موضوعك كشجرةٍ لها أغصان
إن مددنا اليمين لنقطف ثمرةً من إطراف غصنها
عصفت بنا باقي الأغصان غضبا .!!
وضعت شجرةً نظرنا فأنسنا .. فستأنسنا القرب منها
وعلى حين .. !!
تساءلنا .. لمَ وكيف ومتى ؟!
ألا ظلَّ لها ؟
أظنها شجرةً معلقةً بالسماء ..!!
بحبل الرجاء ..
في ظن ما إن كانت ستعود .. أم سيطول غيابها ..
رحم الله نابضاً أشقاه النظر إليها بصمت ..