ويل لأمة لا ترفع صوتها إلا إذا مشت في جنازة ولا تفخر إلا بالخرائب ولا تثور إلا وعنقها بين السيف والنطع
سائسها ثعلب , وفيلسوفها مشعوذ , وفنها فن الترقيع والتقليد
تستقبل حاكمها بالتطبيل وتودعه بالصفير , لتستقبل أخر بالتطبيل والتزمير
حكماؤها خرس من وقر السنين , ورجالها الأشداء لا يزالون في أقمطة السرير
مقسمة إلى أجزاء , وكل جزء يحسب نفسه فيها أمة
( جبران خليل جبران )