اعتقد انها هذه الخطابات ماهى الا تهدئه لموجه الكفاح التى بدات تجتاح العراق من الجنوب الى الشمال
وخاصه ان الاداره الامريكيه مقبله على معترك انتخابى قادم
وهنا اعتقد بيت القصيد فخطاب بريمر ماهو الا تهدئه للوضع العام للبلد واخذ زمام التفاوض مع المليشيات المتحاربه
وهى خطط تعلمت فنونها امريكا من صديق قديم له حروب واحتلال فى الاراضى العربيه
وهة مناوره لكسب بعض الوقت وحتى تختلف اراء الناس ويكون هناك احتدام برايء بين قوى المعارضه
والمحتل الامريكى بطبيعه الحال يري انه من الاجدر ان يهدى ثوره الشعب بهذه الشعارات حتى يرسم له صوره غير التى رسمها ورسمتها وفضحتها اجهزت الاعلام العالميه
فتراه تاره يلجاء للامم المتحده ويطلب غطاء تحت مظله الامم المتحدده بقوات متعدده الجنسيات
وتاره يطلب من دول اسلاميه وجامعه الدول العربيه لارسال قوات مسانده ولحفظ الامن
ووعندما فشل فى تلك الحالات وعدم استجابه الدوليه للمطالب الامريكيه
فبداء يلعب على وتر الخروج واقامه حكومه مؤقته ووو
وازالت بعض رموز القوى العراقيه التى له ارتباط مصيري مع قوات التحالف الامريكى
امثال الجلبى حتى يبين ان دوره اصلاحى وليس استعمارى