سلوا الكراسي الدوّارة:
كم استدارت بالخلق والعفاف والنبل والسماحة والطمأنينة والإنجاز والعلاقات..!!
لقد كانت من أكبر أسرار تعاسة الكثيرين .. فإياك أن تكون منهم!
إما أن تتحمل العبء دون أن تخسر موقعاً كنت فيه مصدراً للسعادة.. فهو الباقي ..
وذاك الدوار المخيف الذي لا يستقر عليه أحد (
كرسي الحلاق) ـ إن لم يكن مصدراً إضافياً لإسعاد نفسك وأهل وقومك ـ فهو من الفاني الذي لا ندامة عليه!
صدّقني لا ندامة عليه!
أتصور أن من يجلس على الكرسي ، لن يلتفت لهذا الكلام وربما لايقرأه ابداً
نحن فقط الذين نجلس على الأرض من نقرأ
ترى ، لو جلسنا على الكراسي الدوارة سنتذكر كلامك !!
السلاطين
ألف شكر
السؤدد