جبر المالكي
~ عضو فعال ~
منقول ( قصة + قصيدة )
--------------------------------------------------------------------------------
[color="red"]قصة وقصيدة ، لشاعر عندما كان في سن المراهقة ، تلميذ بالمرحلة الاعدادية ، وهو الكاتب والشاعر / سالم المالكي [/color]
الاخوة الاحبة الكرام ... هذة قصة قديمة وقعت احداثها معي ، عندما كنت في المرحلة الاعدادية ، فاجئني بها احد اصدقاء الطفولة والدراسة بينما كنا في مجلسه ، قال لي صاحبي سوف اريك شيئا من قديمك ياسالم ، تذكر ( كذا .. وكذا .. وكذا ) والقصيدة التي كتبتها بعد ذلك ، قلت نعم اني اتذكر القصة ولكني لا اتذكر القصيدة التي كتبتها .
خلاصة القصة التي ذكرني بها صاحبي ، اني عندما كنت في المرحلة الاعدادية ، الصف الثاني او الثالث الاعدادي( اعتقد ) ، كنت مراهق مفعم بالجرأة ( اللقافه ) ، واعتدت على شراء الخبز بعد صلاة المغرب ، وكنت انتظر حتى يأتيني الدور ، وكانت هناك امرأة احسبها جميلة من قوامها الشهاق حيث كانت تفوقني طولا وعرضا ، وكنت احرص على شراء الخبز في ذلك الوقت حتى دون الحاجة ، فقط لكي اكون بقربها وامام عيني ، وكانت ترتدي عباءة واسعة الاطراف ، مغطية كل اطرافها ، الوجه والكفين وكل شي تقريبا ، استهوني الفضول ، وعشت غرام وحب وخيال من طرف واحد ، وكنت اشيد بها القصايد ، لقدعشت فترة من النشوة ، ولكن الى متى ؟ اريد ان اراها ، واتواصل ...الخ؟؟!!
وذات يوم ، اصررت على متابعتها حتى ارى الوجه الجميل المرسوم في خيالي ، وتبعتها حتى دخلت محل للبقالة ، لتشتري شيئا ما في طريقها الى المنزل ، وبينما هي كذلك في المحل ، سقط شيئا من احد رفوف المحل ، ونزلت لكي تاخذ ما سقط منها ، وبينما انا اختلس النظر من خلال الرف المقابل ، ولم يكن في ذاك المكان احد ، رفعت هي غطاء الوجه لكي تجمع ما سقط او تريد الاطلاع على شي ٍ ما عن كثب ، لا اذكر ، المهم انكشف الوجه ، ورايت الذي لم يكن في الحسبان .. !!! انها الصومالية العجوز ..!! زوجة جارنا الصومالي سائق الشاحنة ..!!! هنا اصابني نوع من الصدمة الكهرومغناطيسية ، كدت ابكي علي نفسي مما حصل لي ، واصبت بكآبة غريبه ، مرضت على اثر الصدمة ، واحسست بان الدنيا قد ضاقت علي .. وبعدها بفترة كتبت قصيدة طويلة جدا لا اذكرها ..لكن اذكر ملامح القصيدة وهي عبارة عن ، تأنيب وتوبيخ الذات، و رداة الحظ ...الخ .
اعرض عليكم مابقى منها والذي كان يحتفظ بها صاحبي خلال السنين الطويلة ، طبعت المتبقى منها كما هي ولا اذكر اولها او اخرها ، هذا الذي كان مع صاحبي .
ها انا اضعها بين اعينكم القصيدة كما هي باخطائها ، لم اغير او ابدل شيئا فيها ،( والله يعيني على الشماته ) :
مـالــت عــلـى حـــظ ٍ ســلـبـنـي الـنوايا
هـاذي حــظــوظـي مـــن قـــديـم الـتـلايد
يالله دعـيـتـك قــلـــي ويـش الــســوايــا
ظـنـيـتــهـا ظــبــي اللـعـوب يـمـرحــنــي
عــذب الـنــوايــد فــي مـلـيـح الـسـجايا
احـري خــطاوي الـزيـن فـي كل لحـظـه
يـمكـن اشــوفـه وتـالــي يـسـري مـعايا
ظـنيـتـــني قـيـس فـي هـــوى العـامرية
ولحظه انكـشـف وجه ٍ وشـفـت الخـفايا
ظـنـيـت باشـوف بــدر ٍ يـضـوي لـيالـي
وظـنـيـت باشـوف شـي ٍ يـطـرب هـنايا
شـفـت الـصـبـاخـه مـدري ولا ســمـاده
امـحـق ظـبـي شـفـت الـبـقـر والحـيـايـا
خـشـــم ٍ تـنـخـفـر مكـوي حـتـى الاذاني
شكـمان سـكس ويل كـربنه زيـت ومايا
مـاتـدري وجـه ٍ ولا كـــفـــرات شـيـول
من شفت ذا الوجه صرت اكتب وصايا
وانـا شـبـاب ٍ بـعــدي مـاشــفــت دنـيـا
شـفـت الـقـيـامـة ونار ٍتــشهـق ورايــا
اصـبـحـت مكـبـوب من خـيـال اهجمني
صـاحـت بـي امـي وش بـلاك يـا ضـنايا
مـيـهــود ولا انـت مـريـض الـصـبـابــا
قـلـت اسـكــتـي يـمـي كـفـانـي غــثـايـا
هذا جـزاة اللي على الـضـبـعه يـسـرج
اواه يـاقــلـب مــنـهــو يـجـبــر عــزايـا
ولا اعلم البقية ولكن اذكر بانها كانت طويلة
سالم المالكي ( في سن المراهقة )