وهم لا يتَوانون لحظةً واحدةَ عن العبثِ فيه ... والسَّعْي وراءَ خرابِه..
وصل بهم الأمْرُ إلى منْعِ المسلمين من الوصولِ إليه والصَّلاة فيه
فأصبحتِ الصَّلاةُ فيه لا تَتمُّ إلَّا بتصريح ..
والذي يُعْطَى على نطاقٍ ضيِّق..
وفي أوقاتٍ يحدِّدها الصَّهاينة المُحتًلِّين ، فيقطعون الطُّرق
ويُغلقون الحواجز ويمنعون عبادَ الله من إقامةِ شعائرهم بحريَّةٍ
كفلتها جميع المواثيق الدَّولية
يصل الأمر إلى سد الطرقات في وجه المقدسيين والمصلين ويضربون بالعصي وقنابل الغاز والصوت
فكل شيء يخضع للرقابة الصهيونية
وكل مل يتعلق بالأقصى تحت تهديدهم
وما يجري من فظائع على الحواجز التي يقيمونها
إلا دليل على همجيتهم ، ينتظر المصلّون بالساعات الطويلة تحت أشعة الشمس
ومنهم من لا يبعدون عن الأقصى إلا مسافة قريبة جدا
يريد الصهاينة أن يعرقلوا الوصول إليه بطرق مختلفة
من وضع الأسلاك الشائكة والدوريات العسكرية
وإقامة الجدار وفصل المناطق ، وغيرها من أساليب القمع الأخرى
فيتكبد من أراد أن يصلي في الأقصى المشقة ويتحمل أقسى أنواع القمع في سبيل الوصول
ولكن في سبيل الصلاة في المسجد الأقصى يتحملون كل الصعاب والمشقات ، عملا بقوله تعالى