إن مكامن الحرية هي ضمائر حية وقلوب زكية وعقول ذكية، فإن خمدت روحها في مكامنها، فلا دساتير تنفع ولا قوانين تردع، ولا محاكم تمنع من أن يحل محلها القهر والقسر والاستبداد والحجر، فينكمش الصدق وترتفع هامات الكذب وتتوارى الشجاعة ويسود الجبن وينزوي الوفاء فتنشط الخيانة، ويُنَكِّس العدل رأسه، ويعمّ الظلم، وتتعالى صيحات النفاق، وتغني شياطينه على أنغام الطبقية والمحظوظية والمحسوبية قصائد المدح الوثني الذي يَمتهِن آدمية الإنسان، ويُزري بالمادح والممدوح، ويتغذى على هذه الثمار الخبيثة أبالسةُ النفاق وسادة المشعوذين المسبحين قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم آناء الليل وأطراف النهار بذكاء المستبد ونفاذ بصيرة، فيقع المجتمع كله في عثرة قاتلة مهلكة تودي به إلى قعر التدني وقاع الهبوط، وتدفع به إلى أسفل سافلين
عثمان عبدالملك الصالح – رحمه الله -
اقف احتراما لهذا الكلام فعلا اذا ماتت الضمائر فقل على الدنيا واقسم بالله لاينفع لا دستور ولا حتى الشريعه لانه اذا مات الضمير اصبحت العداله تفصل لناس وتسلب من ناس عموما نحن الان في زمن الفتن وزمن ظهور الغوغاء وتسلط السفهاء والاخذ براي الحمقاء وتسكيت الحكماء وتخوينهم واصبح الذكي واللبيب من المسئولين الذي يعرف من اين تؤكل الكتف واصبحت الامور امسك لي وأقطع لك للاسف الشديد ونادر ماتجد مسئول يعمل من اجل وطنه وشعبه كلن همه نفسه وكيف يستفيد اقصى مايستطيع والبلاء الاعظم ان من يعمل بضمير من المسئولين يحارب ويقصى من اتخاذ القرار لان الجو السائد للاسف أكل وخل غيرك يأكل واصبح الوضع مثل القرود الثلاثه لا ارى لا اسمع لا اتكلم .