لي الشرف اخي الكريم طيب النية و شكرا عالتواصل. . . .
اولا اخي الكريم من ناحية الإعلام العربي اختصر الإجابه و أقول الإعلام العربي ان كنت لا ترضى بأخبارهم فهم ينقلون مقاطع لأشخاص من تنظيم "القاعده" فجرو سيارة مفخخه في اسواق عامه مكتظـه أو في اماكن يتواجد فيه الأمريكان و بعض المدنيين و يتم التفجير بشكل عشوائي . . !!! سبحان الله .. لا ادري اي منهج أو أي شريعه تقر بالتفجير العشوائي و الي عادة يودي بحياة بعض المدنيين حتى و ان كان مدني واحد مسلم حتى و ان كان مدني غير مسلم .. هل هذا منهج السلف ؟؟! !! ان كنت لا ترضى بأخبارهم عالأقل فلترضى بمقاطعهم اخي الكريم !
اقتباس:
* ثالثا ماذا تقول إذا قدمت لك الدليل بأن المجاهدين لا يستهدفون المدنيين بل يلغون
بعض العمليات بسبب مرور مدنيين وسوف تشاهد ذلك بالتصور أيضا ؟
|
"بل يلغون بعض العمليات" .. مشاء الله!!!!!!!!!
يعني ليس كل العمليات !! لأ بعضها !! يعني ان كان هناك
سوق فيه عامه من المسلمين لا يتم تفجيره لكن ان كان فيه سوق مكتظ بالأمريكان و يخالطهم بعض المسلمين يتم التفجير فيه حتى و ان مات مسلمون حتى و ان مات ناس ابرياء غير مسلمين !!!!!! سبحان الله هذا أي منهج !!!؟ لا تقول السلف!
اقتباس:
|
* وقبل كل شيء ما حكم الجهاد في هذا الزمن مع تقديم دليلك من الكتاب والسنة وقول العلماء ؟
|
أخي الكريم طيب النية ... انا لست بمفتي .. الفتوى لها مشائخها و علمائها ولا يفتي أي شخص من عامة الناس حتى و ان كان من الملتزمين لو كل شخص أفتى بحدود علمه او هواه والله يفسد الدين و يكثر الهرج و المرج ....
لكني أقتبس لك من كلام العلماء عسى الله ان يهدينا و يهدي الجميع ...
/:: للعلم::/
هذا الإقتبـــــاس من مقالة للدكتور إبراهيم بن عبدالله المطلق في جريدة الرياض - السبت 8 شوال 1428هـ - 20 أكتوبر
2007م - العدد 14362
و هي بعنوان "حكم الجهاد المعاصر بين علماء السنة و دعاة الفتنة"
راح اقتطف منها مقتطفات اخي الكريم ... من ثم اضع لك الرابط بحال كنت تريد قرائة المقال كاملا ....
"كلام الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - في
الصلح مع اليهود وأنه لا جهاد في هذا الزمن متضمناً رأيه في الجهاد المعاصر حيث
يقول: (وهدنة غير مؤقتة يراها ولي الأمر ثم هو ولي الأمر ينظر بعد ذلك في قطعها
وعدم قطعها كما قال ابن القيم - رحمه الله - وشيخ الإسلام ابن تيمية وجماعة من
الشافعية والحنابلة وغيرهم وقال آخرون: لا تكون الهدنة إلا مؤقتة، كما فعل النبي
صلى الله عليه وسلم مع أهل مكة، والصواب إنها تجوز مطلقة إذا رؤي المصلحة.. وإذا
رأى ولي أمر المسلمين في أي بلد - بالولي العام ولي أمر في الرياض، في مكة، في
المغرب - إذا كان مسلماً يتقي الله - إذا رأى المصلحة في ذلك ودفع الشر عن
المسلمين، هذا وتكون غير مؤقتة (ثم إذا أراد قطعها) نبذ إليهم.
أحد الحضور: طيب إذا كانت - الله يغفر لك إذا
كانت هذه المعاهدة وهذا السلام سيعطل الجهاد لا محالة..
أجاب الشيخ ابن باز رحمه الله قائلاً: وين
الجهاد وين الجهاد؟؟!! "
----------------------------------------------
ويقول الشيخ محمد ابن صالح العثيمين رحمه الله تعالى: (إنه
في عصرنا الحاضر يتعذر القيام بالجهاد في سبيل الله بالسيف ونحوه، لضعف المسلمين
مادياً ومعنوياً، وعدم إتيانهم بأسباب النصر الحقيقية، ولأجل دخولهم في المواثيق
والعهود الدولية، فلم يبق إلا الجهاد بالدعوة إلى الله على بصيرة).
----------------------------------------------
ويقول أيضاً - رحمه الله - جواباً عن السؤال
التالي: ما رأيكم فيمن أراد أن يذهب إلى البوسنة والهرسك؟ (أرى أنه في الوقت
الحاضر لا يذهب إلى ذلك المكان، لأن الله عز وجل إنما شرع الجهاد مع القدرة: وفيما
نعلم من الأخبار - والله أعلم - إن المسألة فيها اشتباه من حيث القدرة. صحيح أنهم
صمدوا ولكن لا ندري حتى الآن كيف يكون الحال! فإذا تبين الجهاد واتضح، حينئذ نقول:
إذهبوا).
--------------------------------------------------
وقال أيضاً:
(ولهذا لو قال لنا قائل الآن: لماذا لا نحارب
أمريكا وروسيا وفرنسا وانجلترا؟! لماذا؟! لعدم القدرة. الأسلحة التي قد ذهب عصرها
عندهم هي التي في أيدينا، وهي عند أسلحتهم بمنزلة سكاكين الموقد عند الصواريخ. ما
تفيذ شيئاً. فكيف يمكن أن نقاتل هؤلاء؟)
------------------------------------------------------
وقال أيضاً رحمه الله: (ولهذا أقول: إنه من
الحمق أن يقول قائل إنه يجب علينا أن نقاتل أمريكا وفرنسا وإنجلترا وروسيا! كيف
نقاتل؟ هذا تأباه حكمة الله عز وجل. ويأباه شرعه. لكن الواجب علينا أن نفعل ما أمر
الله به عز وجل "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة"، هذا الواجب علينا أن
نعد لهم ما استطعنا من قوة، وأهم قوة نعدها هي الإيمان والتقوى).
----------------------------------------------------------
وهذا مقتطف من بيان سماحة المفتي وفقه الله حيث
يقول: من عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ إلى عموم إخوانه المسلمين:
فإن الله قد أوجب على المسلمين التناصح فيما
بينهم والتواصي بالحق، يقول الله تعالى "وتواصوا بالحق"، ويقول النبي
صلى الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".
وإني من باب الشفقة على شبابنا، والنصحية لأئمة
المسلمين وعامتهم، رأيت أن أكتب هذه الكلمة بعدما لوحظ منذ سنوات خروج أبنائنا من
البلاد السعودية إلى الخارج قاصدين الجهاد في سبيل الله، وهؤلاء الشباب لديهم
حماسهم لدينهم وغيرة عليه، لكنهم لم يبلغوا في العلم مبلغاً يميزون به بين الحق
والباطل، فكان هذا سبباً لاستدراجهم والإيقاع بهم من أطراف مشبوهة، فكانوا أداة في
أيدي أجهزة خارجية تعبث بهم باسم الجهاد، يحققون بهم أهدافهم المشينة، وينفذون بهم
مآربهم، في عمليات قذرة هي أبعد ما تكون عن الدين، حتى بات شبابنا سلعة تباع
وتشترى لأطراف شرقية وغربية، لأهداف وغايات لا يعلم مدى ضررها على الإسلام وأهله
إلا الله عز وجل.
وقد سبق أن حذرنا وحذر غيرنا من الذهاب للخارج
بهذه الحجة؛ لأن الأوضاع كانت مضطربة، والأحوال ملتبسة، والرايات غير واضحة، وقد
ترتب على عصيان هؤلاء الشباب لولاتهم ولعلمائهم وخروجهم لما يسمى بالجهاد في
الخارج مفاسد عظيمة.
---------------------------------------
و المقاله فيها الكثير لكني اقتبست ولا احب الإطاله في الردود و هذا الرابط اتمنى و رجاء حار بأن تقرأه متى استطعت اخي الكريم طيب النية ..
http://alrbanyon.yoo7.com/montada-f25/topic-t1420.htm
شاكر لك تواصلك و لي الشرف بالنقاش معاك . .