اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى القـــصص والروايـــات ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 12-08-2008, 07:42 AM
الصورة الرمزية الـ ـشـ ـقـ ـا ويـ ـه
الـ ـشـ ـقـ ـا ويـ ـه الـ ـشـ ـقـ ـا ويـ ـه غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: في دنيا الشقااااا
المشاركات: 8,930

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجازف الهاجري
الشقاويه

كل الشكر لك

على تلك القصص

وانا راح اتابع القصص كلها ان شاء الله

مواعظ لايمكن ان اطوفها ان اشاء الله


اشكرك اخوي مجازف عالمرور الطيب


واسأل الله ان ينفع بها كل من يقراها


ويشرفني متابعتك


تحياتي لك

__________________



اللهم لا تجعلنا ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا

اضغط هنا !

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 14-08-2008, 11:39 AM
الصورة الرمزية الـ ـشـ ـقـ ـا ويـ ـه
الـ ـشـ ـقـ ـا ويـ ـه الـ ـشـ ـقـ ـا ويـ ـه غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: في دنيا الشقااااا
المشاركات: 8,930




مثل مااتفقنا كل خميس قصه .. واليوم موعدنا مع القصه الثانية :



مات وهو يسمع صوت الحور العين

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=



هذه القصة قالها الشيخ خالد الراشد في شريطه "من حالٍ إلى حال"...وقد أثرت في نفسي فأردت ان انشرها
كان هناك ثلاثة من الشبان يتعاونون على الإثم والمعاصي...فكتب الله الهداية لأحد هؤلاء الثلاثة فقرر أن يدعو

زميليه ويعظهم لعل هدايتهم تكون على يديه
وفعلا استطاع ان يؤثر عليهم والحمد لله أصبحوا شباباً صالحين..
واتفقوا على ان يقوموا بدعوة الشباب الغارقين في بحر المعاصي ليكفروا عن ماضيهم


ومرة من المرات اتفقوا على ان يجتمعوا في المكان الفلاني قبل الفجر بساعة للذهاب الى المسجد بغية التهجد

والعبادة...فتأخر واحد منهم فانتظروه..فلما جاء اليهم..كان لم يبق على آذان الفجر الا نصف ساعة..
وبينما هم في طريقهم الى المسجد إذ بسيارة تكاد تنفجر من صوت الغناء والموسيقى الصاخبة..فاتفقوا على ان

يقوموا بدعوة ذلك الشاب لعل الله يجعل هدايته على ايديهم
فأخذوا يؤشرون له بأيديهم لكي يقف..فظن ذلك الشاب انهم يريدون مسابقته
فاسرع بسيارته..لكي يسبقهم
فأشاروا اليه مرةً أخرى..
فظن ذلك الشاب انهم يريدون المقاتلة!!
فأوقف سيارته ونزل منها
فإذ بجثة ضخمة ومنكبين عريضين وفوة وضخامة في العضلات!!..وقال لهم بصوت غضب:من يريد منكم

المقاتلة؟؟
فقالوا: السلام عليك
فقال الشاب في نفسه(الذي يريد المقاتلة لا يمكن أن يبدأ بالسلام
فأعاد عليهم السؤال:من منكم يريد المقاتلة؟؟
فأعادوا: السلام عليك
فقال: وعليكم السلام..ماذا تريدون؟؟
فقالوا له: ألا تعلم في أي ساعةٍ أنت؟..انها ساعة النزول الإلهي نزولاً يليق به تعالى الى السماء الدنيا فيقول هل

من تائب فأغفر له؟..هل من سائل فأعطيه؟؟..ياأخينا اتق الله...ألا تخاف من الله؟! ألا تخاف من عقابه؟! ألا تخاف

من سوء الخاتمة؟!
فقال لهم: ألا تدرون من أنا؟؟
قالوا: من أنت؟
قال: أنا حسان الذي لم تخلق النار إلا له
فقالوا: استغفر الله..كيف تيأس وتقنط من روح الله؟؟ ألا تعرف انه يغفر الذنوب جميعا؟...ألم يقل ربك (ان الله

لايغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء)
وأخذوا يذكرونه بالله وبواسع رحمته..وبالجنه والثواب العظيم
فبكى حسان بكاءً شديداً..وقال:ولكن أنا لم أترك مصية من المعاصي الا وفعلتها..وأنا الآن سكران!!!!...فهل يقبل

الله توبتي؟؟
فقالوا: نعم بل ويبدلك بها حسنات..فما رأيك ان نأخذك معنا الى المسجد لنصلي الفجر؟
فوافق حسان وبالفعل أخذوه معهم
وفي أثناء الصلاة شاء الله أن يتلوا الإمام قوله تعالى: (فل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة

الله,إن الله يغفر الذنوب جميعاً)
فانفجر حسان بالبكاء..ولما انتهت الصلاة قال: لم أشعر بلذة الصلاة منذ سنين
وأخذ كل من في المسجد يهنئونه بتوبته
ولما خرج الأربعة من المسجد قالوا له: أين أبوك؟
قال حسان: إن أبي يصلي في المسجد الفلاني.وهو عادةً يجلس في المسجد الى شروق الشمس لذكر الله وقراءة

القرآن
فلما ذهبوا الى ذلك المسجد وكانت الشمس قد أشرقت..أشار حسان إلى والده..وقد كان شيخاأ كبيراً ضعيفاً محتاج

إلى قوة حسان وشبابه
فذهبوا هؤلاء الشباب اليه وقالوا ياشيخ إن معنا ابنك حسان
فقال الشيخ: حسان!!!..آآآه الله يحرق وجهك بالنار ياحسان
فقالوا له: معاذ الله ياشيخ لماذا تقول هذا؟؟ إن ابنك قد تاب وأناب الى ربه.
وارتمى حسان على قدم والده وأخذ يقبلها..فبكى والد حسان وضمه الى صدره
وذهب حسان إلى أمه وقبل يدها وقدمها وقال لها سامحيني ياأمي..سامحيني
فبكت العجوز فرحاً بعودة حسان
وفي يوم من الأيام قال حسان في نفسه(لايكفر ذنوبي إلا أن أجعل كل قطرة دم من دمي في سبيل الله)
وقرر الذهاب الى الجهاد مع زملاؤه الصالحين
فذهب الى والده وقال ياأبي أريد ان أذهب الى الجهاد
فقال أبوه: ياحسان نحن فرحنا بعودتك..وأنت تريد أن تحرمنا منك مرة أخرى؟
فقال حسان: أرجوك ياأبي لاتحرمني شرف الجهاد والشهادة
فوافق أبوه على ذلك
وذهب الى أمه وقبل قدمها: وقال ياأماه..أريد ان اذهب الى ساحات القتال
قالت ياحسان فرحنا بعودتك وانت تريد ان تذهب الى الجهاد؟
قال ياأمي ان كنتم تحبونني فدعوني أجاهد في سبيل الله
فقالت أنا موافقة ولكن بشرط أن تشفع لنا يوم القيامة
وبالفعل تدرب حسان على الجهاد واستعمال السلاح وأتقن في شهور معدودة أساليب القتال!
ولما جاءت اللحظة الحاسمة..
ونزل حسان الى ساحات القتال
ومعه زملاؤه الصالحين
وكان حسان في كهف من الكهوف..وإذ بقذيفة من طائرات العدو تسقط على قمة الجبل وتصيب حسان
فسقط حسان من أعلى الجبل...ووقع صريعا على الأرض
وقد تكسرت عظامه وهو يسبح في بركه من الدماء.. فاقترب منه أصحابه..وقالوا: حسان.. ياحسان
فإذ بحسان يقول: اسكتوا..فوالله إني لأسمع صوت الحور العين ينادينني من وراء الجبل...ثم لفظ الشهادتين ومات






هذا حسان الذي كان يقول ان النار لم تخلق إلا له...

وها هن الحور العين يرقصن فرحا وشوقا للقاء حسان









امـا بالنسبـه للتصويـت فهـو كالتالـي :


1- طالبه كويتيه فـي مدينـة الريـاض .

2--توبة احمد الدويلان واخيه من التدخين .

3- اسلم بعد المغرب وتوفي بعد العشـاء

__________________



اللهم لا تجعلنا ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا

اضغط هنا !

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 18-08-2008, 10:48 AM
الصورة الرمزية الـ ـشـ ـقـ ـا ويـ ـه
الـ ـشـ ـقـ ـا ويـ ـه الـ ـشـ ـقـ ـا ويـ ـه غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: في دنيا الشقااااا
المشاركات: 8,930




محاضرة عن التوبة



الحمد لله غافر الذنب ، وقابل التوبة ، شديد العقاب ، الفاتح للمستغفرين الأبواب ،
والميسِّر للتائبين الأسباب ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد :



أخي الحبيب :

أكثر الناس لا يعرفون قدر التوبة ولا حقيقتها فضلاً عن القيام بها علماً وعملاً ، وإذا عرفوا قدرها فهم لا يعرفون الطريق إليها ، وإذا عرفوا الطريق فهم لا يعرفون كيف يبدؤون ؟....


فتعال معي أخي الحبيب لنقف على حقيقة التوبة ، والطريق إليها عسى أن نصل إليها 0
كلنا ذوو خطأ



أخي الحبيب :

كلنا مذنبون 00 كلنا مخطئون 00 نقبل على الله تارةً وندبر أخرى ، نراقب الله مرة ، وتسيطر علينا الغفلة أخرى ، لا نخلو من المعصية ، ولا بد أن يقع منا الخطأ ، فلست أنا و أنت بمعصومين { كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون }



 والسهو والتقصير من طبع الإنسان ، ومن رحمة الله بهذا الإنسان الضعيف أن فتح له باب التوبة ، وأمره بالإنابة إليه ، والإقبال عليه ، كلما غلبته الذنوب ولوثته المعاصي 00 ولولا ذلك لوقع الإنسان في حرج شديد ، وقصرت همته عن طلب التقرب من ربه ، وانقطع رجاؤه من عفوه ومغفرته 0


أين طريق النجاة ؟

قد تقول لي : إني أطلب السعادة لنفسي ، وأروم النجاة ، وأرجو المغفرة ، ولكني أجهل الطريق إليها ، ولا أعرف كيف أبدأ ؟ فأنا كالغريق يريد من يأخذ بيده ، وكالتائه يتلمس الطريق وينتظر العون ، أريد بصيصاً من أمل ، وشعاعاً من نور ،




ولكن أين الطريق ؟

والطريق أخي الحبيب :

واضح كالشمس ، ظاهر كالقمر ، واحد لا ثاني له 00 إنه طريق التوبة 00 طريق النجاة ، طريق الفلاح 00 طريق سهل ميسور ، مفتوح أمامك في كل لحظة ، و ما عليك إلا أن تطرقه ، وستجد الجواب ( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى ) [ طه : 82 ] بل إن الله تعالى دعا عباده جميعاً مؤمنهم وكافرهم إلى التوبة ، وأخبر أنه سبحانه يغفر الذنوب جميعاً لمن تاب منها ورجع عنها مهما كثرت ، ومهما عظمت ، وإن كانت مثل زبد البحر ، فقال سبحانه ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يفغر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم ) [ الزمر : 53
] 0




ولكن 00 ما التوبة ؟

التوبة – أخي الحبيب – هي الرجوع عما يكرهه الله تعالى ظاهراً وباطناً الى ما يحبه الله ظاهراً وباطناً 00 هي اسم جامع لشرائع الإسلام وحقائق الإيمان 00 هي الهداية الواقية من اليأس والقنوط ، هي الينبوع الفياض لكل خير وسعادة في الدنيا والآخرة 00 هي ملاك الأمر ، ومبعث الحياة ، ومناط الفلاح 00 هي أول المنازل وأوسطها وآخرها 00 هي بداية العبد ونهايته 00 هي ترك الذنب مخافة الله ، واستشعار قبحه ، والندم على فعله ، والعزيمة على عدم العودة إليه إذا قدر عليه 00 هي شعور بالندم على ما وقع ، وتوجه الى الله فيما بقي ، وكف عن الذنب 0





ولماذا نتوب؟؟

قد تسألني أخي الحبيب : لماذا أترك السيجارة وأنا أجد فيها متعتي ؟ 00 لماذا أدع مشاهدة الأفلام الخليعة وفيها راحتي ؟ 00 ولماذا أتمنع عن المعاكسات الهاتفية وفيها بغيتي ؟ 00 ولماذا أتخلى عن النظر الى النساء وفيه سعادتي ؟ 00 ولماذا أتقيد بالصلاة والصيام وأنا لا أحب التقيد والارتباط ؟ 00 ولماذا ولماذا 00 أليس ينبغي على الإنسان فعل ما يسعده ويريحه ويجد فيه سعادته ؟ 00 فالذي يسعدني هو ما تسميه معصية 00 فلم أتوب ؟
وقبل أن أجيبك على سؤالك – أخي الحبيب – لا بد أن تعلم أنني ما أردت إلا سعادتك ، وما تمنيت إلا راحتك ، وما قصدت إلا الخير والنجاة لك في الدارين ، 00




والآن أجيبك على سؤالك : تب – أخي الحبيب – لأن التوبة :
1- طاعة لأمر ربك سبحانه وتعالى ، فهو الذي أمرك بها فقال ( يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً ) [ التحريم : 8 ] وأمر الله ينبغي أن يقابل بالامتثال والطاعة 0

2- سببٌ لفلاحك في الدنيا والآخرة ، قال تعالى ( وتوبوا الى جميعاً آيه المؤمنون لعلكم تفلحون ) [ النور : 31 ] فالقلب لا يصلح ولا يفلح ولا يتلذذ ، ولا يسرُّ ولا يطمئن ، ولا يطيب ، إلا بعبادة ربه والإنابة إليه والتوبة إليه0

3- سببٌ لمحبة الله تعالى لك : قال تعالى ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) [ البقرة : 222 ] وهل هناك سعادة يمكن أن يشعر بها الإنسان بعد معرفته أن خالقه ومولاه يحبه إذا تاب إليه ؟ 0

4- سببٌ لدخولك الجنة ونجاتك من النار ، قال تعالى ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا * إلا من تاب وأمن وعمل صالحاً فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئاً ) [ مريم : 59، 60 ] وهل هناك مطلب للإنسان يسعى من أجله إلا الجنة 0

5- سببٌ لنزول البركات من السماء وزيادة القوة ، والإمداد بالأموال والبنين ، قال تعالى ( ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدراراً ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين ) [ هود : 25 ] وقال ( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفار * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً ) [ نوح : 10 ، 12 ] 0

6- سببٌ لتكفير سيئاتك وتبدلها الى حسنات ، قال تعالى ( يا أيها الذين أمنوا توبوا الى توبة نصوحاً عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ) [ التحريم : 8 ] وقال سبحانه ( إلا من تاب وأمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيما )
[ الفرقان : 70 ]




أخي الحبيب :

ألا تستحق تلك الفضائل – وغيرها كثير- أن تتوب من أجلها ؟ لماذا تبخل على نفسك بما فيه سعادتك ؟ 00 لماذا تظلم نفسك بمعصية الله وتحرمها من الفوز برضاه ؟ 00 جدير بك أن تبادر الى ما هذا فضله وتلك ثمرته 0
قدِّم لنفسك توبةً مرجوةً قبل الممات وقبل حبس الألسنِ
بادر بها غلق النفوس فإنها ذخرٌ وغنـم للمنيب المحـسن




كيف اتوب؟


أخي الحبيب :

كأني بك تقول : إن نفسي تريد الرجوع الى خالقها ، تريد الأوبة الى فاطرها ، لقد أيقنت أن السعادة ليست في اتباع الشهوات والسير وراء الملذات ، واقتراف صنوف المحرمات 00 ولكنها مع هذا لا تعرف كيف تتوب ؟ ولا من أين تبدأ ؟
وأقول لك : إن الله تعالى إذا أراد بعبده خيراً يسر له الأسباب التي تأخذ بيده إليه وتعينه عليه ، وها أنا أذكر لك بعض الأمور التي تعينك على التوبة وتساعدك عليها :

1-أصدق النية وأخلص التوبة : فإن العبد إذا أخلص لربه وصدق في طلب التوبة أعانه الله وأمده بالقوة ، وصرف عنه الآفات التي تعترض طريقه وتصده عن التوبة 00 ومن لم يكن مخلصاً لله استولت على قلبه الشياطين ، وصار فيه من السوء والفحشاء ما لا يعلمه إلا الله ، ولهذا قال الله تعالى عن يوسف عليه السلام ( كذالك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين ) [ يوسف : 24 ] 0

2- حاسب نفسك : فإن محاسبة النفس تدفع الى المبادرة إلى الخير ، وتعين على البعد عن الشر ، وتساعد على تدارك ما فات ، وهي منزلة تجعل العبد يميز بين ما له وما عليه ، وتعين العبد على التوبة ، وتحافظ عليها بعد وقوعها 0

3- ذكر نفسك وعظها وعاتبها وخوفها : قل لها : يا نفس توبي قبل أن تموتي ، فإن الموت يأتي بغتة ، وذكرها بموت فلان وفلان 00 أما تعلمين يا نفس أن الموت موعدك ، والقبر بيتك ، والتراب فراشك ، والدود أنيسك ، 00 أما تخافين أن يأتيك ملك الموت وأنت على المعصية قائمة ، هل ينفعك ساعتها الندم ، وهل يقبل منك البكاء والحزن ، ويحك يا نفس تعرضين عن الآخرة وهي مقبلة عليك ، وتقبلين على الدنيا وهي معرضة عنك 00






وهكذا تظل توبخ نفسك وتعاتبها وتذكرها حتى تخاف من الله فتئوب إليه وتتوب




__________________



اللهم لا تجعلنا ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا

اضغط هنا !

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 18-08-2008, 11:00 AM
محسن بن خميّس محسن بن خميّس غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: بــــيـ.تـ // شـــ ع ــرِ
المشاركات: 2,185

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشقاويه

:

1-أصدق النية وأخلص التوبة

2- حاسب نفسك

3- ذكر نفسك وعظها وعاتبها وخوفها

^

^

^

جزاش الله ألف خير
وجعل الله هذا العمل في ميزان حسانتش

موضوع رائع ومذهل
وفيه قصص رائعه وعبره للتائبين

شاكرلش عليه ولاهنتي
واصلي التميّز

/\

/|

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 19-08-2008, 01:28 PM
الصورة الرمزية الـ ـشـ ـقـ ـا ويـ ـه
الـ ـشـ ـقـ ـا ويـ ـه الـ ـشـ ـقـ ـا ويـ ـه غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: في دنيا الشقااااا
المشاركات: 8,930

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن بن خميّس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشقاويه

:

1-أصدق النية وأخلص التوبة

2- حاسب نفسك

3- ذكر نفسك وعظها وعاتبها وخوفها

^

^

^

جزاش الله ألف خير
وجعل الله هذا العمل في ميزان حسانتش

موضوع رائع ومذهل
وفيه قصص رائعه وعبره للتائبين

شاكرلش عليه ولاهنتي
واصلي التميّز

/\

/|


يسعدني مرورك اخوي بن خميس


وتشرفني متابعتك لي


تحياتي لك

__________________



اللهم لا تجعلنا ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا

اضغط هنا !

رد مع اقتباس
  #26  
قديم 24-08-2008, 12:26 PM
الصورة الرمزية الـ ـشـ ـقـ ـا ويـ ـه
الـ ـشـ ـقـ ـا ويـ ـه الـ ـشـ ـقـ ـا ويـ ـه غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: في دنيا الشقااااا
المشاركات: 8,930




منذ فترة حضرت إحدى المحاضرات لفضيلة الشيخ عبدالمحسن الأحمد حفظه الله ورعاه وكانت عن أهمية الصلاة...

وكان لها أسلوبها الخاص في التميز والتشويق... فأحببت أن أسردها لكم هنا على هيئة نقاط... عسى أن ينفعنا الله لها... ويهدينا إلى الطريق السليم...

وسأضعها على أجزاء بإذن الله تعالى... حتى يتسنى للجميع قراءتها




- لا إيمان من دون صلاة...

فقد قال تعالى في كتابه العزيز " قد أفلح المؤمنون. الذين هم في صلاتهم خاشعون"... لذا فقد ربط الله عز وجل بين الإيمان والصلاة... ووضعها في أول مرتبة من صفات المؤمنين... فكيف بمؤمن وهو لا يصلي؟!!



- مقارنة بسيطة:-

حينما نستيقظ لدواماتنا... أو حتى لدوامات أبنائنا في المدرسة نستيقظ قبل نصف ساعة أو أكثر... بينما نستيقظ لصلاة الفجر بعد الأذان... أو قبل الشروق بقليل... أو ربما لا نستيقظ عليها أبدا والله المستعان...

فلماذا؟؟؟

لماذا لا نجهز أنفسنا لهذا اللقاء العظيم؟... لماذا لا نستيقظ فنذكر الله عند الاستيقاظ... ثم نتوضأ ونصلي بكل سكينة وهدوء... وثم نذكر الله تعالى بعد الصلاة... وقد يكون لنا وردنا اليومي في قراءة القرآن – حتى ولو كان بسيطا- قبل أن نبدأ بيومنا المليء بالمتاعب طوال النهار...



- قال تعالى :" فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا"..

وقال :" ويل للمصلين"... هل الويل للذين لا يصلون... لا وربي... فهم يصلون 5 صلوات في اليوم ولكن... " عن صلاتهم ساهون"... أي يصلون... ولكن هم ساهون عن أوقاتها يؤخرون الصلاة ويخلخلون في أوقاتها...
وقد قال تعالى :" إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا"... أي لها أوقات معينة تصلى فيها ولا تصح بغير تلك الأوقات...




- أول ما يوضع في الميزان يوم القيامة هو الصلاة... إذا صلحت ينظر الله تعالى إلى أعمالك الباقية... ولكن تخيل معي إذا لم تصلح... فهل سينظر إلى باقي أعمالك؟.... ولنتساءل هنا سؤال... إذا لم ينظر الله تعالى إلى بقية أعمالك... هل ستدخل الجنة؟؟؟ (سؤال يحتاج إلى التفكر به)...




- قصور الآخرة تجري من تحتها 4 أنهار... من كبر هذه القصور لا يُرى آخرها... فمن منا لا يريد تلك القصور؟...




- لك الخيار:-

إذا خيروك بين مليون دولار و5 دولارات فماذا ستختار؟
جميع الناس تهفو قلوبهم ويتنافسون على المليون... ولا أحد يقبل بالـ 5 دولارات... ولنتفكر... صلاة الفجر فقط... بالملايين... وركعتين قبل الفجر (السنة الراتبة) تساوي الدنيا وما فيها...
فماذا نقول في شخص قبل بالـ 5 دولارات فقط؟؟؟



- ولا ننسى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه :" من صلى الصبح فهو في ذمة الله"... أي في حفظ الله تعالى ورعايته...




>> يتبع <<

__________________



اللهم لا تجعلنا ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا

اضغط هنا !

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 17-02-2010, 02:55 AM
البــدور البــدور غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 50

نصائح لاتقدر بثمن

جزيتي خيرآ إختي الفاضله

وكثر الله من آمثالش ..

__________________

جميـــل هذا المنتدى



اللهم رب العرش العظيم
اللهم إشفى والدي وجميع مرضى المسلمين

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com