:
(
الأخ)
كيف ولماذا ؟ إذا لم يخب ظني
لم يلغِ الدين العادات
ولم يُهمّش كذا نظرة المجتمع !
فـ نحنُ
نعيش في جماعات ولا
نعيشُ فُرادى
تنقسم مجتمعاتنا لدوائر تتوسع شيئًا فشيئًا
كلما تباعدت العلاقات
العائلة ->
الفخذ ->
القبيلة
->
قبائل ترتبط بعلاقة مع القبيلة التي ننتمي لها
->
قبائل تعود لشبه الجزيرة
->
قبائل شمالية ->
الدولة التي ننتمي لها ->
دول خليجية
->
دول عربية ->
دول إسلامية ->
دول أجنبية
لو اعتمدنا
الأقرب فالأقرب لـ طبقنا ما ورد في الحديث الشريف
دون أن نُعرِّض أبنائنا لما يُتوّقع تعرضهم له !
عندما
نُطبق أمر الشارع فإننا
لا نقسم تطبيق الشرع لقسمين أحدهما
حق ممنوح للرجل والآخر حلمٌ ممنوعٌ على المرأة !
فهل
ترضى أخي أن تتزوج إبنتك \ أختك \ عمتك \ خالتك
من أجنبي ؟
بما أننا سنرجع للآية التي استدللت بها واعتمدتها
دليلًا على خطأ فكرنا !
لو أطلت النظر لما تمحوَر حوله كلامنا لوجدت أنّ
أشد الخوف هو أن
تنخلع منّا القيم دون درايةٍ منّا
فقومٌ يعيشون في
تفتّح مجتمعي يختلفون عن أولئك الذين
يعتدّون برأي المجتمع ويسايرون أفراده
فيكون
المجتمع ثالث ثلاثة القرآن والسنة لأن عاداتنا في الغالب تساير وتجاري الدين ولا تخالفه !
إلى جانب أنّ الرجل حينما يتزوج فهو "
يناسب رجال" قبل اختياره لزوجته !
وبالتأكيد أنت تعلم بأنّ
سند المرأة بعد عين زوجها أهلها بمعنى أنّ أبنائها قد يعودون ليعيشوا في
البيئة التي نشأت منها والدتهم !
وللبيئة أثر ٌفي نفوسنا شئنا أم أبينا !
بالتأكيد كلنا
شوقٌ لعودتك
: