هذه قصه جرت على احدى نساء العرب وتدعى ( هيا )حيث كانت عند زوجها
ويدعى (مبشر ) وكان رجلا يملك جميع صفات الرجوله من التقوى والكرم وحسن
المعاشره ، لكنه كان يعاني من ضيق ذات اليد في تلك الفتره التاريخيه القاسيه
من حياة أسلافنا ،وفي احدى المرات زارها والدها ، ولما رأى ماهم عليه من
قلة ذات اليد أشفق عليها وأخذها معه لتزور والدتها وأخوانها ولتمضي عندهم
بعض الوقت ، لكن والدها تأخر في اعادتها الى زوجها بعض الشيء وكانت
هي تفضل أن تعيش مع زوجها على فقره ولا تعيش في بيت والدها مدلله مرفهه
وذلك لما رأت من زوجها من خصال المروءه وطيب النفس وحسن المعاشره لها ..
وأنشدت هذه القصيده ...
يا من لعين (ن) حاربت سوجة الميــــل
على عشير (ن)بالحشا شب ضــــــــــــــــــــوه
عليك يللي طبخته نصفها هيـــــــــــل
اللي سعى بالطيب من غير قــــــــــــــــــــوه
المال ماطيب عفون الرجاجيــــــــــــل
والقل مايقصر براع المــــــــــــــــــــــــــــروه
ياعنك ماحس الرفاقه ولا قيـــــــــــل
ذا مغثي (ن) ماينزل حول جــــــــــــــــــــــوه
له عادة(ن) ينطح وجيه المقابيــــــل
هذي فعوله بالمراجل تفــــــــــــــــــــــــــــوه
أجواد نسل أجواد جيل(ن) ورا جيـل
الطيب فيهم من قديم(ن) وتــــــــــــــــــــــــــوه
وفجأة خرج عليها والدها وسمع كل ما قالة فأعجب بها وبتقديرها لزوجها
وقام بإيصالها إلى زوجها على الفور تقدير لها ولمروءة وشهامة زوجها ...
بالمناسبه لقد توفية هذه المرأة النبيله في العشر الأواخر هي وزجها في
أعوام مختلفه .
..........المناجي