكم" وقد بسطنا القول في ذلك في غير هذا الموضع.
ولهذا كان مِن أصول أهل السنة والجماعة لزوم الجماعة وترك قتال الأئمة وترك القتال في الفتنة ، وأما أهل الأهواء كالمعتزلة فيروْن القتال للأئمة مِن أصول دينهم ويجعل المعتزلة أصول دينهم خمسة (التوحيد) الذي هو سلب الصفات و (العدل) الذي هو التكذيب بالقدر و (المنزلة بين المنزلتين) و (إنفاذ الوعيد) و (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) الذي منه قتال الأئمة.
وقد تكلمتُ على قتال الأئمة في غير هذا الموضع وجماع ذلك داخل في القاعدة العامة فيما إذا تعارضت المصالح والمفاسد والحسنات والسيئات أو تزاحمت فإنه يجب ترجيح الراجح منها فيما إذا ازدحمت والمصالح والمفاسد وتعارضت المصالح والمفاسد فإن الأمر والنهى وإن كان متضمناً لتحصيل مصلحةٍ ودفع مفسدةٍ فينظر في المعارض له فإن كان الذي يفوت مِن المصالح أو يحصل مِن المفاسد أكثر لم يكن مأموراً به بل يكون محرَّما إذا كانت مفسدته أكثر مِن مصلحته لكن اعتبار مقادير والمصالح والمفاسد هو بميزان الشريعة فمتى قدر الإنسان على اتباع النصوص لم يعدل عنها وإلا اجتهد برأيه لمعرفة الأشباه والنظائر وقلَّ أن تعوز النصوص مَن يكون خبيراً بها وبدلالتها على الأحكام.
وعلى هذا إذا كان الشخص أو الطائفة جامعين بين معروفٍ ومنكرٍ بحيث لا يفرقون بينهما بل إما أن يفعلوهما جميعاً أو يتركوهما جميعاً لم يجز أن يَأمروا بمعروفٍ ولا أن يَنهوا عن منكرٍ بل ينظر فإن كان المعروف أكثر أَمر به وإن استلزم ما هو دونه مِن المنكر ولم يَنه عن منكرٍ يستلزم تفويتَ معروفٍ أعظمَ منه بل يكون النهي حينئذ مِن باب الصدِّ عن سبيل الله والسعي في زوال طاعته وطاعة رسوله وزوال فعل الحسنات . وإن كان المنكر أغلب نهى عنه وإن استلزم فوات ما هو دونه مِن المعروف ويكون الأمر بذلك المعروف المستلزم للمنكر الزائد عليه أمراً بمنكرٍ وسعياً في معصية الله ورسوله وإن تكافأ المعروف والمنكر المتلازمان لم يؤمر بهما ولم ينه عنهما.
فتارةً يصلح الأمر وتارةً يصلح النهي وتارةً لا يصلح لا أمرٌ ولا نهي حيث كان المعروف والمنكر متلازمين وذلك في الأمور المعينة الواقعة .
وأما مِن جهة النوع فيؤمر بالمعروف مطلقاً وينهى عن المنكر مطلقاً وفي الفاعل الواحد والطائفة الواحدة يؤمر بمعروفها وينهى عن منكرها ويحمد محمودها ويذم مذمومها بحيث لا يتضمن الأمر بمعروف فوات أكثر منه أو حصول منكر فوقه ولا يتضمن النهى عن المنكر حصول أنكر منه أو فوات معروف أرجح منه .
وإذا اشتبه الأمر استبان المؤمن حتى يتبين له الحق فلا يقدم على الطاعة إلا بعلمٍ ونيةٍ وإذا تركها كان عاصياً فترك الأمر الواجب معصية وفعل ما نهى عنه من الأمر معصية وهذا باب واسع ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ومِن هذا الباب إقرار النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن أبى وأمثاله مِن أئمة النفاق والفجور لما لهم مِن أعوانٍ فإزالةُ منكره بنوعٍ مِن عقابه مستلزمةٌ إزالة معروفٍ أكثر مِن ذلك بغضب قومه وحميتهم وبنفور الناس إذا سمعوا أن محمداً يقتل أصحابه ولهذا لما خاطب النَّاس في قصة الإفك بما خاطبهم به واعتذر منه وقال له سعد بن معاذ قوله الذي أحسن فيه حمى له سعد بن عبادة مع حسن إيمانه
).



الفصل الثالث


تعقباتي السريعة
على المقالة الصريعة




قال الخنة:وفي نفس السياق ما يحاول البعض نسبته إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح رضي الله عنهم، بوضع حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم لحذيفة بن اليمان 'تسمع وتطيع للأمير وان ضرب ظهرك واخذ مالك فاسمع وأطع ' في غير موضعه والاستدلال به في غير موضوعه

قلت: وأنت أين ستضع هذا الحديث وأين ستستدل به أيها العلم المجتهد!!
متى ستصير , وتسمع وتطيع كما أمرك نبيك , هل ستتحمل ضرب الظهر وأخذ المال , لا أظن هاأنت تصيح بأعلى صوتك _المال العام _ المال العام_ فكيف إذا أخذ مالك الخاص , إني لا أظن أنك ستعمل بهذا الحديث وإن أظهرت الامتثال لما فيه , لإن ما تدعوا اليه يعارض هذه السنة.

أيها النائب لقد إستدل بهذا الحديث وعمل به أئمة السنة وأعلامها فلسنا بحاجة إلى استدلالك أصلحك الله.


قال الخنة:'وأمرهم شورى بينهم ' والأرجح إنها ملزمة .

قلت: يل الارجح إنها غير ملزمة والادلة في ذلك كثيرة منها:
مواقف النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية حينما قبل بشروط قريش مقابل تساؤلات عمر رضي الله عنه الكثيرة وهو عدم قبول تلك الشروط القاسية من قريش , ومع ذلك قبل النبي صلى الله عليه وسلم متوكلا على الله ونفذ الصلح.
وموقفه ايضا في غزوة الفتح حيث أخفى خبرها عنهم فضلا عن أن يستشيرهم في أمرها
وهذا الموقف يدل كالذي قبله على أن الشورى لا يجريها ولي الامر في جميع الامور بل عند الحاجة اليها.

قد يعترض معترض على هذا الاستدلال بهذه المواقف فنقول اليك مواقف أبي بكر رضي الله عنه:

1_ تنفيذه جيش اسامة الى الروم والقصة معروفة لدى طلاب العلم, فأصر أبو بكر على التنفيذ, وأستخدم عبارات تدل على شدة اصراره, دون مبالاة بأرآء المستشارين من الصحابة رضي الله عنهم اجمعين, بل كان رافضا لها , والعبارات معروفة في القصة.
فدلالة هذا الموقف الشجاع الحازم من أي بكر الصديق على أن الشورى غير ملزمة.
2_ اصراره رضي الله عنه على قتال أهل الردة ومانعي الزكاة, وعدم التفاتة الى مشورة الصحابة.*

ولكن النائب يريدها ملزمة لان الديمقراطية ملزمة فالحكم للأغلبية.


قال الخنة: فكيف نجمع بين قول كلمة الحق والجهاد في سبيل الله والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وبين السمع والطاعة والصبر على جور الولاة .
قلت: نحن نوجه هذا السؤال لك كيف تجمع بين هذه ايها النائب؟
ايها النائب عليك بالسنة والاثر وأقتفي أثر أهلها فإن فيها النجاة , ولتعلم أن أوامر الله ورسوله لاتعارض بينها , فقد فهمها الصحابة وسار على اثرهم التابعون ومن تبعهم من علماء السنة واعلامها فأسلك طريقهم, ولا تسلك طريق أهل الاراء الفاسدة .


قال الخنة:وهل يصح أن ندعوا الأمة إلى التنازل عن ضمانات العدالة والقضاء المستقل وصون المال العام وحماية حرمات المنازل وصون أعراض المحارم وغيرها من الحقوق الشرعية المنصوص عليها في الدستور والمصانة والمكفولة حالياً ونقول لولاة الأمر افعلوا بنا ما تشاءون اجلدوا ظهورنا واستولوا على أموالنا ودوسوا كراماتنا فنحن لن ننطق ببنت شفة وننسب هذا المذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى السلف الصالح 'سبحانك هذا بهتان عظيم .
قلت : أعوذ بالله من الظلم والفجور , فهل أهل السنة السلفيون دعوا الى ما تفتري عليهم به وهل نسبوا هذا للنبي صلى الله عليه وسلم , اتق الله في نفسك , وأنت هل أصابك ظلم وأخذ مالك , وهل جلد ظهرك , أنت ترفع عقيرتك وتصيح وتلج وأنت لم يمسك شيء مما أمرك نبيك بالصبر عليه, فكيف بك لو أصابك ذلك.

قال ايضا:إن مفهوم السلفية مختطف بين من يرى وجوب الخروج على ولاة الأمر بالسلاح وقتل النفس التي حرم الله وإثارة الفتنة وزعزعت أمن المجتمعات .

قلت: إن الخنة يحصر الخروج على الولاة في الخروج بالسلاح ولكن أهل السنة يرون أن الخروج يكون أيضا باللسان بل الخروج باللسان هو اساس الخروج بالسيف ولذلك سموا (الخوارج القعدية) الذين يحرضون فقط.

ثم قال:وبين تحريض ولاة الأمر على الأمة وتأليبهم لجلد ظهور الناس وسلب أموالهم ودعوة الناس إلى الاستسلام الى الواقع المرير دون السعي لإصلاحه بالوسائل الشرعية .
قلت: هذا كذب وبهتان وافتراء على علماء الامة السلفيين بأنهم لا يسعون بالاصلاح وأنهم يأمرون الحكام بظلم المحكومين , وهذا فيه طعن في علمائنا , وحسبنا الله ونعم الوكيل.

قال:وإذا كان للأمة منعة ورأى عام وبرلمان وقضاء يحمي حرمتها وأعراضها ودستور يحدد الحقوق والواجبات فعلام نحرض ولي الأمر عليها وندعوها للتنازل عن حقوقها ونسبة ذلك لمنهج السلف الصالح وهو منها بريء

قلت: أي منعة تتكلم عنها هل هي منعة الديموقراطية! المستوردة من الغرب, بل إن منهج السلف بريء من ماتنسبه انت اليه , بريء من الديموقراطية , منهج السلف يدعو الى الاجتماع والائتلاف وعدم شقا العصا ,واتباع هذا المنهج النبوي يصبرون على جور الائمة كما وصاهم قدوتهم وامامهم محمد صلى الله عليه وسلم , وإن من الجور إدخال هذه الدساتير , نسأل الله أن يهدي ولاة أمر المسلمين ويعرفوا حقيقتها ,فإنها أضحت متنفسا للخوارج ليبثوا افكارهم بحجة حرية الرأي والديمقراطية, وللبراليين ولكل الدعاوى الباطلة, واتباع المنهج السلفي لا ينصرون دينهم وسنة نبيهم بقوانين مستوردة وإنما بقال الله وقال رسوله وقال الصحابة هم أولي العرفاني.

قال الخنة:ولا يجوز توجيه الكلام للمظلوم فقط بالصبر وتحريض الظالم على الظلم فلا يجوز ممالئة الظالم على المظلوم ولو بشطر كلمة فكيف بفتاوى ومقالات لا ترى فيها نوراً من القران والسنة ونهج السلف

قلت: قد قال النبي صلى الله عليه وسلم(إنكم سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها . قال : فما تأمرنا ، قال : أدوا إليهم حقهم واسألوا الله الذي لكم ), وهل حرض أهل العلم الربانيين , الحكام بأن يظلموا الناس إن هذا افتراء على حملة الشريعة وورثة الانبياء فتب الى الله من هذا البهتان, وهل فتاوى الائمة أبن باز والالباني وابن عثيمين لا يرى فيها نورا من القران والسنة ونهج السلف , كذبت والله , بل مقالتك هذه هي احق بهذا الوصف.

قال الخنة وهناك من يقول الدساتير مخالفة للشريعة ونحن نقول له إذا الغيت الدساتير هل سيحكم بالشريعة؟! طبعاً لا لأن البديل الظلم والفوضى.

قلت : هل هذا منك إدعاء علم الغيب أنه لن يحكم بالشريعة , أم أنك ترى أن الحكم بالشريعة سيكون فيه فوضى وظلم ,أم انك لا تملك الصبر الذي أمرك الله به وأمرك نبيك به, أم ماذا نفهم من قولك هذا .

قال :والحمد لله كلما التزمنا بالدستور استتب الأمن والاستقرار.

قلت : بل إذا التزمنا بشرع الله أستتب الامن والاستقرارقال الله تعالى: (وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون)
وقال المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه( أوصيكم بتقوى الله ، والسمع والطاعة ، وإن أمر عليكم عبد حبشي ، فإنه من يعيش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهدين الراشدين ، تمسكوا بها ، وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ؛ فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة )


قال:علينا أن نقف صفا واحدا ضد من يروج مفاهيم مخالفة لكتاب الله وسنة رسوله ونهج سلف الأمة ونسبتها إليهم .

قلت نعم وأنت واحد ممن يروجون ذلك فعلى أهل السنة أن لايغتروا بك ولا بمقالاتك ولا بمدرستك التي لم تجني الامة منها الا الويلات والاغتيالات وعداوة السنة وحملتها ومناصرة البدعة واهلها فإلى الله المشكى وهو حسبنا ونعم الوكيل.


أسأل الله أن يجعل ماكتبته من ذبٍ عن السنة واهلها خالصا لوجهه سبحانه وأن يغفر لي ماوقعت فيه من زلل وأن يغفر لي ولوالدي ولمشائخي ولعلماء السنة وللمؤمنين والمؤمنات .
فإن أصبت فمن توفيق الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
وحسبي الله ونعم الوكيل

كتبه
الفقير لربه
أبو عمر الهشامي

_____________________
مقال الخنة موجود في جريدة الان الالكترونية.
* حقيقة الشورى في الاسلام للشيخ محمد أمان

__________________

قال الخليفة الرابع
أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه

من كان يريد العز بلا عشيرة , والنسل بلا كثرة , والغنى بلا مال , فليتحول من ذل المعصية إلى عز الطاعة.

وقال:
إذا رغبت المكارم , فاجتنب المحارم.

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com