الإنســــان مخلوق إجتماعي بطبعة ..
فيؤثر ويتأثر بمحيطه الخارجي سواء المادي أو المعنوي
والجميل أنّ الإنسان مشاعر متحرّكة ومتغيّرة .. !
فتارة تكون هذه المشاعر .. فرح وإبتسامات
وتارة أخرة تكون المشاعر .. نهر من الحزن والآلام
ومرّات أخرى تكون المشاعر .. هدوء وسكينة
وأخرى تكون المشاعر .. عصبيّة وإنزعاج وتوتّر
وهذه نعمة من الله عزّوجل .. حيث جعل الإنسان يتكيّف مع محيطه بكل سهولة ويسر
الذكرى أختي الكريمة أشبهها بمستودع ضخم .. يتم تخزين كل شاردة وواردة فيه ... لذلك حين تحتاجين
للرجوع إلى موقف معيّن فقط توجّهي إلى مستودع الذكرى .. حتماً ستجدين ما تبحثين عنه ... علماً بأن
الذكريات تغزونا وتأتي إلينا دون أن نلجأ إلى ذلك المستودع الضخم !!
الأخت المحترمة
الجادل
مقال أقل ما يُقال عنه أنه روعة ويستحق التثبيت
أتمنى لكِ مزيد الرقي والتقدم
أخيكِ .