(((قلنا صباح الخير قدها شارقة ***و العين ع المشواف ما في مستحل )))
نعود إليكم بهذا القصة و التي سمعتها من جدي (رحمه الله) و إن شاء الله تعجبكم
يحكى أن حمالاً بسيطاً كان يعيش في مدينة كبير يسعى خلف رزقه برفقة حماره ... الذي يعد رأس ماله الوحيد في هذه الحياة و يحبه أكثر مما يحب أهله فقد وصاه والده قبل وفاته قائلاً
--يا حرنقص أحرص على هذا الجحش الصغير فسوف يكون سبب سعدك في هذه الحياة القاسية !!
و للحمير قصص جميله في التاريخ و من أشهرها دولياً حمار (جحا).....
و محلياً (حمار حجرمين) في الشمال و(حمار مقنب ) في الجنوب ..
و هناك أيضاً قصة الحمار الذي علم الناس بعدم اليأس و الارتقاء إلى القمة ....ظهرت قصته ضمن هذا المنتدى ...
المهم في يوم من الأيام خرج حرنقص من بيته فجراً فلم يجد الحمار ؟؟؟
صاح بأعلى صوته
++واااااااااا حماراه لقد سرق حماري ...الغوث يا ناس يأهل الهواء ساعدوني ....
أجتمع الناس حوله يصبرونه و لكنه يصيح و ينيح و ضل على هذه الحال حتى الظهر
++ما أسوئ حضي ...لقد ضاع سعدي أي أنت يا حماري أي أنت يا رفيق دربي يا من ربيتك صغيراً و حملتني كبيراً ...
عند هذه النقطة جاء رجل و أشفق على هذا المسكين فقال له سوف أشتري لك حماراً أخر ((أخر موديل ))
++لا أريد إلا حماري فله معزه خاصة في قلبي تشبه معزة السلطان بين الرعية
--في هذه الحالة ..لماذا لا تذهب إلى الشيخ عتروسه وسوف يساعدك ؟؟؟
أقتنع الحمال بعد كثيراً من التفكير و ذهب مع الرجل إلى ذلك الشيخ و قص عليه القصة فقال له الشيخ
**بسيطة إن شاء الله لا تحزن لمدة أسبوع كامل و بعد صلاة الفجر على الريق خد لك فنجان من العسل تم أخرج للبحث عن حمارك حتى طلوع الشمس ؟؟؟
-- بشر أيش قال لك الشيخ يا حرنقص
++هذا مجنون قلت له حماري ضاع قال أشرب عسل ؟؟؟
--ما هي مشكل انت جرب هذا شيخ مبروك و بدين راح أشتري لك العسل هدية مني
ثم الأمر و بعد ثلاثة أيام
شرب الفنجان و خرج للبحث عن الحمار ...لكن أحس بمغص شديد في بطنه و البيت بعيد ؟؟؟
حاول الوصول لكن الوقت ينفد و في هذه الحالة تصبح البطن قنبلة من دون عداد جاهزة للانفجار في أي لحظه لذلك قد يكون الستر مطلوباً من باب عدم اكتشاف الفضيحة
دخل مسرعاً إلى خرابه و قبل أن يخلع ملابسه شاهد الحمار مربوطاً في الداخل ؟؟؟ ...
لكن في ذلك الوقت إنهاء عملة أولاً ثم تبادلوا الأحضان ......الحارة
فقد سرقة اللص و خبائه هناك ..........حتى يهدأ الموضوع ......
القصة لم تنتهي هنا و لكن
بعد خمسة أشهر من الحادث جلس الحمال في مقهى و بجواره مجموعه من الحشاشين ..........
فسأل أحدهما الأخر قائلاً .....
أنت تجلس هنا كل ليلة لتخسر أكثر مما تجنيه في اليوم من أين لك هذا ؟؟
فقال
((الله يرزق القائم و الجالس و النائم على جنبه ......))
سمع صديقنا الكلام و أراد أن يتأكد منه و في الصباح رفض الخروج إلى عمله حاولت زوجته و لكن دون فائدة مردداً نفس العبارة السابقة ..
و جلس على هذه الحال فترة يطبق المقولة و ينتظر الرزق يأتي أليه ....
و في يوم جاء إلى بيت يهود من سكن المنطقة و طلب الحمال من بيته فرفض الخروج
**أرجوكم فأن محتاج إلى حملة من الطين لإصلاح بيتي ؟؟
--زوجي مريض و لن يستطيع العمل
**خلاص أعطيني الحمار و البردعة لكي أحضر الحملة بنفسي و أعطيكم أجر الحمار ....
فكرة الزوجة بسرعة و من دون علم الزوج أعطته الحمار فهم محتاجين إلى الفلوس ...
ذهب اليهودي إلى المكان الذي يجمع منه السكان طين البناء و بمجرد الحفر تحت جرف عثر على جره متروسه ذهباً ؟؟؟؟
شهق من الفرح و حملها على الحمار و غطاءها بالطين و أنطلق ...
و من الفرحة نسي شي له و عندما عاد لأخذه سقط الجرف فوق ؟؟؟
رجع الحمار حتى باب البيت ليطلق بعدها (الكلكس).......
الذي فض النزاع بين الزوج و زوجته ...
حمار عادي .....يا مرحباً ...
و لماذا لم يخرج الأحمال ؟؟؟؟؟
و عندما هم بقلبها كانت المفاجئة التي أنتظرها فترة من الزمان انتقلوا للعيش في مدينة أخرى لتجنب القيل و القال
و عمل تمثالاً بالحجم الطبيعي للحمار
ليعيشوا في ثبات و نابت و يخلفون صباياً و بنات
انتهت القصة
تحياتي