,
شاعرك , فآقد عقله الموزون من كثر الذهول
وإنتي تعرفين الذهول , الله يكافي .. كثرته !
ولا قبل عقله يسآوي له من الطنخه ( عقول )
واللي حواليه آستفادوا من مكآسب .. خبرته ,
والحين عينه تذرف دموعه مثل جرف السيول
حتى ولوّ إنه بلع ريقه ؟ .. تغصّه عبرته !
الله يعينه .. حالته حاله من اجواء ( الخمول )
لا قال بـ أقطع لي مسافه .. ماتعدى حجرته ,
يضحك على دمعه عيونه من قهر .. لما يقول :
( انا يبكيني المفارق ) ! ليه .. منهو حضرته ؟
الا بكى لا من بغيتي الصدق .. وحموله حمول
هو إنكسر فعلاً .. ولكن ( مايبيّن كسرته ) !
خليه دام ! إن الحديث يطول .. والشرهه تطول
خآيف يسولف لك ؟ وتلقين الكسر : ( في نبرته ) !!
