من الذي قال: أن النساء كلهن سواء..؟
إن لكل امرأة لونا فريدا.. وطعما مختلفا..ومذاقا عجيبا.. ومزاجا غريبا.ومذهبا خاصا.
ومعان أخرى خفيت عن تصفها الألسن.. وتقوم بحصرها العقول..وتعبر عن شمولها أسنة الأقلام بسحر البيان
وجوامع المنطق..ومختلف ألوان الأساليب..
إن المرأة كائن ما كانت دائما موضع اهتمام الباحثين من الأدباء والعلماء..والفلاسفة..والكتاب..والمفكرين..
والعباقرة..والعظماء من القادة في كل وقت منذ بدء الخليقة..وحتى يومنا هذا وإلى أن تقوم القيامة.
فلقد كانت المرأة ولازالت..وستظل وراء معظم أحداث الحياة وحوادثها.
ولقد كانت المرأة أيضا منذ قدم الوجود البشري سببا في طرد أدم من جنان الخلد.....وقتل قابيل أخاه
هابيل....وفتنة ملكين من ملائكة السماء هما هاروت وماروت.....وسجن نبي الله يوسف....واهتمام كليم الله
موسى....وإذلال شمشون عابد بني إسرائيل..... وتحطيم أنطونيو.....ونجاح وفشل نابليون....وتنازل الملك
إدوارد عن عرش إنكلترا...
نعم .......لقد كانت المرأة سببا في فتنة الكثير من الأمم وإقامة الحروب وإشعال نيران
الغيرة..والحسد...والبغضاء في القلوب..
لقد كانت المرأة سببا في شقاء البشر...وفي سعادتهم وفي خراب العمران..وعمران الخراب...
فهي الضعف الممزوج بالقوة....والحنان الكامن في صورة القسوة...والحب القريب من الكراهية...والجمال
الزائف بمر الزمن.....واللذة المشتهاة بكل المرارة...والبسمة الزائلة...والفرحة المحزنة...
هي النور الذي يؤنس....
والنار التي تحرق....
هي الماء الذي يجري...
والطوفان الذي يغرق...
هي الهواء الذي يحيي...
والعاصفة التي تخنق....
هي الطائشة المستهترة بكل القيم والتقاليد....
وهي الأم في أسمى عواطفها وأجلى معانيها..
هي السعادة بكل مسراتها...والتعاسة بكل مضراتها...
هي الحياة بكل نبضاتها..ومتناقضاتها..
ولقد كانت المرأة دوما سببا في الكثير من الأحداث والحوادث..وستظل سببا في الأتي منها..مابقي على الأرض
من متنفس وهكذا المرأة في حياة الدنيا
تحياتي لكم
المتميز