اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: :: أعضاء العجمان في البرلمان والبلدي :: ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-01-2011, 04:22 AM
عجمي حر عجمي حر غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 19
نهار بن عامر يهاجم الحكومه بطريقه جميله

الضحى من النهار 4/1
ما يجري عراك وليس حراكاً سياسياً!!
نهار عامر المحفوظ







يعتقد البعض أن غداً الأربعاء سيكون نهاية الخلاف بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وذلك يعتبر التزاماً واحتراما لما ستكون عليه نتيجة التصويت على طلب عدم التعاون مع حكومة سمو الشيخ ناصر المحمد، وهذا اعتقاد خاطئ، بل سيبدأ مع نهاية جلسة مجلس الأمة غداً كيل الاتهامات والتخوين والتهديد لتبدأ معركة سياسية يتفرع منها معارك فرعية كثيرة، وهذا حال الخلافات السياسية في الكويت وخصوصاً في السنوات الأخيرة والتي يحاول البعض أن يصفها بالحراك السياسي، ونحن هنا لا نقصد خلاف السلطتين التشريعية والتنفيذية فقط، وانما نعمم على جميع الخلافات بين الجماعات السياسية والأفراد والشرائح الاجتماعية حتى غدت الكويت مسرحا تعرض على مساحته مهازل سياسية وسخافات ومزايدات طفولية أساسها وانطلاقها الاعتماد على الألفاظ السوقية ومفردات التشكيك والتخوين واباحة أشكال وجميع التهم بما في ذلك اسقاط القيم الأخلاقية في معاركهم السياسية التي يحاول البعض منهم تسميتها بالحراك السياسي كذباً وزوراً، لكون الخلافات السياسية في الكويت أساسها الشخصانية والتصيد الشخصي وتحقير وتسفيه الرأي الآخر.

وفي إطار المعارك السياسية التي نرى معظمها مفتعلاً نجد الحكومة لاعباً اساسياً في حدوثها سواء بفعلها أو تراخيها، فالحكومة هي من انحازت بشكل فاضح الى مثيري الفتنة، ووفرت لهم الحماية من خلال تعطيلها القانون بما لا يشملهم، والحكومة ذاتها هي من أفقدت القانون هيبته من خلال عدم تطبيقه على الجميع بمساواة وعدالة، والحكومة هي من احتضنت بعض القوى والأفراد ورفعت رايات العداء ضد الآخرين، والحكومة هي من ميزت بين شرائح المجتمع وساهمت في خلخلة الوحدة الوطنية، والحكومة هي من تعمل جاهدة على تفريغ الدستور من محتواه من خلال اصرارها على رفع الحصانة عن النائب فيصل المسلم وهي تعلم جيداً أن رفع الحصانة عنه يعني تنقيح المادتين 108 - 110 من الدستور، والحكومة هي من تعمدت الغاء العدالة الاجتماعية والمساواة ومبدأ تكافؤ الفرص بما يخالف الدستور في هذا الشأن، الأمر الذي اغتنم فيه البعض الفرص فشاع الفجور في خلافاتنا السياسية غير المعقولة ولا المقبولة.



.....

وهذه مقالة يوم الاثنين 3/1

الضحى من النهار
ما كان للحكومة أن تتورط
نهار عامر المحفوظ







لسوء تقدير الحكومة وقراءتها السياسية الخاطئة، وضعف تحليلها للواقع بسبب عدم متابعتها للاحداث المحلية وتطوراتها، وكذلك لقصور نظرتها وضبابية رؤيتها عن التناقضات والتجاذبات السياسية والاجتماعية التي ارست اوتادها وشدت أطنابها منذ وقت ليس بالقصير، ولكن للأسف ان حكومتنا الرشيدة قد تجاهلت كل هذه الموضوعات والظروف وكأنها في عالم اخر، وكذلك لترفها وكبريائها وعنادها وأقصد الحكومة الرشيدة عن تلمسها للمشاكل التي تعصف بالمواطن الكويتي من غلاء فاحش وشح الموارد، وفوائد قروض ظالمة، واختلاف التركيبة السكانية وأزمة السكن وغيرها من الازمات المتلاحقة، وكذلك عدم احترام القانون وغياب معايير العدالة الاجتماعية وعدم المساواة، والغاء مبدأ تكافؤ الفرص، وغير هذا وذاك من التعديات الحكومية على الحريات العامة وتضييق هامشها، ومحاولاتها إضعاف الدستور والالتفاف على مواده لأجل إفراغه من محتواه، وايضاً إذلال القانون وسلب هيبته، لكل هذا وذاك وما لم نذكره لضيق المجال تسببت الحكومة في توافر الازمات وتوالد المشاكل وتضخمها واتساع مساحتها الاجتماعية والسياسية مع ما انعكس سلباً على اقتصاد الاسرة بسبب ضعف دخلها الذي لم يعد يلبي احتياجاتها الحياتية الضرورية، دون ان تنتبه الحكومة او بالاصح تجاهلها ذلك، هذا ان لم تكن الحكومة غائبة او غير مدركة لانشغالها في مشاغلها الذاتية، دون ان تعي او تتجاهل - لا فرق - حالة الاحتقان الشاملة والعامة، وعليه وقعت الحكومة في المحظور عندما لم تقدر هذه الظروف ولم تستوعب حالة الغليان الشعبي، فوقعت في المطب واختلقت ازمة سياسية خطيرة عندما كابرت من خلال تمسكها برأيها غير السوي في عدم حضور جلسات مجلس الامة المخصصة لرفع الحصانة عن النائب فيصل المسلم، واستمرت في عنادها اعتقادا منها بأن غيابها سيهزم النواب الرافضين طلب الحكومة برفع الحصانة عن المسلم بما يعني تنقيح مادتين من الدستور بشكل غير مباشر، وبرفضها وعنادها دفعت نواب المعارضة الى تقديم الاستجواب وعدم التعاون مع حكومة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح، وما كان هذا ليحصل لو ان الحكومة ومؤيديها من النواب قد شاركوا في تلك الجلسات لتنتهي بالاغلبية، ولكن الحكومة اختارت المواجهة دون ان تتوقع ذلك، وعليها ان تعود الى الدستور وتحتكم بأحكامه دون ان تستمر في عنادها ومكابرتها، كما عليها ان تحترم الارادة الشعبية، فهي من اختارت هذا الموقف المزعج والمحرج.



وهذه مقالة الاربعاء الماضي 29/12 وتتكلم عن القوات العسكريه التي احاطت بمجلس الامه في يوم الاستجواب !!

الضحى من النهار
مظاهر أمنية مبالغ فيها!
نهار عامر المحفوظ




لم يكن منظر رجال الامن وآلياتهم وعتادهم المنتشرين امس في محيط مجلس الامة ووسط ساحة الارادة منظرا معتاداً في الكويت، بل يثير الغضب والاستغراب لانعدام الدواعي لمثل هذه الحالة التي شاهدنا فيها العسكر وآلياتهم ومعداتهم بتلك الكثافة التي استغربها واستهجنها المواطنون والوافدون على حد سواء، فالامر الذي حشدت من اجله تلك القوات لا يحتمل ولا يستحق ذلك، على اعتبار ان الكويت دولة ديموقراطية ويحكمها القانون وينظم شؤونها الدستور هذا من جانب والجانب الاخر ان الكويت والكويتيين قد تعودوا التعاطي السياسي واختلاف الرأي بكل حرية وعلنية، وهذه حال النظم الديموقراطية الدستورية البرلمانية، ولم يكن استجواب سمو رئيس مجلس الوزراء بالامر المثير ولا الجديد في الممارسة السياسية الكويتية، فقد سبق وان صعد سمو رئيس الوزراء المنصة برضائه وقناعته في اجواء عادية لم يتخللها استنفار ولا حشود عسكرية، وما قضية الاستجواب وموضوعه بالطارئ على الحياة السياسية الكويتية، فالسلطة التشريعية تملك الادوات الدستورية المباحة والمتاحة لمراقبة اداء فريق السلطة التنفيذية ومساءلتها في الحدود الدستورية دون ان يهز او يؤثر ذلك على علاقة السلطتين او ينتقص من صلاحيات اي منهما وللسلطتين تاريخ وتجارب وخبرة طويلة تجعل الكويت محصنة بفضل احتكام السلطتين في خلافهما الى الدستور، ولا كانت الاستجوابات في يوم من الايام تثير حالة غضب ولا جزع السلطة التنفيذية التي كثيرا ما تصدت لها واحتوتها دون ان تثير نوازع ولا شجونا، فالاستجواب ينتهي مع نهاية الجلسة المخصصة له دون ان يترك خلفه اثارا ثأرية او هواجس من التشكيك والعداء، فالعملية مرهونة بالممارسة الديموقراطية حيث تخضع الاقلية لرأي الاكثرية والسلطة التنفيذية تملك الاغلبية متى ما ارادت ما يجعلها في مأمن سياسي وبما يتوافق مع احكام الدستور الذي تحتكم اليه السلطتان في خلافهما.

واخيرا، نتمنى ان تعمل السلطتان على تهدئة الحالة السياسية بما ينسجم مع الواقع السياسي والاجتماعي الكويتي المتعارف عليه في الخلافات السياسية، وان تبتعد جميع الاطراف عن الاثارة وسياسة التشكيك فالكويت للجميع.





....

وهذه مقاله في تاريخ 15/12 اتمنى لمن يمتلك البصيره ان يفهمها


الضحى من النهار
مازال البعض يشعل الفتنة
نهار عامر المحفوظ







شجبنا ورفضنا الحديث عمّا يفتت الوحدة الوطنية ويثير البغضاء بين الشرائح الاجتماعية في مقالات كثيرة سابقة، ولكن نرى بعض الفضائيات والكتاب يتمادون في شق الصف الاجتماعي واثارة الفتن، ولم نسمع ولم نر موقفاً حازماً من وزارة الاعلام لوقف ما تثيره تلك الفضائيات ويتعمد طرحه بعض الاعلاميين والكتاب، وهذا لعمري أمر محزن ويبعث على الخصومة ويشتت الصف الاجتماعي الوطني، وخصوصاً ان من نعنيهم لم يلتزموا بما جاء في النطق السامي واكد عليه سمو الأمير القائد - حفظه الله ورعاه- بوقف الفتنة.
وهذا امر أميري يجب إطاعته والالتزام بمعانيه ومضامينه، وسموه قد أكد ان الجميع سواسية ولا أحد فوق القانون، كما ان وزارة الاعلام قد اكدت على ما جاء بلقاء سمو الأمير - حفظه الله ورعاه- مع رؤساء الصحف واهابت بوسائل الاعلام المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية الالتزام في وقف الاثارة والتحريض، ولكن اين وزارة الاعلام من الفضائيات التي تسير على خط الفتنة واثارة الخلافات والتحريض، بل توسعت وتمادت وكأنها فوق القانون وتتحدى وزارة الاعلام التي نراها عاجزة عن وقف مسيرة الفضائيات الخبيثة ومن في صفها وبمعيتها، فوزارة الاعلام معنية في مسؤولياتها الرقابية ان تساوي بين الاعلام والاعلاميين ان كانت حقا تريد وقف الفتنة، وحتى لا تحسبنا وزارة الاعلام معارضين لتعليماتها او نتجنى عليها باي تفسير تراه إلا اذا كانت غائبة او مغيبة عن البرنامج الحواري الذي عرض قبل ليلة امس على احدى الفضائيات والذي استمر لساعات طويلة وضيف البرنامج يلعن ويحقر ويتهم ويشكك ويستهزئ ببعض الشرائح الاجتماعية والافراد من المواطنين ويحرض الفئات والشرائح الاخرى ضدهم، دون ان يوقفه مسؤول او يردعه قانون، بل استمرت الفضائية وضيفها والمتصلون من اصدقائه في ردحم وصب جام غضبهم على مواطنين مسالمين لا حول ولا قوة لهم، فأين الرقابة يا وزارة الاعلام؟، ولماذا لم يتم ايقاف البرنامج ولم تعاقب الفضائية؟ كان بودنا لو ان وزارة الاعلام ترجمت تعليماتها بوقف تلك المهزلة الاعلامية حتى تثبت مصداقيتها وتثبت مبدأ المساواة بين الجميع.
وأخيراً: نطقك أوامر وتعليماتك مطاعة يا سمو القائد - حفظك الله ورعاك-.




كتبت الموضوع لكي اضع مقالة اليوم ولكني وجدت بعض المقالات التي تثبت بأن نهار فعلا تعرض لهجوم من اشخاص لايتابعون مقالاته ولكنهم فقط قرأو رأي ولم يعجبهم فأصبح نهار كاتب حكومي و و و و

والشيئ الغريب بأن المقالات جلها كانت في ديسمبر ولكنها لم تنشر في المنتدى حتى يعرف الجميع بأن الذي حصل قبل اسبوع لم يتعدى الانتقاد ولكن البعض فسرها بأنها عنصرية فخوذ و و و و !!

الاختلاف بالرأي جميل والاجمل حين تكون الردود على خلق عالي حتى لو كانت معارضه لفكرة المقاله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-01-2011, 08:50 AM
امبراطوري امبراطوري غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 672

والله انك صادق ذالحين كانها عنصريه فخوذ والمشكله نعلم متى بدأت وشكرا على النقل

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-01-2011, 09:00 AM
عبدالعزيز العجمي عبدالعزيز العجمي غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 388

انا تابعت مقالات الكاتب نهار عامر .. أتمني ان يكون نهج وليس محاولة لتشتييت الانظار عن مقالاته السابقة .. والمقصود بالنهج هنا ليس ان يتخذ من الحكومة مادة يتناولها .. المقصود ان يكون محايد بالطرح ومتجدد .. ويكتب ما يتماشى مع الاحداث التي يعيشها الشارع .

تحياتي يا بو عامر

عبدالعزيز العجمي

__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com