الخوارج والمارقين والحزبيين واذناب اليهود والمجوس و الغوغائيين واعداء الدين بصفه عامه
طعنوا و جرحوا وقتلوا اصحاب رسول الله خلفاءه في إمامة المسلمين وهم خيرة الناس
ومبشرين بالجنه فكيف نستنكر من هؤلاء في مواصلة فكرهم المعادي والمفرق لجماعة المسلمين حتى الآن .
عثمان بن عفان وهو ذو النورين زوج بنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم
واحد العشرة المبشرين بالجنه و خيرة صحابة رسول الله و قد شهد له الرسول
بالشهاده على مصيبة تصبه وامره بالصبر و صبر
عثمان خرج عليه الغوغائين الخوارج المارقين وحرضوا الناس ضده و اتهموه بانه
يولي المناصب اقاربه وانه يفسد اموال المسلمين واتهموه بتمهم هو برئ منها
رضي الله عنه حتى قتلوه وهو شيخ مسن في الثمانين من عمره يقرأ كتاب الله
واول قطرة دم منه وقعت على آية ( فسيفيكهم الله وهو السميع العليم ) ظربه الغافقي
لعنه الله بحديده و ركل المصحف برجله واستدار المصحف ورجع بيد عثمان ولما جأت
زوجة عثمان لتمنعهم من زوجها بيدها قطعوا اصابعها و قام ابن الحمق عليه لعنة الله
بطعن عثمان بتسع طعنات وهو يقول ثلاثة منها لوجه الله وستة منها لما في صدري عليه
من يصدق ان هذا يحصل لعثمان ؟ انها الفتنه التي طالما حذر منها نبينا الكريم !
فالفتنه اذا اقبلت اذهلت الجهلاء وغرتهم واخذتهم العواطف ولا يعرفها الا العلماء واذا
ادبرت عرفها الجهلاء
وعثمان قد اوصاه المصطفى عليه السلام (( ياعثمان ان الله عز وجل مقمصك قميصا فان
ارادك المنافقين ان تخلعه فلا تخلعه لهم ولاكرامه )) ولذالك لم يتنح عن الخلافه عند محاصرة الخوارج له واحتجاجهم عليه طيلة حصارهم لمنزله لكي لايكون سابقة كلما كرهوا الناس على امامهم من شيء خلعوه !
فكيف بمن يطعن بأئمة المسلمين حاليا و الذين يقيمون حدود الله لا سواهم في هذه الارض
ويتركون كل الناس المخالفين لشرع الله ويقدحون في من يقيم شرع الله
لا غرابة ولا ريب اذا طعنوا في حكامنا فقد طعنوا بمن هم اجل واكرم منهم
لكن الله عز وجل حافظاً دينه و ومن يحفظ الله يحفظه ولو كره الكافرون