|
حقيقة أم خيال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما هي العادة قتل ودمار ولكنه هذه المرة حمل في طياته قمة القسوة والجبروت
عدو الله يهود بعد تسلطهم على منطقة الزيتون بغزة وقصفهم للمنازل الآمنة والنفوس البريئة
منع يهود - لعنهم الله - طواقم الإسعاف من الوصل إلى المنكوبة لجمع أشلاء القتلى ومساعدة الجرحى
وبعد أيام من التنسيق الأمنى سمحوا لطواقم الإسعاف بالدخول
وكانت المفاجأة
عثر رجال الإسعاف على أكثر من خمسين جثة
منها في البيوت ومنها في الشوارع
منها من تعفن ومنها من نهش منها السباع
والأدهى والأمر من ذلك كله ما رواه طواقم الإسعاف أنهم
"وجدوا أربعة أطفال يتضورون جوعا بينما يجلسون بجانب أمهاتهم القتلى و12جثة أخرى في منزل"
أيام أيها المسلمون وأطفال صغار يجلسون بجوار جثث أمهاتهم
ينادونهم فلا يجيبون
أيام في بكاء وخوف ورعب بين جثث ممزقة
يروي أحد الأطفال أن أخاه الصغير جاع فأحضر له (حبة بندورة - طماطم-) فأكلها
يقول الطفل ثم نمنا ولما استيقظت وجدت أخي الصغير لا يتحرك
أخي قد مات
تخيل يا أخانا ما يعانيه أطفال المسلمين في غزة
تخيل ذلك دائما كي لا تنساهم من
((((الدعاء))))
__________________
قال صلى الله عليه وسلم" عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة"
التعديل الأخير تم بواسطة جلوي بن سبعان ; 13-01-2009 الساعة 11:10 PM
سبب آخر: خطا املائي
|