الله يجزاك كل خير يالسياسي
على الموضوع الذي كما ذكر الأخوان عانت منه دول عربية في وقت قريب
وكان يجدر بنا ان ناخذ العبرة مما فعلوا لا نفعل كما فلعوا وانتهكوا
ولكن المشكلة تبقى في اختيار المستشارين خاصة في مثل هذه المواضيع
التي ربما تجد من يحدد مصير هؤلاء الشباب ممن لا دين عنده ولا خوف من عذاب الله
أسأل الله ان يرحم حالهم وأن يرشد المسؤولين عنهم أن يتعاملوا بطريقة تصلح حالهم وتجعلهم أفراد فاعلين في مجتمعهم لا شاذين منبوذين
اخوكم أبوعمير