طالب النائب د. محمد الحويلة الحكومة ومجلس الخدمة المدنية بإعادة النظر، وإقرار كادر العاملين في المختبرات الطبية بشقيه الحكومي والخاص، والمساواة بينهم وبين قرنائهم من العاملين في المجال الطبي، مستغربا ان يتم صرف كادر للصيادلة، ولا يتم صرفه للمختبرات المهنية الأكثر تعرضا للمخاطر، مؤكداً دعمه ومساندته لإقرار كادرهم المستحق.
المهنة الشريفة
واستغرب الحويلة من تجاهل وزارة الصحة لهم، مع العلم انهم يعتبرون العمود الفقري لمستشفيات وزارة الصحة، موضحا ان أغلبية العاملين في هذا المجال فقدوا أجمل اللحظات في حياتهم، بعيدا عن أسرهم، ليمارسوا هذه المهنة الشريفة التي يحرصون على أن يبدعوا فيها، لكن مع ذلك أصبح بين هؤلاء وبين مهنتهم حاجز كبير، صنعه تراخي الحكومة والوزارة في حل مشكلاتهم وإقرار بدلاتهم التي أصبحت حبيسة أدراج ديوان الخدمة المدنية، وقلة الحوافز التشجيعية جعلتها مهنة طاردة ومحاربة.
الأكثر خطورة
وأوضح الحويلة ان طبيعة عملها هو الأكثر خطورة، والتي تعرضهم دائما للإصابة بأمراض فتاكة، فالعمل في المختبرات الطبية هو ركيزة أي عمل طبي، وتعد المهنة الأكثر خطورة ومشقة عن غيرها من خلال التعامل المباشر مع عينات المرضى، وما تحمله من أمراض معدية.
جريدة القبس 18/9/2011