بسم الله الرحمن الرحيم ...
والحمدالله والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد واله وصحبه أجمعين

في مثل هذا التاريخ تعرضت أمنا الكويت لاجتياح(ن) غاشم من جار كانت بينها وبينه مواثيق وعهود وغير ذلك صلة أرحام (ن) تشهد لها السماء ومصالح مشتركة ضاربا بكل ماذكرت عرض الحائط مستبيحا دم الأبرياء هاتك عرض النساء سالبا الحرية من أبنائها .
كان خميسا أسود بل مروع أبكى الشيخ قبل الشاب المسنة قبل الفتية والأروع من ذلك أن
غزوهم جاء طعنة بالظهر جاء غدرا ,,, جاء منافيا لسجية المسلم الذي حرم دم أخيه المسلم عليه
تسعة عشر عام تمر كأنه الأمس القريب البعض يقول أنها أزمـة والبعض سماه بالحرب العراقية الكويتيه والبعض أطلق عليها المحنة !!!
سحقا وتبا لمسمياتهم هل الكويت من رفعت سلاحها بوجه العراق أم هل السبعة أشهر التي حوصرنا بهـا أزمة ؟؟!! قد تكون أزمة منتصف العمر بالنسبة لهم ... أما المحنة فلا تعليق لي عليها !!!
والغريب أن حين اجتمع العرب من وقف ضد عروس الخليج هم من كانت تمد لهم يد العون واحدة من هذه الدولة كانت الكويت من ساهمت ومازلت تساهم في عمار مساجدها و مؤسستها التعليمية والأخرى تعد الكويت من أول من دعم قضيتها وساعد على نشرها دوليا والثالثة تعد الكويت ثاني أكبر المستثمرين بها وباقتصادها بعد فرنسا
أما الأخريين فهما لاشيء من وجهة نظر لا شيء سوى الهباء !!! كان المقيمين منهم يتسابقون لأقسام الشرطة للتزود بالسلاح ويقومون بسلبنا والعمل مع الغزاة والوشاية بأماكن المقاومة وغيرها ...

يقولون لي لما أنتي متحاملة على هذا الموضوع لما لا تنسين لما لا نعيش الواقع ونتقبل ماحدث ... صحيح هناك العديد من تقبل ماحدث وقال نحن أبناء اليوم وليس الأمس
الماضي ,,, لكن من فقد من أهله من رأى نساء قطعت صدروهن وهن ملقات بالشوارع وهو طفل صغير هل ينسى من يرى جاره الذي سكن بجانبه لسنوات وأحسن الظن به يعتدي على ممتلكاته أمام ناظريه ويضع السلاح على رأس أبيه هل بسهولة ينسى ,,, ماذا عن الكوابيس التي تصاحبه ليله حتى أصبح فتيا ,,, لن أنسى ... ولن أنسى


هناك من أبناء الوطن من ينتقد هذا الحديث بمجمله ... ولكن لدي إجابة بوحده ليس كل من حمل اسم هذا الوطن يستحق ,,, ها نحن نحمل جنسيتين ومازلنا نتنفس هواء هذا الوطن
ونمثله خير التمثيل خارج الوطن ,,, ليس نحن فقط بل أيضا إخواننا البدون الذي شهد لهم الكثير بما قامو به أثناء الغزو البربري على ديارنا الطاهرة . الغزو ليس ذكرى فقط بل تجربة مريرة من خاضها وعايشها لن ينساها أبدا ...
الغزو الغاشم كان درسا لنا بعدم الائتمان للغير مهما حدث رغم أننا مازلنا على عهودنا السابقة نتسابق لفعل الخير في حين أن أبناء الوطن هم أولى بما ننفقه في سبيل تلك الدول لكن كما يقول المثل ( افعل خير وقطه بحر )
نعم تحررنا من هذا الغزو رغم بقاء ذكرياته السوداء في مخيلتنا تحررنا بفضل ومنة من الله عز

وجل والفضل من بعد يعود للجيش الأمريكي وعلى رأسه الرئيس الامريكي الاسبق جورج بوش الأب حفظه الله واطال الله في عمره لولا الله من ثم أمريكا لما زلنا بالظالم الدامس وتحت قبضة البعثيين الشنعاء فحمدالله وشكرا لله على نعمة التحرير وعودة الكويت لحريتها
رحم الله أمير القلوب والشيخ سعد وأسكنهم فسيح جناته اللهم آمين
ويجدر بي ذكر ماقام به الشيخ سعد رحمه الله وهي تنظيف أرض الكويت من الأنجاس الخونة وطردهم من أرض الكويت الحبيبة ... خير مافعل فهذا أقل استحقوه

اللهم احفظ لنا الكويت من كل مكروه ومن شر الحاسدين وجعلها واحة أمن وأمان وخير وسلام
ورحم الله من فقدنا في هذا الاجتياح من أشقاء وشهداء من أبناء هذه الأرض الطاهرة واسكنهم فسيح جناته اللهم آمين
الحمدالله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد واله وصحبه وأجمعين
تقبلي وتحيااتي لكم