فجرت ملشيات شيعية مسجد وقبر الصحابي طلحة بن عبيد الله، رضي الله عنه، صباح اليوم الجمعة بالبصرة، بعد ساعة من سيطرت قوة كبيرة ترتدي زى الشرطة على المسجد.
تدمير مسجد الصحابي طلحة بن عبيد الله ومن جانبه أدان ديوان الوقف السني التفجير محملا الحكومة العراقية الموالية للاحتلال مسئولية ما حدث.
وقال الديوان في بيان له: إن "ميليشيات إرهابية مجرمة قامت في الساعة السادسة من صباح الجمعة بتفجير مسجد ومرقد سيدنا طلحة بن عبيد الله".
وأضاف البيان أن " المسجد والقبر يقعان تحت حماية الجيش العراقي إلا أن قوة كبيرة ترتدي زى الشرطة اقتحمت المرقد وسيطرت عليه وبعد مرور ساعة تم تفجير المرقد بالكامل مع مكتبته العريقة ومئذنتهِ التي تبلغ من الطول (30) متراً".
وقال البيان إن "هذا العمل الجبان يؤكد ما قلناه مراراً وتكراراً بضرورة أن يتصدى أهل السنة لهذه العصابات من جيش المهدي وفيلق بدر ."
وأضاف البيان " نقول أن الأيدي الإجرامية التي طالت الأئمة في سامراء والكيلاني ومرقد سيدنا طلحة هي نفس الأيدي التي تحرق وتفجر المساجد يوميا وتتلقى الدعم من الجهات المعادية لأهالي السنة والتي تريد القضاء على أهل السنة."
وكان مسجد طلحة بن عبيد الله في منطقة الزبير في البصرة قد تعرض إلى التفجير التام في وقت مبكر من صباح الجمعة على أيدي ملشيات شيعية مسلحة.. وزعم مسئولون في شرطة البصرة أنّه تمّ اعتقال عدد من قوات الأمن ضمن التحقيقات الجارية لتحديد المسؤوليات وظروف الانفجار.
وشهدت البصرة عدد من الاعتداءات على المساجد سنية قليلة العدد في البصرة، ذات الغالبية الشيعية.
م ن ق و ل