كان أشعب يختلف إلى جارية فى المدينة ،
بيـــنهما ود و محبــــــــة ،
إلى أن سألته ســلفة نصف درهم فقط ،
فانقـــطع عنـــها .
وإذا لقيـها فى طريــق ســـلك طريقا غـــيره ،
فصنعت له نشــوقا و أقبلت به إليه ،
فقال لها : ماهـــذا ؟ قالت : نشـوق عملتــه لك ،
لهـــذا الفــزع الذي بــك .
فقـل : اشــربيه أنـــت ، للطمـــع الذي بــك ،
فلـو انقـطع طمعــك انقــطع فــزعــي .
و راح ينشـــد :
أخلفــي ما شـــئت و عــدي و امنحــــيني كـــل صـــــــد
قـد ســـلى بعـــــدك قلبــــي فاعشـقي من شــئت بعــدي
إننـــي آلــــيت لا أعشـــــق مــــن يعشــــــــق نقـــــــــدي
مع خالـــص الـــود و التقديــــــــــر للجمــــــــــيع
الســـــــــــــــــلاطين