وبما أننا أفضل مخلوقاته سبحانه فأقل ما نفعله الآن هو
حمده وشكره وحده لا سواه ..
بدايةً قد يكون في قمة الذكاء .. كي يخترق بذلك قلوب الناس .. لا أن يكون فضاًّ .. غليظ القلب فيهجرونه
ولا سفيهاً فيحتقرونه .. إن للابتسامةِ رسولاً لو يدركها الكثير .. ولوعلموا بمغزاها
لما فرطوا بها .. ألم تكن صدقةً يوم ذكرها الحبيب عليه أفضل الصلاةِ والتسليم ..
إذاً لنخوض معاً هذه السطور .. ونتناولها سوياً
ونتمعن بها جيداً .. والخوف كل الخوف
أن يصيبنا منها نصيب ..
فنوايا البشر تسافر بين الضد والضد .. وهذا ما يصيب النفس بالإثم ..
وإن قل أو زاد الخير أحيانْ ..
بلون الجوري .. ولون البنفسج .. تناولت وصف الإمعةِ التابعِ لتابعيه .. بلا هويةٍ ولا شخصية
ثقْ أنه سيبني له بذاتي .. نظرات شفقةٍ ليس إلا ..
عندما تتزلزل القرارات بذاته بالفعل أن هناك خلل ما.. ولكن شتان مابين التردد والصدق
لعل في نفسه قراراً صادقاً ومع ذلك فأمواج النتيجةِ بين جزرٍ ومد ..
فلا تلمه ولاتضحك عليه .. لعلها نشأته في بدايةِ حياته هي من جعلته كذلك ..
وما أقبحها من صورة عندما تجتمع الصفتان .. إمعةٌ وكِبرْ ..!!
ولن أزيد فقد أصبت بما ذكرتْ ..
حديثي الخاص .. " كن دائماً على سجيتك .. في السر والعلانية ..
فلا ترتدي الإيمان .. ولبُّك الفسوق ..
ولا تتكبر .. وذاتك هشٌّ للكسر قريب ..
ولا تتعالى .. فتتساوى بآثار الأقدام ..
ولا تتصادقْ .. وأنت منافقٌ للكذب رفيق ..
ولا تتذاكى .. والغباء بعقلك نزيلْ ..
وإن سطرت النفي هنا فلم أزل أنفي حتى تغيب السطور ..
فما أجمل أن تبقى كما خلقك المولى ..
لا تصنُّع .. ولا اصطناعْ ..
صديق الملك .. أكتب .. حتى نشارك ..
وننقاش فيما يصيب .. ولا يخيب ..
وشكراً .. لابتسامةٍ رسمت على شفاهي مذ رأت عيناي ضحكاتُ حرفك المصون ..
وكل عامٍ وأنت بألف خير ..