1ـ هو الذي يتميز بالصدق والصراحة منذ الوهلة الأولى، فلا يخفي عن الخطيبة ما تكرهه
عادة من الرجل، قال (ع): ((إذا خطب أحدكم المرأة وهو يخضب السواد، فليعلمها أنه يخضبه))
يخضب أي يصبغ شعره.
2 ـ هو الذي يحسن معاشرة زوجته فيكون لطيفاً بها مكرماً لها في نفسها وفي أهلها. قال تعالى
: (وعاشروهن بالمعروف).
وقال عليه الصلاة والسلام: ((خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي، ما أكرم النساء إلا الكريم،
ولا أهانهن إلا لئيم)).
3 ـ هو الذي يداعب زوجته ويلاطفها ويعطيها حقها في اللهو والمرح البريئين، وذلك بوسائل
متعددة تتماشى مع استطاعته وإمكاناته، إما بسمر، أو برحلة، أو زيارة، أو مشاهدة حفل
يتفق مع المنهج الاسلامي.
4 ـ هو الذي يكون معتدل الغيرة فلا يترك لظنونه العنان، ولا يتجسس، ولا يبالغ في الريبة، لأنه
يعلم أن هذا يفضي إلى انفصام عرى المحبة، ويعكر صفو الحياة، وينكد المعيشة. ولذا فهو
يشعر زوجته دائماً بالثقة فيها ويتجنب أي شيء يخدش كرامتها. يقول الرسول (ص): ((إن من
الغيرة غيرة يبغضها الله ـ عز وجل ـ وهي غيرة الرجل على أهله من غير ريبة)).
5 ـ هو الذي يحسن الحديث مع زوجته فيكلمها بأسلوب رقيق مهذب، فالكلمة الطيبة لها أثر
طيب في النفس والوجدان.
6 ـ هو الذي ينفق على أهله في اعتدال، فلا يسرف ولا يبخل. قال تعالى: (لينفق ذو سعة
من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها سيجعل الله
بعد عسر يسراً) سورة الطلاق، الآية: 7.
7 ـ هو الذي يبدو دائماً أمام زوجته حسن المظهر جميل الهيئة، فلا ترى منه إلا جميلاً ولا تشم
منه إلا طيباً.
8 ـ هو الذي يحفظ أسرار حياته الزوجية، فلا يتحدث بشيء منها فتنهبه الأسماع والأفواه.
9 ـ هو الذي يحافظ على مظاهر رجولته ولا يفرط في أي سمة من سمات الرجولة، سواء كانت
شكلية أم نفسية، ولا يلين إلى الحد الذي يسقط