اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الاجـتماعــية > :: مـنتدى الأسـره والمـجتمـع ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-02-2005, 09:30 PM
مخاوي العجمان مخاوي العجمان غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
الدولة: الشمال
المشاركات: 159
السراب الزائف..!!!!!!

السراب الزائف..!


فاطمة البطاح


لم يكن موقف زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بكل مافيه من جرأة ظاهرة –حينما وقفن أمامه يُطالبن بحقهن في زيادة النفقة- لم يكن هذا الموقف موقفا غريبا، ولاسلوكا مريبا يدعوه صلى الله عليه وسلم لاستنكاره منهنّ أو الغلظة في الرد عليهن قولا وعملا..!
هذا الموقف الأسري تكاد تفاصيله لاتغيب عن ذهنك ليسَ لأنه حدث في بيت نبي من أنبياء الله، وبينه وبين زوجاته أمهات المؤمنين .. ولا لأن القرآن الكريم استعرضه واضعا صاحبات الشأن رضي الله عنهن بين خيارين اثنين ((ياأيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا. وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما)).
بل تستحضره في ذهنك كلما تأملت في مضامين بعض الأطروحات المعاصرة التي يقدمها أصحابها لمعالجة المشكلات والخلافات الأسرية والزوجية، فهذا التأمل سيجعلك تلمس حجم الفارق النوعي بين نظرتنا للحياة الأسرية ونظرة الرسول صلى الله عليه وسلم وطريقة تعامله مع أي مشكلة تحدث في بيته، أو بين نسائه رضي الله عنهن.
فالنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف وفي سواه حاور زوجاته واستفسر منهن.. سامعا مطالبهن كلها. تاركا تحميل الأمور مالا تحتمل، مدركا أن نساءه –على فضلهن ورجاحة عقولهن- يبقين نساءً كسائر النساء يتطلعن إلى حظوظهن من الحياة الدنيا وإن كانت فانية! هذا الوعي النبوي بمفهوم ((بشرية البشر)) الذي امتاز النبي صلى الله عليه وسلم به.. نحتاج إلى تدبره والاقتداء به.. علنا نتخلص مع الوقت من قائمة التوجيهات والنصائح التي مايزال أصحابها يزفونها للمقدمين على تكوين أسرة من الجنسين، ويؤكدون على أهمية الالتزام بها مدى العمر..!
فالزوجة مثلا يفترض ألا تنام في حضرة زوجها، ولاتسبقه إلى طعامه ولاتزعجه بكثرة الشكاوى ولاتساره بما يكدر صفوه حتى ولو كانت هموم بيته وأطفاله.
تُرى هل ندرك.. ونحن نسوق هذه التوجيهات أن الحياة الطويلة ورحلة العمر الزوجي والأسري لاتحتمل كل هذه المثاليات التي لاتتنفس إلا في عقول أصحابها وحسب..!
والسؤال الأهم : هل غابت هذه الآداب الأسرية والتوجيهات الفاضلة عن ذاكرة امرأة مثل عائشة تربت في بيت النبوة .. حينما وضعت قدميها وهي نائمة في موضع سجوده صلى الله عليه وسلم –كما جاء في البخاري- .
كيف لم تنتبه زوجه في حجم ذكاء عائشة وفطنتها ..إلى أنها يفترض أن تستيقظ من نومها فزعة قبل أن يبدأ زوجها صلاته.. خاصة مع إدراكها أنه صلى الله عليه وسلم أهل لهذا كله ولغيره!!
ثم كيف لم يشعر أصحاب هذه التوجيهات أنهم إنما يرسمون صورة ورقية للحياة الأسرية تمتلئ إشراقا وجمالا ويمكننا بسهولة أن نقرأ عنها ونسمع، لكن من الصعب أن نعيشها..!
ولو حاول أحد منا ذات يوم.. فسيكون البدء خيالات، وأطياف، وأحلام ثم إذا تجاوز الخيال للواقع والمثالية للبشرية فسوف يكتشف بمرارة أن في صاحبه الذي يسكن إليه مالايُعجبه، وأن من الحمق وتفويت الفرص أن يحتمل الحياة معه.. وسيضيء في ذهنه خيارٌ آخر ربما تتفق صورته مع ما سمع عنه وقرأ..! ولن تتفق، لأن المثالية التي ننادي بها، ونعجز عن احتمالها هي أشبه بالسراب الزائف..الذي يسرك مرآه وتفشل محاولات الإمساك به ولو تعددت!!

المصدر : الأسرة 106

__________________

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-02-2005, 02:03 AM
فيصل بن حجرف فيصل بن حجرف غير متواجد حالياً
 مؤسس الشبكة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: شبـكـة العجمـان
المشاركات: 16,884

السلام عليكم
موضوع جميل جدا اخي مخاوي العجمان
ولكن لو كان كل ماذكرته عباره عن خيالات او احلام لما نصح بها الاغلبيه
ومن الطبيعي ان يكون في شريك الحياة مالا يعجبك ولكن هذا ليس معناة انك لا تحتمل العيش معه
فأخوتك وأهلك قد تجد فيهم بعض التصرفات اللتي لا تعجبك ومع ذلك انت تعيش معهم عمرك كله

وأعتقد انه وبسبب كثرة مانسمعه من هذا الكلام اصبح عندنا قناعة انه لن يكون هناك حياة اسرية مثالية وبعتقادي ان هذا شيئ خاطيء والله اعلم

ولك كل الشكر اخي القدير

__________________

تموت الأسود في الغابات جوعاً= ولحم الضأن تأكله الكلاب
وعبد قد ينام على حريـرٍ=وذو نسبٍ مفارشه التراب

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-02-2005, 02:38 PM
الصورة الرمزية اطياف الماضي
اطياف الماضي اطياف الماضي غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: ريـ العـزــاض
المشاركات: 9,507

مخاوي العجمان

يعطيك العافية على نقلك الرائع

وبعدين عادة الكتاب يطالبون بالمثالية فيما يطرحون سواء في علاقات اسرية او غيرها .. من اجل سعادة مجتمعهم

مع انه ليس هناك مثالية كاملة .. لاننا لسنا في مدينة افلاطون (( المدينة الفاضلة ))

بس من باب التقليل من المشاكل الاسرية هم يطرحون ذلك .. وقد تجدهم انفسهم لايطبقون مايكتبون ..

وفعلا مافيه في الدنيا اتفاق بين اراء اثنين فما بالك في حياة اسرية

الرجل والمرأة يعيشون عمر مع بعض معقولة مايصير هناك اختلاف بينهم ؟!

ابد لايمكن

وبعدين ملح الحياة المشاكل لازم يصير فيه مشادة من الطرفين عشان يصير للحياة طعم

ولو صارت الحياة الزوجية كلها حاضر وسم ولبيه بتصير حياتهم مملة ..

تحيتي لك

__________________

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-02-2005, 02:50 PM
ابوتركى ابوتركى غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: الكــــــــــــــــــــــويت
المشاركات: 7,170

فهذا التأمل سيجعلك تلمس حجم الفارق النوعي بين نظرتنا للحياة الأسرية ونظرة الرسول صلى الله عليه وسلم وطريقة تعامله مع أي مشكلة تحدث في بيته، أو بين نسائه رضي الله عنهن

لهذا كان صفوة الخلق صلى الله عليه وسلم

هو قدوتنا الذى نقتدى به وهو مرشدنا فى حياتنا

وهو دليلنا فى امور دنيانا وديننا

شكرا اخى

__________________

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-02-2005, 11:34 PM
مخاوي العجمان مخاوي العجمان غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
الدولة: الشمال
المشاركات: 159

سعادة رئيس مجلس الادارة الاستاذ العجمي

مشرفتنا الغالية اطياف الماضي

عضونا الخاص ابوتركي


ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

لو تأملتم رأي الكاتبة حفظها الله انها تقول لايمكن ان نطبق تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع زوجاته في حاضرنا اليوم إلا من رحم ربك وهذا من بين الوف البشر يطلع واحد او اثنين فعليك يا رسول الله الصلاة والسلام ... اللهم احشرني مع محمد وصحبه آآآمين


وجزاكم الله كل خير احبتي على المرور والرد فلكم مني الحب والولاء والتقدير

__________________


التعديل الأخير تم بواسطة مخاوي العجمان ; 13-02-2005 الساعة 11:37 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com