إياد علاااوى
كان قد غادر العراق إلى لندن عام 1971 ، واستقال من حزب البعث عام 1975، ليبدأ تعاونه مع المخابرات البريطانية والأمريكية ، وفى ديسمبر 1990، وخلال حرب الخليج ، أسس الائتلاف الوطني العراقى بدعم من واشنطن ولندن والأردن وتركيا والمملكة العربية السعودية ، بينما احتفظ بمسافة بعد عن منافسه ، المؤتمر الوطني العراقى الذى يقوده أحمد جلبي ، الذى تراجعت أسهمه لدى المخابرات الأمريكية منذ سنوات لصالح "علاوى" ، الذى دعمت المخابرات مساعيه لتدبير انقلاب للإطاحة بصدام حسين ، وبدعم دولى وإقليمي ، أقام علاوى فى الأردن وأنشأ محطة إذاعة عام 1996. وبعد عام ، فشلت محاولة الانقلاب وقبض على أتباع علاوى فى بغداد .
كان الائتلاف الوطني العراقى الذى يقوده علاوى أحد ستة منظمات عراقية تمولها وتدعمها الولايات المتحدة فى إطار قانون تحرير العراق الصادر عن الكونجرس الأمريكى عام 1998. كما كان العلاوى أحد مصادر المخابرات الأمريكية والبريطانية فى تبرير غزو العراق ، وكان المسئول الأول عن الادعاء الشهير الذى روج له "تونى بلير" رئيس الوزراء البريطانى ، حول قدرة العراق على استخدام أسلحة دمار شامل بعد 45 دقيقة من بدء الغزو.
وبعد سقوط " صدام "، كان علاوى أحد من عينتهم واشنطن فى مجلس الحكم العراقى .
وتشير ملفات وزارة العدل الامريكية أن علاوى ومؤيديه أنفقوا 300 ألف دولار للترويج له لدى وسائل الإعلام والمؤسسات السياسية الأمريكية ، وهو الأمر الذى أثمر فى النهاية اختياره رئيسا للحكومة المؤقتة.
السؤدد