اقتباس:
هذا هو الليث المكبل في سراديب الظلَم ** هذا الذي عاف المنام لأجل ثكلى لم تَنم
هذا الذي ألقى عصا التلحان رهناً بالحمم ** هذا الذي يفدي الجهاد .. فداؤه روح و دم
و الآن .. وا أسفي عليه غريق بحر ملتطم ** لم ينبري أحدٌ له لم يفتدوه أولو الشِيَم
تركوه في ظلماته و الليل بالكيد ادلهم ** هجروه ما سلّوا له سيف النكاية ينتقم
لكنه رغم القيود و رغم آلاف التهم ** سيظل ينبض عزة من خلف قضبان الألم
|
اختي السؤدد تسلمين على هذه الابيات الرائعه ويالله انه يستجيب لدعائك,,,,,,,,,,,,,,,,,
تحياتي لكي,,,,,,,,,,,,,,,,,