
أشار النائب خالد الطاحوس ان وجود هذا المخيم بالقرب من منطقة ام الهيمان، هذه المنطقة المنكوبة التي يئن فيها 45 ألف مواطن من وطأة هذه المصانع القابعة في منطقة الشعيبة وميناء عبدالله هو عبارة عن تعاطف رمزي مع اهالي هذه المنطقة وهي مناسبة لكي نطلق ما في جعبتنا تجاه هذه القضية وموقف كتلة العمل الشعبي التي تبنتها ولاتزال تتبناها مؤكدا ان ملف ام الهيمان لايزال مفتوحا ولم ينطو بعد الاستجواب الذي قدم لسمو رئيس مجلس الوزراء والذي لم نناقشه داخل القاعة احتراما منا للأداة الدستورية وعدم تعطيلها بعد ان تحولت الجلسة الى سرية.
وتابع الطاحوس عندما قدمنا استجوابنا اعتقدنا ان الحكومة طوت هذا الملف واتخذت اجراءاتها العملية واننا لا نملك مادة للمساءلة مستدركا «لكن فوجئنا بأن الحكومة تختبئ وراء السرية وهو امر يؤكد ما ذهبنا اليه حول مخالفتها وتجاوزاتها بهذا الملف وقانون الهيئة العامة للبيئة وبالتالي هذه القضية لم تنتهي وملفها لايزال مفتوحا وعلى الكل ان يتحمل مسؤوليته تجاه هذا الملف البيئي الذي لا ينحصر في قضية ام الهيمان ويضم كل ما صدر من تلوث جوي وبحري من كارثة محطة مشرف التي لا نعرف حتى هذا اليوم ما هي نتائج التحقيق الحكومي فيها».