سمعت من صديق أنه حضر زواجا مثل هذا وكان العقد صحيح في العرض والقبول والمهر ووجود الولي والشاهدين والعلانية في أهل الزوجة وإبن عم الزوج،، حيث كان الرجل يرغب في الزواج إبتعادا عن الحرام دون أن تعلم زوجته الأولى ،، وكانت الثانية مطلقة على ما أعتقد وعندها بيتها وأولادها وترغب في الزواج لنفس السبب (ظل راجل ولا ظل حيطة). واستمرا على ذلك عدة سنوات حتى أنجب منها وتعلق بها كثيرا ،، ثم أبلغ زوجته الأولى عنها وعاشوا في تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات .
المقصود من زواج المسيار هو عدم الالتزام بالسكن والمبيت أو النفقة (وهذا اختياري) وغالبا ما يتم في السفر والتغرب ،، ولا يضع الشخص في نيته أو في العقد الطلاق بعد فترة ،، بحيث يتحول إلى زواج المتعة أو الصيغة كما يسمى من قبل البعض وهو حرام كما أجمع عليه علماء السنة .
وفي رأيي أنه يحل الكثير من المشاكل المتعلقة بالعنوسة ويقي النساء والرجال من الدخول إلى عالم الحرام ، وفي نفس الوقت يجب الانتباه إلى ما تم ذكره من قبل الأخ كووول بخصوص الأبناء والميراث وغيره من الأمور الهامة ،، وأيضا عدم التفرقة بين الزوجتين بحيث يشتري لهذه هدايا كونها الجديدة ويقصر في حق الاولى.
يا ريت يكتب كل واحد يقول رأيه في الموافقة من عدمها ،، ولكم جزيل الشكر
أخوكم وشيبتكم / المستشار