بالأمس قام مجهول بوضع لوحة في شارع الخليج العربي كتب عليها " شارع الخليج الفارسي " وهذا الأمر تعدد وتكرر كثيرا في الآونة الأخيرة وتنقل من منطقة إلى أخرى ، فبعد رفع علم إيران وحزب الله في أحد لواءات الجيش الكويتي ، وبعد أن كتب على أسوار أحد مدارس منطقة الفردوس عبارة " إيران ستغزو الكويت " جاءت هذه اللافتة لتبين لنا بدء أعمال الخلايا النائمة والمنتشرة في الكويت والتي باتت تستيقظ يوما بعد يوم واحدة تلو الأخرى ..
كل هذه الأفعال تتم على مرأى ومسمع من السلطة بل والغريب والعجيب أن حدث الأمس حاولت السلطة التعتيم عليه وكأنه لم يحدث ولم يشاهده أحد من الناس ..!
والأغرب هو تصريح نائب في مجلس الأمة الكويتي فيصل الدويسان والذي قال فيه : "إذا لدى أي شخص وجهة نظر بشأن تسمية (الخليج الفارسي) إذا كان لدى أي شخص وجهة نظر بشأن تلك التسمية أو غيرها فليطرح أدلته العلمية التي تؤكد رأيه، شريطة أن يكون ذلك ضمن الأطر القانونية والمسالك الشرعية للدولة"، مشيراً إلى أن ما حدث لا يعدو كونه عبث صبيان ولا يستحق تسليط أى أضواء عليه.
واتهم الدويسان بعض وسائل الإعلام أنها تقف خلف الحدث، بهدف شغل الرأي العام عن قضية الساعة وهى مناهج التربية الإسلامية وأثرها السيئ في انقسام المجتمع، واصفاً ذلك بالمؤامرة المكشوفة "
أنظروا إلى تصريحات نوابنا الغير كرام ، وقارنوها بولاءاتهم لاحقا أو إن حدث ما لا يحمد عقباه فماذا ستتوقعون أن يكون منهم ..!
النائب عنده تغيير مناهج التربية الإسلامية التي تحرّم زيارة القبور ويريد هو تحليلها أهم من أمن وطنه وبلده إن كانت بحق هي كذلك ..!
عندما نتحدث عن الولاء لهذه الأرض نحن نعي عما نتحدث ولا نتجنى على أي كان خصوصا في وجود رئيس الشر " دهداري " في الكويت .. فهو ما فتئ يحاول النيل من هذا الشعب وشق صفوفه عبر فتنه المتنقلة والتي تنتقل إلينا عبر محطاته وقنواته الفضائية وصحيفته " الفتنة " التي ليس لها من قراء إلا من هم تابعوه وأتباع خلاياه النائمة ، فيتلقون من خلالها الرسائل والإشارات ، ولا تستغربوا عندما تعلمون إنه بعد كل افتتاحية تكتبها صحيفته تجد أن هذه الخلايا النائمة قد نشطت وتحركت وقامت بأحد أعمالها ..!
ونحن والله لا نزال في طور الاستفزازات الصبيانية ولم نصل بعد لمرحلة التفجيرات والأعمال الانتقامية ومحاولة جر البلد إلى فتنة لا تحمد عقباها ..
ولكننا لا نستبعد أن تكون هذه الأفعال قريبة وليست بعيدة بسبب تقارب الأعمال الاستفزازية وهو ما يعني أن هذه الخلايا باتت اليوم نشطة وكل ما عليها فعله هو إشغال العامة بالأمور الاستفزازية ليتمكنوا هم بالانشغال بما هو أكبر وأعظم ..!
واليوم ونحن نعيش في ظل هذه الأجواء لا بد لنا من المقارنة ما بين الحالتين المتناقضتين بين لافتة شارع الخليج العربي وبين السجن الجنائي للشاب خالد الفضالة والذي نعتقد أنه جاء لنتيجة ضغط مورس على رئيس الوزراء من المحرك الأساسي للحكومة اليوم ، وعليه فإننا لا نرتجي اليوم أن نطلب من سموه عمل ما يلزم لحماية الكويت وأهلها من شر هذا الغريب ..!
فسموه وخلفه من كلّفه بإدارة ملفه القضائي أُمروا اليوم بزج أغلب أبناء الشعب الكويتي في السجون حتى يحنق الشعب على سلطته وحكومته ومنها على الأسرة الحاكمة ، وبعدها سيجد هذا المرتزق " دهداري " الوضع سانح له لبدء أفعاله الشنيعة بحق هذا الوطن ..!
ومن قبيل سوء التصرف والوقيعة بين الشعب وحكومته ما تم تسريبه وسمعناه كما سمعه غيرنا بأن رئيس الوزراء اشترط على من طالبه بالتنازل والعفو عن خالد الفضالة من مبدأ أبوي .. اشترط عليه أن يأتيه والد خالد الفضالة ويقبل يده ويطالبه بالتنازل عن سجن ولده ..!
فيا الله كيف يجرؤ هذا الرئيس الطلب مثل هذا الطلب في وقت نحن بأشد الحاجة للتضافر والتعاون وليس للاستعباد والذل والهوان الذي يراد أن يعيشه الشعب حتى لا ينطق لاحقا إن حدث ما حدث ..!
وكيف لرئيس الوزراء أن يستخدم حقه الديمقراطي " كما يدعون " بلجوئه للقضاء عبر المحكمة الجنائية وليس عبر قانون المرئي والمسموع في محاسبة خالد وهو القانون الذي لن يكون متبوعا بسجن كما هو الحاصل الآن ، بل إن ما فعله الرئيس ومحاميه ومن خلفهم محركهم الرئيسي قد وضعوا سابقة جنائية على الشاب خالد وفي ملفه ستكون مصاحبة له ما بقي على قيد الحياة ..!
لذا فإن الأمر يا سادة أكبر من لافتة وضعت في شارع الخليج العربي وكتب ما كتب عليها .. والأمر أعقد من كونه سجن لمواطن اتهم بقذف رئيس الوزراء أو التطاول عليه ..
بل الأمر يا سادة هو زيادة الهوة ما بين الشعب وحكومته وسلطته ، فكيف يمكنك أن تسيطر دون أن تفرق ..؟
بالطبع هذه المفاهيم لا تعيها السلطة أو الحكومة بل إنها تنجر خلفها ولا تعلم ما يخطط ويدبر لها .. وتذهب وتسير دون وعي وتفكير طالما " الضبعة " يدفع للبعض فلا مانع إن ينفذوا مخططاته ..!
اليوم يا سادة يا كرام يراد للكويت والكويتيين الفتنة والابتعاد عن بعضهم البعض ، ويراد توسيع الهوة بين الحاكم والمحكوم ، لذا تم استيراد مفاهيم وأفعال غريبة ودخيلة على مجتمعنا عبر الزج بالمخالفين في السجون ، وترك العابثين الحقيقيين يعيثون في الأرض فسادا إلى حين .. وبعدها هل سيكون للندم مكان ..؟
أم إن هناك من سيبكي وعندها لن يجد أحداً يقول له كما قالت أم " عبدالله الصغير " عندما شاهدته يبكي وهو يشاهد سفينته تبحر بعيدة عن الأندلس بعدما خسرها فقالت له " أبك مثل النساء ملكاً مضاعاً لم تحافظ عليه مثل الرجال "...
تعليق : ولا حول ولا قوة إلا بالله ...
اقول 00لم يعد يستحي الدويسان ولا غيره من نواب ايران في مجلسنا الموقر عن مدح ايران
ولا تستغربون 00انهم في يوم من الايام يطلبون التدخل الايراني في الكويت 00وضمها الى ايران
الديره على شفا حفره 00ومن قادها الى ذلك هم اصحاب الولاء المزدوج
وينك يا نبيل الفضل 00والهاشم000والجاهل 000وسكوب 00وبقية الزمره الفاسده عن امثال
هؤلاء من مزدوجي الولاء