اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الاجـتماعــية > :: مـنتدى الأسـره والمـجتمـع ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-10-2004, 09:02 AM
سياسي^مستقل سياسي^مستقل غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 999
قضايا المرأة .. قضايا المجتمع

د. نورة خالد السعد

هل المرأة المسلمة محرومة من حقوقها كما جاءت في الإسلام؟ وهل هي مضطهدة؟ وهل هناك تمييز ضدها في التشريع الإسلامي؟
هذه الأسئلة وما يماثلها تعتبر (محورية) لأنها هي السائدة الآن وسابقاً، سواء على المستوى العالمي أو العربي وحتى المستوى الإسلامي ممن يناقش قضاياها.
ورغم مئات المقالات وعشرات المؤلفات، ومثلها الدراسات التي تصدر في مجال الحديث عن قضايا النساء المسلمات وحقوقهن معظمها يصب في خانة الدفاع عن هذه الحقوق التي تميز بها الإسلام ديناً يكرم المرأة ويرفع من مكانتها.
بعض هذه المؤلفات يحمل إعلاءً للتقاليد في ثنايا السطور، وليس للنص القرآني الحقيقي للحقوق المالية والأسرية للنساء.
على سبيل المثال، بعضهم يناقش هذه الحقوق وفق التشريع الحقيقي وكأنه (واقع) لا تجد أي ملامسة لسلبيات التطبيق لهذه الحقوق في الواقع المجتمعي في معظم مجتمعاتنا الإسـلاميـة، والذي ينبغـي أن نتعــرف أنـه واقـع لا يماثل ما ينبغي أن يكون عليه المجتمع الذي يتشكل وفق الأصول الشرعية التي هي دستور كل مسلم.
فقد تحرم المرأة من ميراثها ومن حقها في التصرف في أموالها بتقييد هذا التصرف من خلال إجراءات إدارية هي (القيود) لتلك الذمة المالية التي منحها لها الله سبحانه وتعالى، وقد تُحرم من طلبها (الخُلع) إذا ما انطبقت شروطه لمجرد أن القاضي أخذ بما يطلق عليه (الاستئناس)، وهناك من تحرم من الحصول على (مهرها) وهو حق شرعي لها في بعض مجتمعاتنا العربية ليأخذه الأب، وقد يتزوج الأب نفسه بهذا المهر.
وفي الوقت نفسه هناك مجتمعات إسلامية تحرم المرأة من حقها الشرعي في (الحجاب). وأخيراً وكما صدر في إحدى الدول العربية مُنعت النساء من حضور صلاة الجمعة في المساجد، وتم ذلك باسم الدين؛ فقد تم تجميع عدد من الأحاديث كي تسوِّغ هذا القرار خصوصاً بعد أن أصبح ملحوظاً أن النساء في ذلك المجتمع قد التزمن الحجاب الشرعي.
إذن هناك إجراءات مجتمعاتية وممارسات مؤسساتية تزيد من حرمان النساء من هذه الحقوق المكفولة لهن شرعاً.
وفي الوقت نفسه نجد أن مرحلتنا المعاصرة تسود فيها أجندة ثقافة حقوق المرأة من منظور الجندر (النوع الاجتماعي) هذا المفهوم الذي أصبح الورقة الرابحة في كل مؤتمر وكل وثيقة وكل نشاط نسائي.
هذا المنظور الذي يحمل جانبين:
أحدهما: إيجابي إذا ما تم استخدامه بصفه آلية للتحليل الاجتماعي لكل دور اجتماعي يمارس من قِبَل الرجل أو المرأة.
والجانب الآخر: سلبي إذا كان يستخدم كآلية لإلغاء الفوارق بين الرجل والمرأة فسيولوجياً واجتماعياً وإعلاء (التماثل) بين دور الرجل ودور المرأة في المجتمع وفق جذوره التاريخية المستمدة من الحركة النسوية الراديكالية.
وحتى لا نقع ضمن حدين متناقضين بين واقع اجتماعي تعيشه معظم النساء المسلمات ليس هو (التطبيق الحقيقي) لما جاء في التشريع القرآني في شموليته، وبين واقع اجتماعي فرض أجندته بما يناسب مضمون اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة دونما (استثناء) لبعض بنودها الخاصة بالولاية والميراث والمناقضة لما في التشريع الإسلامي. بين هذين الجانبين يتم النظر في قضايا المرأة المسلمة رغم الاهتمام، لكنها تظل (مشكلة)؛ لأن الفهم الصحيح لها وتعريفها يقع بين هذين الجانبين المتناقضين إلى حد ما.
فالحركات الغربية النسوية تعرّفها على أنها قضايا (نسوية) تناقش غالباً سياق الأسرة والمجتمع.
بينما ـ نحن ـ في الجانب الإسلامي ننظر إليها ضمن سياق هذه الأسرة، وننطلق من النص القرآني الذي يمنح النساء المساواة في الأجر والثواب لقوله ـ تعالى ـ: {مَنْ عَمِلَ صَالِـحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: 97]، وفي الوقت نفسه هذا المصدر السماوي يميز بين الذكر والأنثى في الحقوق والالتزامات إذا ما كان الحديث عن النظام المالي الخاص (بالميراث)؛ لأنه يضع الأسس في المجتمع من خلال نظام مساواة اقتصادي اجتماعي ينطلق من (الأسرة) بدلاً من الانطلاق من (الفرد). ومن ثم يتم ضبط مسؤولية كل فرد فيها بدقة حتى لا يهمل أي فرد فيها؛ ولهذا كان التمييز لصالح الأنثى من قِبَل الذكر المسؤول (مسؤولية كاملة) عن (الأسرة) وفي حالة تعذر القيام بهذا الواجب لأي سبب كالوفاة أو المرض والعجز؛ فإن المسؤولية تنتقل آلياً إلى أقارب الأسرة الذكور، ثم المجتمع بعد ذلك لتوفير الرعاية للأسرة.
هذه الدوائر لتداول المسؤولية المالية تجاه رعاية الأسرة والمرأة الزوجة، أو الأم، أو الابنة على وجه الخصوص هي الجزء الذي تم إضعافه في واقعنا المعاصر للمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
ولهذا نجد في بعض مجتمعاتنا الإسلامية أن النساء أصبحن في مواجهة أعباء الحياة ورعاية الأسرة، وتناقص دور بعض الأزواج أو أولياء الأمور في هذا الجانب، ولكن بقي في الجانب الآخر وهو ممارسة التسلط وليس القوامة كما جاءت في التشريع، وتنامى هذا الخلل في استيعاب (الحكمة) من نظام الميراث في الإسلام على الأقل من وجهة نظر بعض رائدات الحركات النسوية العربية.
هذا مثال فقط؛ ولهذا فإذا كان الخلل من سوء التطبيق وعدم مساندة مؤسسات المجتمع الثقافية والاقتصادية لما يحقق التشريع الرباني ليس لقضايا النساء معزولة عن (الأسرة) ولكن لجميع قضايا الأفراد رجالاً ونساء وفق دائرة الأسرة ثم المجتمع. والإصلاح لا بد أن ينطلق من مصدر الخلل، وليس محاكمة المصدر التشريعي، واعتساف تطبيقه على الواقع.
إصلاح الخلل لن يتم عبر مقالات، أو كتب، أو مؤتمرات فحسب، بل لا بد من تغيير نوعي في الوعي الحقوقي الاجتماعي لأفراد المجتمع، ولا بد من إشاعة روح الحوار والتفاعل بين مختلف المهتمين بالمرأة وقضاياها والأسرة أيضاً، واستثمار هذا المناخ العالمي الذي يُظهر الاهتمام بقضايا النساء للتأكيد على تفعيل الحقوق الشرعية في الإسلام، والاستفادة من آليات التفعيل لمواثيق الأمم المتحدة شرط أن لا تتعارض مع ثوابتنا وقيمنا وأخلاقياتنا، ولكن هذا ينبغي أن يتم (عملياً) وليس (نظرياً).

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-10-2004, 09:12 AM
الحساام الحساام غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 119

مشكور يا اخ السياسى المستقل على الموضوع

المراءه المسلمه اكرمها الاسلام بان اكرمها ورفع مكانتها

وتطبيقات الشرع او عدم تطبيقه فى بعض الدول ترجع الى الفساد الاداري

الذي لايسود فيه الشرع

__________________
استغفر الله واتوب اليه

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27-10-2004, 12:09 PM
ابوتركى ابوتركى غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: الكــــــــــــــــــــــويت
المشاركات: 7,170



فعلا الدين الاسلامى هو الذى اكرم المرأه وكفل جميع حقوقها

ولك التقدير اخى على ماطرحت

__________________

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-10-2004, 12:28 PM
كويتيه كويتيه غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: On earth
المشاركات: 16,690

يعطيك العافيه اخوي سياسي مستقل على الموضوع

لك مني كل التحيه

__________________

عظم الله اجر الدنيا فيك يابومبارك



بابا جابر في قلوبناا مايموت
15/1/2006...يوم الوداع

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27-10-2004, 02:59 PM
الصورة الرمزية راكان اليامي
راكان اليامي راكان اليامي غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
الدولة: ديــار السلاطين
المشاركات: 7,659

الله يجزاك خير يالسياسي على الموضوع

__________________
ممنوع وضع الايميل بالتوقيع

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-10-2004, 10:39 AM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخ القدير ( سياسي مستقل )

جزاك الله خير على ماقدمت



السؤدد

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28-10-2004, 01:11 PM
سياسي^مستقل سياسي^مستقل غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 999

العفو يالحسام

والله المستعان
ومشكور على المرور والمشاركه

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 30-10-2004, 09:04 AM
الصورة الرمزية اطياف الماضي
اطياف الماضي اطياف الماضي غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: ريـ العـزــاض
المشاركات: 9,507

سياسي مستقل

اله يجزاك خير اخوي .. على مانقلت لنا

تحيتي لك

__________________

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-11-2004, 01:08 AM
سياسي^مستقل سياسي^مستقل غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 999

وجزيتي خيرا على الحضور والمشاركه

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com