
قال النائب محمد هايف في مقتل اسامة بن لادن :
" تضاربت الاخبار حوله ، وإذا صدقت فإننا نترحم عليه " .
وبسؤاله عن تهديدات تلقاها النائبا حسين القلاف وفيصل الدويسان بالقتل , أجاب هايف :" مايحدث من مسلسلات تهديدات داخل الكويت هي أمور مفتعلة .. ولن نهتم بتصريحات ايرانية لأذنابهم في الداخل .. ومن يتهدد من النواب عليه الذهاب للجهات الأمنية بدلاً من الفرقعات الاعلامية ".
من جهة أخرى , ذكر هايف : "نحن مستمرين في الندوات لمساندة سوريا و نؤكد أن القضية السورية هي التي تطفو علي السطح الاعلامي "، مبينا أن "ما يحدث في سوريا هي جريمة العصر ".
واضاف " لن يلهينا هذا عن قضيتنا الأساسية... ليس هناك انسان شريف يرضي بما يحدث في سوريا ".
وحول نفي سفارة ايران لتصريح الاركان , أفاد هايف: "هذا ما تعودناه من إيران , وهذا ضرب من التناقض خاصة ان التصريح جاء عبر وسائل الاعلام الرسمية ", موضحا أن "ايران تريد تضليل الشارع العربي وما يحدث يؤكد صدق التصريح وسياسة ايران ".