بسم الله الرحمن الرحيم
ندخل الآن إلى سلسلة عالم القصص الواقعية
(أذا لم تصدق فأعتبرها من نسج الخيال )
مرت معنا القصة الأولى وهي إعدام فتاة و اليوم إلى القصة الثانية
البلوثوث
الكل معرض للخطاء سواء كان ولد أو بنت و الحكمة هي في معالجة الأمور بالصبر و العقل وليس بالضرب و المقاطعة......
نحن الآن في زمان لا يعلم به الا الله سبحانه من حيث قل الوازع الديني لدى الناس و أصبحت وسائل الفساد منتشرة في متناول يد الأطفال إن صح تسميتهم أطفل لأنهم لا يعيشون الطفولة كما عشناها نحن بل يعيشون حياة مختلفة تماما وتقوم بتربيتهم الجوالات إضافة إلى الكمبيوتر و النت و التلفزيون و غيرها من هذه الوســائل ولا حول ولا قوة إلا بالله
بطلة:-القصة منى
باقي الشخصيات تدخل بشكل تلقائي
الزمن :- حدوث القصة 2004م
المكان:- مجهول
اشتريت جوالا من أحدى المحلات التجارية موديل قديم شوي حسب قدرتي المالية استخدمته شهر تقريباً بشكل طبيعي لكن غرني الشيطان فقلت في نفسي :- لماذا لا أعمل (استعاده لكافة البيانات القديمة في ذاكرة الهاتف )
عملتها فوجدت العديد من الأشياء الغريبة في الجوال أولها الأفلام المخلة
و الصور العارية و غيرها وهناك صور أيضا افترضت كونها لصحاب الجوال الذي لم يتجاوز 17 عام ......قلت في نفسي هذه الأشياء مع هذا المراهق !!!! عندما كنت مثله لم أعرف هذه الأشياء بل كنت اقضي وقتي في صيد الأسماك أو أتعلم من جدي أصول الهندسة الميك********ية ومن أهم هواياتي جمع الخردة أي شي غير قابل للتصليح ولازلت أحتفظ بهذه الأشياء إلى اليوم
قررت استعادت ما مضى ووضعت فتوى تبيح ذلك أقلب و أقلب وأنا في قمة السعادة حتى كان الأمر
ماذا تتوقعون إن يحدث !!!!!
شاهدة منظر هزني تماما و حيرني لدرجة أن النظارة سقطة من وجهي ما هذا!!!!!!!!!!!!!
كانت بنت ترقص عمرها على ما يبدو بين 14 إلى 16 سنه تقريبا و الكاميرا مركزه عليها بالذات ....دون سواها لا اله إلا الله ....
شاهدة الكثير من المقاطع و الصور و هذه فقط أثرت علي لماذا؟
الجواب لأنها بنت عربية مسلمة و في خلفية المشهد مجموعه من العبايات المعلقة و التي توحي أنهن ملتزمات .... بنات مع بعض حفله خاصة لكن ما الذي أوصل هذا المقطع إلى هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومن هذه البنت و ما هي قصتها
حفظة شكلها جيدا لكي أتعرف عليها وبعد أن شربة كأس شاي من أنتاج العم سالم انطلقت على فرس الخيال اجول و أصول كأني فارس بني خيبان
حتى وصلت إلى المكان و الزمان المطلوب تجولت في المدينة الصغير من مكان إلى أخر و لم أجد البنت المطلوبة و عندما تعبة جلسة في مقهى بجانب شاب و ما هي ألا لحظات حتى تعرفت عليه فأن في عالم الخيال أكون حشري لدرجة كبيرة بخلاف الواقع المهم تعرفت عليه فكان هو الشخص المطلوب وليس البنت !!!!!!!!!!!
طلبة منه كافة المعلومات و قرر الحديث بعد محاولات مستميتة عزمته على المشروبات (ميزانيتي لن تسمح بكل هذه المصاريف لكن من أجل أعضاء منتدى قبيلة العجمان الكرام راح اصبر )
من هو هذا الشباب ؟؟
ناصر :- شاب هاجر من وطنه مجبراً إلى هذه البلاد هرباً من قضية الثأر خاصة وان الدور قد حان عليه ليُقتل..... وذلك من اجل ذنبا ليس له أي يد فيه (ترقبوا الثأر و القرابين ) وجد له إقامة عمل لم يكن مرتاحا في الغربة
دائما وهو يشعر بالحنين إلى وطنه قضى إلى ألان حوالي ألسنه و النصف
:-(الكاتب):- سوف نجعل ناصر يحكي القصة بنفسه فليتفضل مشكورا
منذ أن جئت إلى هذه البلاد و أن متعود على الخروج يوم الخميس إلى البحر أجلس في مكان بعيد عن الناس أراقب البحر و أتذكر أهلي و وطني
لكن في ذلك اليوم مررت إلى مكاني فكانت تجلس عليه فتاة كان عمرها تقريبا 22 سنه شعرت ببعض الحزن عليها .......
:-(الكاتب):- لماذا حزنت عليها ؟؟
تجلس و بجانبها عكازان من النوع الذي يقفل على الساعد وباين أن هناك مشكله في ساقها ....
المهم جلست في الكرسي المجاور لها أكلم صديقي البحر و أفضفض له همي فهو الوحيد الذي يتحملني فجاء قطع ذلك السكون صوت صراخ البنت
(نهاية الجزء الأول )
ترقبوا الجزء الثاني في نفس المكان إن شاء الله