اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الاجـتماعــية > :: مـنتدى الأسـره والمـجتمـع ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #9  
قديم 13-03-2007, 12:23 AM
مطيرية عجمية مطيرية عجمية غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 113

على العموم بما اني فتحت الموضوع اكمله ليستفيد منه الاخرون في كيفية السؤال عن الخاطب

اقتطفت لكم بعض الفقرات من مواضيع بالانترنت تبين طريقة الاهل في السؤال عن الخاطب

@أن الأساليب التي يمكن أن يسأل بها الأب عن سلوك خطيب ابنته كثيرة وأول هذه الأشياء هو التحدث إليه حتي يكتشف أسلوبه في الكلام وطريقة تفكيره ومدي التزامه بالأوامر الدينية، حتى إذا ما أحس الأب قبولاً للشاب فإنه يعطيه فترة للسؤال عليه ثم يأخذ عنوانه وبياناته، وخلال هذه الفترة يسأل عليه في المنطقة التي يسكن فيها فينظر أصحابه فالمرء على دين خليله وثاني الطرق التي يمكن السؤال بها عن خطيب ابنتهم هو أماكن العمل حيث تفرز احتكاكات العمل ما يدور في النفس من أشياء.

@وأضاف الشيخ المسلمي أن أول الطرق فى السؤال عن خطيب ابنتي أو المتقدم لطلب يد ابنتى هو المسجد، حيث يقول الله في كتابه الكريم [ إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر] [ التوبة ]، خاصة صلاة الفجر وصلاة العشاء، ثم أسأل عنه الجيران ومن تعاملوا معه في العمل ،وكذلك الأصدقاء ثم أن صورة الشخص تظهر من خلال صديقه، حيث يقال: قل لي من تصادق، أقل لك من أنت. والأب مطالب وهو يختار أن يسأل عن مدى التزام الشاب، وعليه أن يستحسن الوقت ويستضيفه يوما فينظر ماذا يفعل حينما يؤذن المؤذن للصلاة، وأن يتحدث الأب معه عن الدين فينظر حدود معلوماته وتفاعله، ولا بد أن يسأل الأب عن البيئة التي نشأ فيها الشاب؛ لأن البيئة تؤثر في الإنسان، ومن خلال هذه الأسئلة واتباع هذه الطرق بإمكان الأب أن يطمئن لهذا الشاب أو لا، وبعد أن يسأل أهل الصلاح والتقوى يقوم بعمل استخارة لله وبعدها يكون رأيه النهائي .


مع التأكيد على ضرورة الجلوس مع الخاطب والتحدث معه فمن خلال الحديث تتضح بعض معالم شخصيته واسلوبه في الكلام -ااضافة الى حسن اختيار موضوع الحديث بحيث يبتعد الاب عن التحقيق مع الخاطب بل يحرص على محادثته محادثة ودية.


وللسؤال عن الخاطب معاييراً مهمّة من أهم المعايير:

* الدين والخلق؛ ومدى التزامه بالصلاة

* القدرة على تحمل المسئولية .

* القدرة على النفقة وتأمين مستلزمات الحياة .

* التكافؤ في النسب.. وهي من باب الأولى مراعاة للأعراف ودرء للمشكلات الأسرية.

* القدر الكافي من الجمال .فالمرأة تحب الرجل حسن الشكل وهو له دور في القبول النفسي



أخطاء في السؤال عن الخاطب :

* إذا ثبت هذا فلا بد من الإشارة إلى بعض الأخطاء التي تقع في مسألة السؤال عن الخاطب. ومنها:

* الاعتماد على الأب في السؤال عن الخاطب مع ضعف دينه .

* الحذر من الاكتفاء بتزكية أقرباء الخاطب .

* الإفراط أو التفريط في الشروط.

* نسيان الاستخارة وإهمال الاستشارة. [ما خاب من استشار].

* إغفال الدعاء..فكم من شرٍ دفعه الله عن عبده بدعوة صالحة في جوف الليل وكم من خير يسّر الله لعبده بعد أن وضع جبهته على الأرض ساجداً يدعو الله أن ييسره له.


كيف تقبلي من يخطبك

إذا أتى لكي عريسا طارقا بابك فكيف تستطيعين القبول أو الرفض , هناك عده خطوات لتصلى إلى الاختيار الصحيح تتلخص في النقاط التالية:



الأمر الأول : الاستخارة


وهذا الأدب يربينا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في حسن التعلّق بالله واللجوء إليه
وهكذا ينبغي أن يكون خلق المؤمنة في كل شأن حياتها حين تهمّ بالأمر أن تفزع إلى الذي خلقها وصوّرها وقدّر عليها قدرها
تفزع إليه تستخيره فيما أهمّها ، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه الاستخارة في أمورهم كلها


يقول جابر رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول : إذا هم أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال : عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال : في عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به قال : ويسمي حاجته

فإذا صليتِ الاستخارة ودعوت الله عز وجل في أن يختار لك ما هو خير لك في دينك ودنياك فأقبلي على الأمر ، فإن كان خيراً لك يسره الله تعالى لك وشرح صدرك وجعل لك من الأسباب ما يدعوك إلى أتمام أمرك
وإن من علامة الخيرة الطيبة انشراح الصدر وتيسير الأمر


يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : فإذا استخار الله كان ما شرح له صدره وتيسر له من الأمور هو الذي اختاره الله له أ ه‍‏ـ"مجموع الفتاوى" (10/539)
فالتيسير من أقوى علامات الخيرة الحسنة ، ووجود العوائق وعدم تيسر الأمر هو دليل صرف الله تعالى عبده عن العمل


الأمر الثاني : الاستشارة


وهذا خلق النبيين فقد أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم - مع أنه أكمل الخلق رأيا ورشدا وعقلا وحكمة -بقوله : " وشاروهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله "
فالمرأة العاقلة من تضيف إلى عقلها عقولاً وإلى رأيها آراءً وعليها في استشارتها أن تكون متوازنة بين نظرين :
نظر الاستشارة ونظر الكتمان ، فقد جاء في بعض الآثار : " استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان " !!

(الأمر الثالث : السؤال عن المتقدم ( الخاطب


وهذا من مهمّة ولي الأمر ، فعلى وليّ الأمر أن يجتهد في السؤال عن من تقدم لابنته أو لأخته أو لمن كان وليّاً لها


صحيح أن السؤال عن الشاب بشكل مباشر من أكثر من مصدر أمر مهم؛ لكنه قد يعطي معلومات مضللة أحيانًا، خاصة لو سُئل عنه أصدقاؤه والمقربون منه، ولذا أحببت أن أذكر هذه المؤشرات العملية.

أولاً:السؤال عنه في المسجد القريب من بيته: الشاب المحافظ على الصلاة أقدر على الحفاظ على بيته ولن يخذله الله.



السؤال عن كيفية معاملته لوالديه وأخواته البنات؟: هذا مؤشر مهم ، فاحترام الشاب لرغبات وحاجيات أخواته ومساعدتهنَّ وخدمتهنَّ بشكل أو بآخر مؤشر قوي على موقفه المستقبلي من زوجته.

سؤال الخادم أو العامل الذي يعمل لديه أو من يجلب له الشاي في العمل ويقضي له أغراضه الصغيرة سيعطيك معلومات مهمة، فالكريم من الناس يقدر صغير الشأن كما يقدر كبيره، فيبتسم في وجهه ويحيّيه كل صباح ويكرمه في الأجر الذي يعطيه ، ومثل هؤلاء أدعى لأن يكرموا زوجاتهم ويحسنوا معاملتهنَّ.
مع التأكيد عن السؤال عن وجود صفة الغضب: فالشاب الذي لا يملك السيطرة على غضبه شاب ضعيف مهما عظم جسده وعلا صوته، وللغضب عواقب وخيمة على الحياة الزوجية، فكم هدم من بيوت وحوَّل حياة أقوام إلى حطام وصدق المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال: "ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد من يملك نفسه عن الغضب".

السؤال عن مدى الاهتمام بعمله وإتقانه: فهذا مؤشر على جدية الرجل والتزامه،


وأختم بأن أذكِّر بالالتجاء إلى الله عز وجل والطلب منه أن ييسر الزوج الصالح قبل أن يأتي، واستخارته سبحانه فيمن تقدم.

__________________

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com