اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-11-2004, 10:58 PM
السياسي السياسي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 2,570
ما أشبه الليلة بالبارحه!!!!!!!

الحمد لله القائل { ونبلوكم بالشر والخير فتنه وإلينا ترجعون } .
والصلاة والسلام على نبينا محمد المبعوث بالحق بشيرا ً ونذيرا ً وداعيا ً إلى الله بإذنه وسراجا ً منيرا ً وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجهم إلى يوم اللقاء وسلم تسليما ً كثيرا ً .

وبعد :

فنظرا ً لما يتردد على أسماعنا من بعض من ينتسبون إلى العلم حول الجهاد وما يضعونه من عراقيل وعقبات أمام الذين يحملون هم الجهاد ويعانون ما تعانيه الأمة من جراحات وآلام ليصدوهم عن مرادهم ويثنوهم عن عزائمهم زاعمين النصح لهم والشفقة عليهم مستخدمين في ذلك الأساليب البراقة والكلمات الرنانة حتى انخدع بهم من يظن أنهم على حق .


فأردت أن أذكر بعض تلك العوائق لئلا يضل بها من يسمع إلى كلامهم سائلا ً الله عز وجل أن يلهمني الصواب في القول والعمل وأعوذ به سبحانه أن أقول غير الحق وإن يجنبني الرياء والسمعة إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير وهذا هو الشروع في المقصود وإن كان من خطأ فمن نفسي والشيطان وما كان من صواب فمن الله فأقول وبالله استعين .

فإن من سنة الله عز وجل في هذا الكون الابتلاء والامتحان ليميز الله الخبيث من الطيب ويتبين الصادق من الكاذب والمؤمن من المنافق قال تعالى { أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين } .

وقال تعالى { ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنه الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولون إنا كنا معكم أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين } . وإن من أعظم ما ابتلى به المؤمنون الجهاد في سبيل الله الذي فيه إراقة للدماء أو الجراحات المزمنة من أثر القتال أو الأسر والوقوع في يد العدو أو شدة الخوف والجوع والظمأ والحر والبرد ونحو ذلك مما قد يعانيه المجاهد أثناء لقاء العدو فلذلك كرهته النفوس ولا يقدم عليه إلا من وفقه الله عز وجل واصطفاه لخدمته واشترى منه ماله ونفسه بأن له الجنة { كتب عليكم القتال وهو كره لكم } وتأخر من تأخر عن إبرام هذه الصفقة مع الله لما ابتلوا به من حب الدنيا وكراهية الموت ويبحثون عن الأعذار التي تسوغ لهم ترك الجهاد تارة ، ويخذلون عنه غيرهم تارة ً أخرى ظنا ً منهم أن ذلك يجدي في ترك الجهاد الذي هو من أكبر العوائق عندهم ، وسبحان الله ! كأن عقارب الساعة قد عادت بنا إلى الوراء مما جعلنا نسمع كلمات ابن سلول وأصحابه تتردد في هذا الزمن على ألسنة كثير ممن ينتسبون إلى الإسلام .

فإذا كان ابن سلول ومن معه قد قالوا { لا تنفروا في الحر } فهنا من يقول [لا تنفروا إلى القاذفات والصواريخ عابرة القارات فإنما هي نار تلظى ] .

وإذا كان فيهم من يقول { إئذن لي ولا تفتني } فهنا من يقول [ بعدم القتال لأنه من إثارة الفتنة ] ، وإذا كان فيهم من يرى عدم الإنفاق على المجاهدين { هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله } فهنا من يرى [ مساعدتهم بالمال دعم للإرهاب وإراقة للدماء بغير حق ] وإذا كان فيهم [ من قد أهمتهم أنفسهم يضنون بالله غير الحق ] فهنا من يرى [ الابقاء على النفوس وعدم الزج بها في أتون الحروب التي قد لا تكون المصلحة فيها متحققة ] متناسين أو متجاهلين أن ذلك من الظن بالله غير الحق ظن الجاهلية ، وإذا كان فيهم من يقول [ لو أطاعونا ما قتلوا ] فهنا من يقول [ ذلك عمن ذهب إلى القتال في أفغانستان والعراق وغيرها زاعمين أن ذلك من قبيل [ إزهاق النفوس في حروب لا تستند إلى رايات معروفة ]

وإذا كان فيهم من يقول [ لو نعلم قتالا ً لاتبعناكم ] فهنا من [ لا يرى الجهاد بالسيف وإنما الجهاد يكفي بالكلمة زاعما ً أن كل راية لا يحملها أمامه فهي باطله أو أنها تخص أهلها دون غيرهم ] وكأن الآيات والأحاديث التي تأمر بمؤاخاة المؤمنين ومناصرتهم لا تعنيه لا بقليل ولا بكثير ما داموا خارجين عن محكومية إمامة ، وإذا كان فيهم من " يسارع إلى الكفار خشية ً منهم { فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة } فهنا من " يسارع فيهم بمناصرتهم ولين الجانب لهم وعدم التغليظ عليهم بل عدم الدعاء عليهم مصارحة ً بل لا يرى قتالهم " حيث أن ذلك كلة قد يجرهم معهم إلى حرب لا توازن فيها ولا تكافئ ينطبق عليهم قوله تعالى عن المنافقين { يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم } .

ولو تأملنا أحوال ابن سلول وأصحابه وما هم عليه من صفات ذميمة وأفعال قبيحة ثم تأملنا واقع أمتنا لرأينا أن التاريخ يعيد نفسه فما جرى في عهدهم هو نفسه في هذا الزمن " فما أشبه الليلة في البارحة " وما ذكرته من هذه المشابهات إنما هو قليل من كثير مريدا ً بذلك التنبيه لا الحصر راجيا ً ألا يغتر المسلمون المجاهدون بما تطالعهم به وسائل الإعلام من قنوات ومجلات وإذاعات من هذا الطرح الذي إنما هو مجرد اجتهادات وتأويلات غير سائغة تتنافى تماما ً مع مفهوم النصوص الشرعية وأنت كثيرا ً ما تسمع وتقرأ بعض الأمور التي شاعت وانتشرت في زماننا هذه الأيام حول هذه الحروب الصليبية التي ما زالت تزحف على البلاد الإسلامية بلدة ً تلو الأخرى وهي بعض العراقيل والعقبات التي أراد أصحابها من طرحها الوقوف في وجوه المجاهدين وعدم صحة ما قاموا به من الجهاد حسب ما تملية عليهم نظرياتهم لا الوقوف مع النصوص الشرعية وسأذكر لك هنا بعضها باختصار ومستندا ً إلى الكتاب والسنة وأقوال العلماء وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب :


لا جهاد إلا بإمام

تلك كلمة ً طالما ترددت على أسماعنا وقرأناها في بعض الكتب والمنشورات التي اجتهد أصحابها في نشرها بين الناس زاعمين أن الصواب معهم مستندين إلى بعض أقوال الفقهاء الذين لا تخلو أقوالهم عن قول مرجوح لا يقوم عليه دليل أو قول لفقيه يعيش في عصر يرفع أمامه فيه رايات الجهاد ولذا كان لزاما ً علينا أن نبين هذه المسألة دفعا ً للالتباس الذي ربما خفي أمره على كثير من ينشدون القول الفصل في ذلك لا سيما في هذا الزمن الذي التبس فيه الحق بالباطل وظهر فيه من يتكلم بلا علم يستند إليه أو هوىً في نفسه يريد أن يصل إليه فإننا لو قلنا بمثل ما قال به ووافقناه على رأيه لأبطلنا الجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام ولوقعنا في تكذيب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أخبرنا بأن الجهاد ماض إلى يوم القيامة وأنه لا تزال عصابة من الناس يقاتلون على هذا الدين حتى يظهره الله ولبقي اسم الجهاد بين دفتي المصحف وفي صفحات الكتب اسم بدون مسمى ، ولأبطلنا كل راية ترفع في هذا الزمن يقاتل في ظلها المجاهدون مما يجعلنا لا نعترف بأي جهاد كان كالجهاد في أفغانستان ضد الشيوعية أو البوسنة والهرسك ضد الصرب والكروات وغيرهما وقد كان ينادي لهما في وقتهما وتجمع لهما التبرعات وتحمل إليهما المساعدات ويسمح لمن أراد أن يجاهد فيهما فتغيرت لهجة الخطاب وأساليب النداء وشنع على من يذهب إلى الجهاد أو يفكر فيه في هذه السنوات الأخيرة ، ولعل المقصود من ذلك هو التحول السياسي فقط .

فهذا الأمر لا يعنينا كأمة تستقي مسار حياتها من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم حيث لا يجوز الخروج عليهما بموجب التغيرات السياسية أو التوجهات الدعوية ، فالجهاد فريضة من فرائض الدين لا يجوز إبطالها بأي حال من الأحوال قال تعالى { أفتأمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون } .

وليس من دليل شرعي يدل على أنه لا جهاد إلا بإمام فكيف يقال بعدمه إلا بإمام وكلنا يعلم أن جميع الحكام لا يرون الجهاد بل يتعقبون المجاهدين أو الذين يفكرون في الجهاد بالسجن أو التعذيب والتضييق منذ عقود من الزمن مع أن أعداء الإسلام يزحفون علينا بجميع توجهاتهم وإمكانياتهم لبث عقائدهم والهيمنة على بلاد المسلمين ولا يمكن صد هذا العدوان إلا بالجهاد وعدم الإلتفات إلى رضى الحكام أو عدمه قال الدكتور محمد هيكل في كتابه " الجهاد والقتال في السياسة الشرعية " :

أنه إذا كان ذلك المنع من القتال الواجب لم تفرضه مصلحة المسلمين بل على العكس من ذلك ، إنما هو على النقيض من مصلحة المسلمين ومجرد تعطيل للجهاد الإسلامي في قتال الأعداء تبعا ً لمصالح شخصية في تصور أصحاب السلطة ، وخضوع منهم لإدارة غيرهم . أقول : إذا كان الأمر كذلك فإن هذا المنع من القتال إنما هو معصية لما فيه من تعطيل للنص الشرعي القاضي بإمضاء الجهاد ( الجهاد ماض منذ بعثني الله .... ) و ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) .

ولذا يجب التمرد على هذا المنع ومباشرة قتال العدو لمن يتمكن منه ولو على مستوى القتال الفردي أو قتال المجموعات الفدائية ـ كما تسمى في هذه الأيام .

جاء في تفسير القرطبي عند بيان المراد بقوله تعالى { فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك ... } جاء ما نصه " هو مثال ما يقال لكل واحد في خاصة نفسه . أي أنت يا محمد ، وكل واحد من أمتك ، القول له { فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك } ولهذا ينبغي لكل مؤمن أن يجاهد ولو وحده . ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم ( والله لأقاتلنهم حتى تنفرد سالفتي ) وقول أبي بكر وقت الردة ( ولو خالفتني يميني لجاهدتها شمالي ) . أهـ

قال صاحب كتاب " فتاوى الأئمة النجدية حول قضايا الأمة المصيرية " ج4 ص157 : إن الإمام ، لا يكون إماما ً إلا بالجهاد ، لأنه ماضي إلى قيام الساعة ، والدين لا يقوم إلا به ، ويستحيل أن يسقط فرضه على الأمة ، لأن قيامها بالعمل المناط بنشأتها وعلة وجودها ، متوقف وقائم عليه .

وعليه ، فأي طائفة ، مجتمعة ، ولها منعة ، فعليها جهاد أعداء الله بقدر ما تستطيع ، إما باللسان ، وإما باليد ، وإما بالقلب ، وإما بهم جميعا ً ، بل ولا يسقط عنها فرضها بحال .

قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمهما الله تعالى ، في رده على أحد المثبطين عن الجهاد :

[ وأما قولك : ولا وجه لاستدلالك علينا بهذه الآية ، قوله تعالى { قل إن كان آبائكم وأبنائكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين } .
فإن هذه الآية جهادية مع إمام متبع ، وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا كان هناك إمام متبع ، فعرفنا لعلنا نتبعه .

فأقول : قد بينا خطابك في قولك : أن الآية جهادية ، وأنه قول على الله وفي كتابه بلا علم ، وقد قال الله تعالى { قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا ً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون } .

ويقال : بأي كتاب ، أم بأية حجة أن الجهاد لا يجب إلا مع إمام متبع ؟!

هذا من الفرية في الدين ، والعدول عن سبيل المؤمنين والأدلة على إبطال هذا القول أشهر من أن تذكر ، من ذلك عموم الأمر بالجهاد ، والترغيب فيه ، والوعيد في تركه ، قال تعالى { ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض } ، وقال في سورة الحج { ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع } .

وكل من قام بالجهاد في سبيل الله فقد أطاع الله وأدى ما فرضه الله ، ولا يكون الإمام إماما ً إلا بالجهاد ، لأنه لا يكون جهاد بإمام ، والحق عكس ما قلته يا رجل ، وقد قال تعالى { قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ...} الآية .

وقال { ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه } .

وفي الحديث ( لا تزال طائفة ) الحديث ، والطائفة بحمد الله موجودة مجتمعة على الحق ، يجاهدون في سبيل الله ، لا يخافون لومة لائم ، قال تعالى { يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه } إلى قوله { ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم } ، أي واسع الفضل والعطاء ، عليم بمن يصلح للجهاد .

والعبر والأدلة على بطلان ما ألفته ، كثير في الكتاب والسنة والسير والأخبار ، وأقوال أهل العلم بالأدلة والآثار ، لا تكاد تخفى على البليد إذا علم بقصة أبي بصير ، لما جاء مهاجرا ً فطلبت قريش من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرده إليهم ، بالشرط الذي كان بينهم في صلح الحديبية ، فانفلت منهم حين قتل المشركين ، اللذين أتيا في طلبة .

فرجع إلى الساحل لما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( ويل أمه مسعر حرب ، لو كان معه غيره ) ، فتعرض لعير قريش ـ إذا أقبلت من الشام ـ يأخذ ويقتل ، فاستقل بحربهم دون رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم كانوا معه في صلح ـ القصة بطولها ـ فهل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطأتم في قتال قريش ، لأنكم لستم مع إمام ؟

سبحان الله ما أعظم مضرة الجهل على أهلة ؟ عياذا ًَ بالله من معارضة الحق بالجهل والباطل ، قال الله تعالى { شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك } .

وقال الشيخ سليمان العلوان حفظه الله :

فإنه يجب على من قرب من العدو من أهل البلاد الأخرى مناصرة إخوانهم وصد عدوان الكافرين ولا يسقط الوجوب على المسلمين حتى يطرد العدو من بلاد المسلمين .
ولا يجب في هذا القتال إذن الحاكم لا سيما إذا كان الحاكم خائنا ً لدينة معطلا ً لحدود الله والجهاد المتعين .

والعلماء لا يختلفون أن أعظم مهمة للحكام هي إقامة شرع الله وجهاد الكفار والمرتدين ونصرة الإسلام والمسلمين في العالم كله فإذا لم يفعلوا ذلك فما هي مهمتهم إذا ً ؟ فما أحوج الأمة إلى علماء صدق يحاسبون الحكام وينكرون عليهم سوء أفعالهم وقبيح تصرفاتهم . وما أحوج الأمة إلى رجال صادقين يستفرغون جهدهم ويسخرون أوقاتهم في قتال الكفار وصد عدوانهم ويبحثون عن الشهادة كبحث الذين كفروا عن الحياة ولعل ما ذكرناه من هذه الأقوال فيه غنية عن الإطالة فتأمله جيدا ً لتعلم أن من قال لا يلزم الجهاد إلا بإمام أن قوله باطل لا أصل له .


استئذان الإمام للجهاد

وهذا القول أيضا ً مرفوض عند كثير من العلماء وكيف يستأذن من لا يتولى هو بنفسه رفع راية الجهاد والدعوة إليها أم كيف يستأذن وهو ضد الجهاد والمجاهدين ؟ مع أننا لو استعرضنا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأننا لا نجد فيها ما يدل على وجوب الاستئذان وقصة أبي بصير وسلمة بن الأكوع وغيرهما قد جاهدوا بدون إذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكر على أحد منهم مع أنه صلى الله عليه وسلم قد عقد ألوية الجهاد وسير الجيوش وقاد الغزوات بنفسه . فكيف يقال بوجوب الاستئذان الذي لم يأمر به خير المجاهدين صلى الله عليه وسلم .

وفي المسألة تفصيل فيقال : إذا كان الإمام لا يرى الجهاد لهوىً في نفسه أو كان الجهاد

دفعا ً للصائل فلا يستأذن والحالة هذه ، وإن كان جهاد طلب وابتداء والإمام ممن يراه ويقوم به فإنه يستأذن وإن كان بخلاف ذلك فلا .

جاء في المنهاج للنووي وشرحه مغني المحتاج ما نصه :
[ ويكره غزو بغير إذن الإمام ، أو نائبه تأدبا ً معه لأنه أعرف من غيره بمصالح الجهاد ، وإنما لم يحرم ، لأنه ليس فيه أكثر من التغرير بالنفوس وهو جائز في الجهاد ] . أهـ

وإنما يحمل هذا الكلام على أن الإمام يرى الجهاد ، فتأمله .

ثم قال صاحب مغني المحتاج : [ استثنى البلقيني من الكراهة صورا ً :


أحدها : أن يفوته بذهابه للاستئذان .

ثانيها : إذا عطل الإمام الغزو وأقبل هو وجنوده على أمور الدنيا كما يشاهد ! .

ثالثها : إذا غلب على ظنه أنه لو استأذنه لم يأذن له ] . أهـ

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله [ وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل ، ودفع الصائل عن الحُرمة والدين واجب إجماعا ً ، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء واجب بعد الإيمان من دفعة فلا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم فيجب التفريق بين دفع الصائل الظالم الكافر وبين طلبه في بلاده .


الاكتفاء بالدعوة وطلب العلم دون الجهاد

إننا كثيرا ً ما نسمع عبر القنوات والإذاعات ونقرأ في الصحف والمجلات ما يؤكد عليه بعض طلبة العلم من أهمية الإبقاء على النفوس المؤمنة وعدم الزج بها في أتون الحروب متجاهلين نصوص الكتاب والسنة وإجماع الأمة على فرضية الجهاد ولا سيما دفع الصائل ومواجهة العدو المحتل لبلاد المسلمين متعللين بوجوب بعد النظر وطول الأمل والتروي في الأمور والصبر المتواصل ، وإنك لتعجب كثيرا ً من هذا الكلام الذي نسمعه منذ أزمان متطاولة وقد كان يعرفها الأجداد قبل الآباء والآباء قبل الأبناء يعتقدون أن في ذلك صلاح الشعوب ومن ثم تحكم نفسها بنفسها ونحن نعلم أن هذا لم يقل به أحد من أهل العلم العاملين وحينما نتأمل سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم نجد أن حياته كلها جهاد وجلاد ويقول ( بعثت بالسيف بين يدي الساعة وجعل رزقي تحت ظل رمحي ) فأي معنى فيما يدعيه هؤلاء من ترك الجهاد أو اتهام المجاهدين بالمعصية أو الخروج أو ما يفعلونه استعجال وتهور وعدم روية !

أيعتقد هؤلاء أن الجهاد لا يقوم إلا إذا صلحت الشعوب أو أذن الحكام فيه أو ينتظرون إذن من يسمون بصناع القرار ؟

إنك لتعجب من حالهم وهم يرددون مثل تلك العبارات منذ الحرب العالمية الثانية من ثم التوقيع على مواثيق الأمم المتحدة أو يعتقدون أن الجهاد الذي طالما تحدثوا عنه في لقاءاتهم ومنتدياتهم وكتبهم لا يعدوا أن يكون نظريا ً في واقعهم فتكفي الإشادة به دون تطبيقه .

وقد تقدم الكلام على نظرية هؤلاء القائلة بعدم الجهاد والاكتفاء بجهاد النفس كما ذكرناه في بيان " أين تطلب العزة " ؟ الذي أصدرته قريبا ً فراجعة للفائدة .

وليت الأمر توقف عند هذا الحد لكنا بدأنا نسمع من يشكك في فرضية جهاد الدفع الذي هو من أوجب الواجبات ومن أهم المهمات بل ما يزعمه هؤلاء هو مخالفة صريحة للنصوص الشرعية وإجماع علماء الأمة وزيادة على ذلك التنقص من شأن المجاهدين واتهامهم بعدم وضوح الراية وضعف التنظيم وقلة الإمكانيات أو ربطهم ببعض الحكومات للنيل من مصداقيتهم ، كما فعلوا ذلك مع جماعة أنصار الإسلام الذين نحسبهم والله حسيبهم من خيرة الطوائف المجاهدة من حيث صفاء العقيدة والإقبال على طلب العلم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقضاء على البدع والخرافات وإحياء شعيرة الجهاد وقتال أهل الكفر والارتداد فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيرا ً على صنيعهم ذلك .

فيا ويح من طعن فيهم أو تنقصهم وغيرهم من المجاهدين ألا يخشى هؤلاء من سطوة الله وعقابه ؟ أليس الله قد قال في محكم كتابه { والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا ً وإثما ً مبينا ً } .
وفي الحديث القدسي ( من عادى لي وليا ً فقد آذنته بالحرب ) .

وعن يوسف بن يعقوب عن أشياخة قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اتقوا أذى المجاهدين فإن الله يغضب للمجاهدين كما يغضب للأنبياء والرسل ولا طلعت شمس ولا غربت على أحد أكرم على الله من مجاهد ) رواه ابن عساكر مسندا ً من حديث على بنحوه .


الإرجاف ونشر الرعب في قلوب المجاهدين

إن الإرجاف ونشر الرعب بين المجاهدين وسيلة من وسائل بث الوهن والضعف التي يتخذها المنافقون مطية إلى إضعاف شوكة المجاهدين وبث الفرقة في صفوفهم فيخذلون عن النفرة في سبيل الله تارة بالعوامل المناخية { وقالوا لا تنفروا في الحر } وتارة ً بكثرة العدو { إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم } وأخرى بحماية محارمهم وذويهم { إن بيوتنا عورة } وتارة ً بعدم جدوى القتال { لو نعلم قتالا ً لاتبعناكم } وأخرى يفتخرون بأنفسهم { لو أطاعونا ما قتلوا } وهكذا يسعى المنافقون في كل زمان ومكان ضاربين بالنصوص الشرعية وأقوال العلماء عرض الحائط ، وفي هذه الأزمنة تزحف الجيوش الصليبية على البلاد الإسلامية ولا نرى إلا المخذلون من سلالة أبي ابن سلول الذين لعنهم الله في كتابه لما يتلبسون به من الإيمان في الظاهر والإيقاع بالمسلمين في الباطن بشتى الوسائل قال تعالى { لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا . ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا } قال قتاده على قوله تعالى { والمرجفون في المدينة } لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة الآية . الإرجاف الكذب الذي كان نافقة أهل النفاق وكانوا يقولون أتاكم عدد وعدة وذكر لنا أن المنافقين أرادوا أن يظهروا ما في قلوبهم من النفاق فأوعدهم الله بهذه الآية قوله لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض الآية فلما أوعدهم الله بهذه الآية كتموا ذلك وأسروه .

وقال الطبري في تفسيره على هذه الآية [ والمرجفون في المدينة قوم كانوا يخبرون المؤمنين بما يسوءهم من عدوهم فيقول إذا خرجت سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم " أنهم قد قتلوا أو هزموا وإن العدو قد أتاكم " قاله قتاده وغيره ] .

وقال أيضا ً قال أبن عباس ( الإرجاف التماس الفتنة ، والإرجاف إشاعة الكذب والباطل للإغتمام به. . . فالإرجاف حرام لأن فيه أذية ، فدلت الآية على تحريم الإيذاء بالإرجاف ) .

وقال في اللباب [ " المرجفون بالمدينة " بالكذب وذلك أن ناسا ً منهم كانوا إذا خرجت سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوقعون في الناس أنهم قتلوا وهزموا ويقولون قد أتاكم العدو ونحوه ] .

وما يحدث في زماننا هذا هو عينه ما حدث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وكثيرا ً ما نسمع مقالتهم " نحن قلنا لا نرى الذهاب إلى القتال منذ الحرب الأفغانية وحتى اليوم لما يترتب على ذلك من إضاعة الشباب المسلم بين قتيل وطريد ومشلول وأسير ، وما استفادوا من ذهابهم سوى هذه الأمور التي جنوا من خلالها الإساءة إلى أنفسهم وإلى أمتهم ولو أطاعونا ما حصل شيء مما ذكر " .

إنها كلمات تنبئ عن فساد في التصور وخلل في التوجه وفرضية الرأي وتأويل النصوص بما يوافق الهوى ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
فيا هؤلاء أتظنون أن الدين بالرأي والاجتهاد ؟ أما تتقون الله فيما أتمنكم عليه من علم الكتاب والسنة ؟ أما تخشون أن يعذبكم الله بلجام من نار بسبب كتمانكم له وعدم عملكم
به ؟

فراجعوا رحمكم الله سيرة سلفكم الصالح ودعوا الإعتزاز بالنفس فإن الخير كله في تطبيق الكتاب والسنة ، وما أجمع عليه علماء سلف هذه الأمة نسأل الله أن يدلنا جميعا ً على خير ما يحبه ويرضاه وأن يكفينا الفتن ظاهرها وباطنها إنه سميع قريب .


تكافؤ القوتين

يعتقد بعض المخذلين أن من عوامل النصر على الأعداء التكافئ في العدد والعدة ولا أدري من أين لهم هذا وهم يعلمون أن جميع الجيوش الإسلامية منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم وحتى يومنا هذا لم يذكر أن قوة المسلمين وجيوشهم بلغت نصف قوة العدو في شتى المواقع بل في الغالب أنها أقل من ذلك كما هو واضح من غزوات النبي صلى الله عليه وسلم والبعوث والسرايا ثم الجيوش الإسلامية من بعده ، فتأمل غزوة بدر الكبرى والتي خرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم بقلة من الصحابة غير متهيئين للقتال ولم يكن لديهم عدد ولا عدة ثم مواجهتهم قريشا ً الذين قد خرجوا بعددهم الذي يفوق عدد المسلمين أضعافا ً وعدتهم الحربية التي قد تهيؤا بها ومن ثم تقليل الله لهم في أعين المسلمين لئلا يتسلل الخوف إلى قلوبهم ، وتقليل المسلمين في أعينهم لئلا يجبنوا عن المواجهة وذلك عندما التقى الصفان حيث يتحقق النصر للمؤمنين كما قال تعالى { وإذ يريكموهم إذا التقيتم في أعينكم قليلا ً ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا ً كان مفعولا } الآية .

وقد بين الله في الآية التي قبلها أنه أرى نبيه صلى الله عليه وسلم في منامة أنهم قليل ولو كثرهم في عينه لحصل الفشل والتنازع وفي هذا بيان واضح من الله سبحانه وتعالى بعدم جواز تهويل قوة العدو وتعظيم شأنها لئلا يفت في عضد المسلمين .

وقد غفل بعض الدعاة عن هذه المسألة مما حملهم على تفخيم القوى الكفرية وأنه لا غالب لهم حيث يملكون من القوة والعدد والعدة ما لا يملكه غيرهم وهذا خلل في التوكل على الله والثقة بوعده وتنقص في حق المسلمين وقدرتهم على المواجهة نعوذ بالله من الخذلان .

وما حصل في غزوة أحد والخندق وحنين إنما هو مجرد ابتلاء وتمحيص وتطهير للمؤمنين وليس كما يظنه بعض الناس أنه هزيمة فقد تحقق النصر في جميعها ، وكل الذي حصل من الإبتلاء إنما هو بسبب ما عند الصحابة رضي الله عنهم { أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم } فمخالفة الرماة والإعجاب بالكثرة وغير ذلك عامل أساسي في التمحيص .

والابتلاء في الجهاد سنة جارية لحكمة يريدها الله عز وجل وقد يكون من ذلك كثرة الشهداء ومضاعفة الأجور وتمييز الصادق من الكاذب وكثرة الالتجاء إلى الله وقوة التوكل عليه والثقة بوعده ويكون الابتلاء بكثرة عدد العدو وعتاده وقلة المسلمين وقلة عتادهم وتأخير النصر وكثرة المثبطين والمخذلين أو يكون بشيء من المعاصي والمخالفات والإعجاب بالقوة وغير ذلك .

وحينما تقرأ قصة طالوت مع جنوده والذي يبلغ عددهم كما قيل ثمانين الفا ً نجد أن الله قد ابتلاهم في أثناء مسيرهم إلى العدو بنهر بارد وشدة الظمأ ونهاهم طالوت أن يشربوا منه إلا أنهم لم يعبئوا بكلامه فشرب منه ستة وسبعون ألف فضربهم الله بالخور والجبن بسبب معصيتهم فنكصوا على أعقابهم خاسرين ولم يبق إلا القليل في مواجهة قوة جالوت الكبيرة لكن الله ثبتهم ونصرهم على عدوهم .
وهذا مصداق قوله تعالى { كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين }.

وكما علمنا من كتاب الله وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم وتاريخ هذه الأمة أن التكافئ ليس شرطا ً في المواجهة إذ النصر لا يكون إلا من الله عز وجل وهو حق عليه أن ينصر المؤمنين كما قال عز وجل { وكان حقا ً علينا نصر المؤمنين } .

كما ينبغي أن نعلم أن المواجهة مع العدو قد تكون فردية وقد تكون جماعة لتثبيت العقيدة وتقوية الإيمان أو قد تكون سببا ً في إسلام شخص أو أشخاص فمن ذلك محنة إمام المحدثين أحمد بن حنبل ومجازفته بنفسه حيث صبر على الضرب والتعذيب لأجل تثبيت الحق في قلوب الناس ولألا يلتبس عليهم الحق بالباطل ولو أدى ذلك إلى قتله فلم يكن ذلك ليمنعه من قول كلمة الحق عملا ً بحديث ( أفضل الشهداء رجل قال كلمة عدل عن سلطان جائر فقتلة ) .

وقصة الغلام مع الملك معلومة حيث دل الملك على قتلة لأجل أن يدخل الناس في دين الله.

وتأمل قصة فرعون مع السحرة لما آمنوا توعدهم بقطع الأيدي والأرجل والصلب على جذوع النخل ليصدهم بذلك عن دينهم إلا أنهم قدموا أرواحهم على طاعته للثبات على الحق كما قال تعالى { لن نؤثرك على ماجاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا .... الآية } .

فلم يعبئوا بتهديد فرعون ولا وعيده مقابل الثبات على عقيدتهم ودينهم .

وقصة أصحاب الأخدود وفيها دروس وعبر للمؤمنين وذلك أنهم لما آمنوا برب الغلام أراد الملك أن يصدهم عن دينهم فخد الأخاديد وأجج النيران فيها ثم أمرهم بدخولها فلم يكن ذلك ليثنيهم عن دينهم فآثروا الإحراق والبقاء على دينهم على الكفر فأثنى الله سبحانه وتعالى عليهم ووعدهم بالفوز الكبير فقال { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير } .

وهذه الأخبار وغيرها دليل على مصارعة الحق للباطل مهما كانت الظروف والأحوال ومهما كان حجم المواجهة فعلى كل من يرجوا الثبات على دينه أن يواجه عدوه بما يستطيعه من قوة فإن الله لا يكلف نفسا ً إلا وسعها والموت على الحق خير من حياة على الباطل والجهاد مهما تنوعت أساليبه واجب على كل فرد بحسب حالة دون نظر إلى عاقبة النصر أو القتل فكلاهما مطلوب .


نسأل الله سبحانه وتعالى البصيرة في الدين وأن يجعلنا من أنصاره الذابين عن سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
وأن يحيينا على الإسلام والسنة وأن يتوفانا عليهما وهو راض عنا وجميع المسلمين
أنه نعم المولى ونعم النصير
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


أخوكم ؛ حمد بن ريس الريس


السياسي

__________________

قيمة الإنسان بأهدافه . . . ومنزلته بأقرانه
وذوقه باختياره . . . وثروته بما يملك من قلوب
وقوته بما يحط من هواه . . . وانتصاره بما يهزم من رذيلة
وكثرته بما يثبت معه عند الشدائد

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-11-2004, 11:44 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

الأخ القدير ( السياسي )

جزاك الله خير على ماوضحت


السؤدد

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28-11-2004, 09:46 AM
خنجر الإسلام خنجر الإسلام غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 62

الأخ الفاضل (((( السياسي ))))

شكر جزيل وثناء عطر على هذا النقل.

وهو في الحقيقة من اروع ما قرأت.

__________________
إثنان في أوطاننا...
يرتعدان خيفةً...
من يقظة النائم :
اللص ..والحاكم !!!

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28-11-2004, 06:10 PM
السامر السامر غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 228

الاخ \ القدير السياسي

جزاك الله خير على كتابة الموضوع وعلى حرصك وغيرتك على الاسلام والمسلمين وجعلها الله في موازين حسناتك ..

ولا اعتقد ان به مسلم يؤمن بالله ورسوله ينكر فضل الجهاد ووجوبه على المسلمين ..

ولاكن مازال الاسلام والمسلمون بخير مادامو في صف واحد لا انشقاق فيه وتحت راية واحدة ..
ومازالت الامة الاسلاميه يوجد بها من العلماء الاخيار الاجلاء مافيهم الخير والبركه والحرص على الامه باسرها

وعندهم من العلم ومن مخافة الله سبحانه وتعالى مالله به عليم .. هكذا عرفناهم نحسبهم والله حسيبهم ..

فكلمة الامه الاسلاميه اذا انشقت او تفرقو .. ذهبو شيعا وطوائف .. ربما تتقاتل بينها البين ..

وعلماءنا افتو في الجهاد وعلى من يجب ومتا يجب ..

ووضحو وقته وزمانه .. واذا كانت الامه الاسلاميه لديه من القوه الكافيه والعدة والعتاد مايواجهون به عدوهم .. ولا ننسى نصر الله لهم باذن الله

ولاكن لا نقول بامكاننا محاربتهم بقوتنا الحاليه .. والتفرقه التي بيننا ... والشحنا والبغضاء التي امتازت بها الامه العربيه على غيرها من الامم

فهم اقوى منا في جميع مايملكون من الاسلحة والاعداد والتقنيات الحديثه .. ولا ننسا ان الاسلحة التي عندنا سواء الكبيرة او الصغيرة منها هي من عندهم .. نعم من عندهم لقد ضعفنا بعد قوتنا .. بعد ان تخلينا عن ديننا .. لان الامه عزها بعز دينها .. فبعد تركنا للدين واتجهنا للهوء والبطر .. انعكست الايه وضيعنا ماضينا من بطولات وفتوحات ..

كتابتي هذه ليست ضد الجهاد يعلم الله انني راهن نفسي في سبيل الله .. ولاكن مقارنه بالوضع الحالي والوضع الماضي الذي كنا نحن الملوك وكنا الامرين الناهين .. ولاكن لله في خلقه شئون

دين الله منصور باذن الله وقدرته واعداءه مخذولين بحول الله وقدرته ..

الاخ\ السياسي تشكر على الموضوع الجيد ووفقنا الله واياك لما يحبه ويرضاه وثبتنا على دينه

اللهم عز الاسلام والمسلمين وانصرهم .. واخذل اعداءك المشركين والكفرة الحاقدين .. وارنا فيهم عجائب قدرتك

اللهم انصر اخواننا المجاهدين في العراق .. اللهم انصر اخواننا المجاهدين في العراق يا حيي ياقيوم

وانصر المسلمين المستضعفين في فلسطين .. وفي افغانستان .. وفي كشمير .. وفي الفلبين .. وفي جميع المدن الاسلاميه ياذا الجلال والاكرام


وابشرك يالسياسي ان الامه ستنتصر باذن الله العلي القدير .. ثم بك وبامثالك من الاخوان الغيورين على دين الله

ثم بعلمائنا الافاضل الاجلاء الذين لا تاخذهم في دين الله لومة لائم .. وربما هم يرون مالا نرا انا وانت والثاني والثالث .. فهم مرجعنا مادامو على كتاب الله وسنة نبيه ..

اسف على الاطاله .. ولكن مواضيعك المميزة تجبرنا على مداخلتك ومشاركتك الرأي .. لكي نستفيد من اللي مثلك وشرواك .. مدرسة في الحياة والتجارب

تقبل تحياتي .. وتبقى وجهة نظر على حسب معرفتي وعلمي .. فانا بشر معرض للصواب والخطاء .. جل من لا يخطي سبحانه

اخوك\ السامر

__________________

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28-11-2004, 06:51 PM
السياسي السياسي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 2,570

يا مرحبا يا السؤدد ولا هنتي على الحضور


السياسي

__________________

قيمة الإنسان بأهدافه . . . ومنزلته بأقرانه
وذوقه باختياره . . . وثروته بما يملك من قلوب
وقوته بما يحط من هواه . . . وانتصاره بما يهزم من رذيلة
وكثرته بما يثبت معه عند الشدائد

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-11-2004, 06:53 PM
السياسي السياسي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 2,570

خنجر الاسلام مرحبا بك ولا هنت على حضورك يا السنافي


السياسي

__________________

قيمة الإنسان بأهدافه . . . ومنزلته بأقرانه
وذوقه باختياره . . . وثروته بما يملك من قلوب
وقوته بما يحط من هواه . . . وانتصاره بما يهزم من رذيلة
وكثرته بما يثبت معه عند الشدائد

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28-11-2004, 06:55 PM
السياسي السياسي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 2,570

ارحب يا السامر وسرني حضورك ومشاركتك ومداخلتك القيمه

لا هنت يا السنافي

السياسي

__________________

قيمة الإنسان بأهدافه . . . ومنزلته بأقرانه
وذوقه باختياره . . . وثروته بما يملك من قلوب
وقوته بما يحط من هواه . . . وانتصاره بما يهزم من رذيلة
وكثرته بما يثبت معه عند الشدائد

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 29-11-2004, 11:07 PM
سياسي^مستقل سياسي^مستقل غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 999

جزاك الله خير على ماوضحت

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 30-11-2004, 01:40 PM
السياسي السياسي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 2,570

ارحب يا بو محمد ولا هنت


السياسي

__________________

قيمة الإنسان بأهدافه . . . ومنزلته بأقرانه
وذوقه باختياره . . . وثروته بما يملك من قلوب
وقوته بما يحط من هواه . . . وانتصاره بما يهزم من رذيلة
وكثرته بما يثبت معه عند الشدائد

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-12-2004, 10:33 AM
سياسي ^ مستقل سياسي ^ مستقل غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 72

يعطيك العافيه يا ابوبدر

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com