هذا الخبر مقدم لكم من فوركس رويالز
أوقف اليورو عامين من الخسارة أمام الدولار الأمريكي بعد تعهدات البنك المركزي الأوروبي برفع العملة الأوروبية الموحدة العمل علي إنهاء تهديد الديون بمنطقة
اليورو .
وفي عامه الـ 13 استطاع اليورو الانتعاش أمام العملة الأمريكية بعد تراجعه بنسبة 10 % خلال العامين الماضيين . واستمر الين الياباني في خسارته أمام الدولار
الأمريكي والعملات الرئيسية المنافسة له بعد تولي رئيس الوزراء الياباني الجديد Shinzo Abe وقيامه بالضغط علي البنك المركزي لزيادة التسهيلات النقدية
.
ويقول الخبراء أن البنك المركزي الأوروبي قطع طريقاً طويلاً في مواجهة الأزمات واحتواء الأخطار وبذلك استطاع اليورو أن يكون قوياً خلال العام الحالي في حين
قلل السوق من تأثير أفعال البنك المركزي الأوروبي .
وارتفع اليورو بنسبة 2 % خلال العام ليسجل 1.32116 دولار حتي أمس في نيويورك بعد تراجعه بنسبة 3.2 % خلال العام الماضي 2011 وتراجع
بنسبة 6.5 % خلال عام 2010 وظل تحت أعلي مستوي له وصل إليه في 15 يوليو 2008 عند مستوي 1.6038 دولار وتداول عند مستوي
1.3487 دولار في 24 فبراير ووصل لأقل مستوياته عند 1.2043 دولار في 24 يوليو .
وتراجع الين بنسبة 10.5 % ليسجل 85.96 لكل دولار وتراجعت العملة اليابانية بنسبة 12.3 % ليسجل 113.61 لكل يورو .
وخسر الريال البرازيلي بنسبة 8.8 % مقابل الدولار الأمريكي خلال عام 2012 ليحل في المركز الثاني من حيث الخسارة بعد الين الياباني . في حين استطاع
"الوان" بكوريا الجنوبية الإرتفاع بنسبة 7.7 % .
في حين استطاع الراند في جنوب أفريقيا من الإرتفاع خلال الشهر الحالي بنسبة 5.1 % امام الدولار الأمريكي .
وكان رئيس البنك المركزي الأوروبي دراغي قد أعلن في 26 يوليو الماضي أنه سيتخذ كافة الاجراءات التي تضمن نهوض اليورو وأعلن عن خطة جديدة لشراء
الأصول في سبتمبر والتي تعهد من خلالها بمساعدة الدول الأوروبية التي تعاني من تعثرات مالية .
ولامست العملة الأوروبية الموحدة أقل مستوي لها في 24 يوليو في الوقت الذي عاني فيه القادة الأوروبين للتوصل لسياسة مالية واضحه لحل الأزمة المالية .
كما قام البنك المركزي الأوروبي بضخ ما يقرب من 1 تريليون يورو (1.3 مليار دولار ) في القطاع البنكي بدءاً من ديسمبر 2011 . كما قام البنك المركزي
بتقليل الفائدة إلي مستوي قياسي تاريخي عند 0.75 % و صفر في المائة علي الايداع .
وتراجع مؤشر الين الياباني 14 % خلال العام 2012 مما يضعه في المركز الأول من حيث العملات الأكثر خسارة .
وتراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.6 % ليسجل 79.683 من 80.178 في نهاية عام 2011 .
وتواجه الولايات المتحدة الأمريكية استقطاعات في الموازنة العامة وزيادة في الضرائب بمقدار 607 مليار دولار فيما يعرف بالمنحدر المالي أو الهاوية المالية والتي
ستدخل الإقتصاد الأمريكي في ركود اقتصادي .
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد قرر قطع عطلته في هاواي والعودة إلي واشنطن من أجل استئناف محادثات الميزانية الأمريكية ومحاولة تجنب أزمة المنحدر
المالي والتي ستؤدي إلي دخول الاقتصاد الأمريكي الأكبر في العام من حيث استهلاك النفط في حالة من الركود في حال فشلت هذه المحادثات .
للمزيد من الأخبار الخاصة بالعملات والذهب والنفط والاسهم .... موقع فوركس رويالز forex royals
http://www.forexroyals.com