اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: منتـدى الركـن الهـادئ ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #81  
قديم 23-07-2010, 01:59 AM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

:











أعترف بـ أنني اشتقت لـ شفت وش سوى هبآلكـ

حينها لم أكن أهتم بـ رأي الآخرين بي

حينما كنت أكتب أول ما يطرأ في ذهني لـ أكون أنا أنا ولستُ صورة لـ لآخرين














:

رد مع اقتباس
  #82  
قديم 23-07-2010, 02:33 AM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

:











من أغثّ الأشخاص أولئك الذين لا يُقدّرون ظروفك !


تخيّلوا معي :

أنتم تبنون بيتكم وشادّين من الدور العلوي للسفلي !

والدور العلوي خالي من الحياة

وكلكم متجمعين في غريفتين وإلا غريفة و زحمة يا دنيا

يجيكم ضيوف !












:

رد مع اقتباس
  #83  
قديم 23-07-2010, 08:02 AM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

:




















فراقُكِ كان أولَ عهدِ [ دمعي ]
وآخِرَ عـهدِ عينــــــــي بـالرّقادِ

فلم أرَ مثلَ ما سالت دُموعي
وما رَاحــــت بهِ من سـوء زادِ

أبيـــتُ مُهّداً قَلِقـــــاً وسادي
أخُفّفُ بـ الدّمـــوعِ عنِ الفُؤادِ


أبو الفضل بن الأحنف













:

رد مع اقتباس
  #84  
قديم 23-07-2010, 08:29 AM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

:







الزغزوغة (( السادسة )) انتقام مؤجل ..!

من زغازيغ أحمد خالد توفيق




أثار ذلك الكاتب غيظي بكل ما يكتبه من أكاذيب و ما
يملأ سطوره من إدعاء ، لهذا أعددت مقالاً عنيفاً لا يمكن أن يقرأه
من دون أن يصاب بالفالج أو يرفع علي قضيه لو ظل حياً ..
و اختزنت عشرات الصور الضوئيه لمقالاته و ما يبدو في كلماته من
تناقض واضح ، حتي صار نموذجاً لمن يقول ما لا يفعل .. بإختصار
استعددت بكل شيء ، و بقيت تفصيله صغيره هي : ما المبرر لنشر
مقال كهذا ؟ .. لو نشرته اليوم بلا مبرر لبدوت حاقداً موتوراً
و ربما مجنوناً كذلك ..

المبرر الوحيد هو أن يهاجمني .. ستكون هذه غلطه عمره
لأنه بهذا ينبش عش الدبابير و علي نفسها جنت براقش ..
المشكله انه لم يفعل .. لم يهاجمني قط ، و لهذا انتظر ..
أنتظر .. أتابع مقالاته بكل بلهفه و حماسه منتظراً أن أقرأ الكلمات
المحببه .. أن يذكر اسمي مصحوباً ببعض الشتائم .. عندها يخرج
المقال من مخبئه و تفتح أبواب الجحيم ..

ان هذا الموقف يبدو مألوفاً الي حد ما ..

أنت تعرف طبعاً إنني لا أقرأ مجله ميكي ولا ألمسها ..
ميكي ؟ .. هذه مجلات أطفال يا صديقي و أنا رجل في العقد
الخامس من عمري .. فقط عندما تقع نسخه تحت يدي بالصدفه ،
و يكون ابني قد نساها علي مكتبه أتصفحها في حذر لمجرد أن
أعرف ما يقرؤه اولادي .. هذا من حقي طبعاً .. صحيح أن هذا
يحدث طيله الوقت لكنه لا يجعلني من قراء المجله المنتظمين ..

في احدي قصص هذه المجله يقوم العم الثري (سكروج) _
الذي يعرفه العرب باسم عم (دهب) _ بتحصين خزانته
بتكنولوجيا متقنه باهظه التكاليف ، ثم ينتظر قدوم أعدائه
الابديين (عصابه القناع الاسود) . يرتقب في تلذذ ما سيحدث
لهؤلاء الاوغاد عندما يحاولون السطو علي ماله .. ينتظر طويلاً
جداً .. إنه سهران جوار المدفع يردد : " العصابه لم تهجم حتي
الآن .. إنها عصابه من الكسالي ! " .

طبعاً تهجم العصابه لكن في وقت غير المناسب ، و تكون
النتيجه هي ان الاختراعات لا تجدي نفعاً ! . ليس هذا موضوعنا
علي كل حال . النقطه الاساسيه هي أنك تعد انتقاماً جميلاً
ممتعاً و تنتظر الفرصه التي تتيح لك تنفيذه ، لكن الطرف الآخر
يتصرف بتعقل يثير الغيظ !

أذكر في شبابي انني كنت مع صديق لي في زيارة صديق
ثالث ، و كان لصديقي هذا دراجه تركها مربوطه بالجنزير أمام
البنايه .. بعد قليل لحقت بنا مجموعه من زملاء الدراسه
المشاغبين الذين يحبون تعذيب صديقي صاحب الدراجه هذا
و استفزازه .. كانوا قادمين في سياره واحد منهم .. بعد جلسه
متوتره وجدنا أنا و صاحبي أنه من الأفضل أن نرحل و غادرنا
المكان ..

علي درجات السلم قال صديقي صاحب الدراجه :

_ " أنا أعرف يقيناً أنهم ثقبوا اطار دراجتي ليغيظوني .. لن
يفوتوا هذه الفرصه .. "

ثم مد يده في جيبه ليخرج مطواته و قال :

_ " لو فعلوا هذا فلسوف أثقب لهم إطارات سياراتهم ! .. هم
إستحقوا ذلك ! "

لكننا غادرنا البنايه فوجدنا دراجته سليمه تماماً لم تمس ،
و حيث تركها .. هكذا رحلنا شاعرين بغصه في حلقينا .. قال لي في
غيظ :

_ " خساره .. ليتهم فعلوا ذلك ! .. كان انتقاماً جميلاً
فعلاً ! .. كلما تخيلتهم واقفين في الظلام يحاولون استبدال
الاطارات الاربعه الممزقه شعرت بفداحه ما فقدته ! "

حتي علي نطاق الدول قد يحدث هذا الموقف علي نطاق
واسع . أنت تعرف أن اليابان كانت موشكه علي الاستسلام فعلاً ،
لكن الولايات المتحده التي تعبت كثيراً في اعداد انتقامها النووي
لم تتحمل أن تنتهي الحرب من دون ان تستعمله .. هكذا هوت
القنبله علي هيروشيما و من بعدها ناجازاكي .. إن الولايات
المتحده باختصار شديد لم تنتظر أن تثقب لها اليابان إطار الدراجه !

الآن أنت تفهم لماذا أتابع مقالات هذا الكاتب بحماس
و اهتمام نادرين .. إنني أنتظر .. و أنتظر .. و أنتظر .. و رعبي
الحقيقي هو ألا يهاجمني أو يشتمني ولو مره واحده قبل أن
أموت ! . لو كانت لك علاقه به فلتقنعه بهذا رحمه بي من
فضلك !











:

رد مع اقتباس
  #85  
قديم 24-07-2010, 04:13 AM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

:








مختارات من حديث الأبواب

لـ أحمد مطر



[1]

ليس ثرثاراً.

أبجديتهُ المؤلّفة من حرفين فقط

تكفيه تماماً

للتعبير عن وجعه:

( طَقْ ) ‍!






[2]

وَحْدَهُ يعرفُ جميعَ الأبواب

هذا الشحّاذ .

ربّما لأنـه مِثلُها

مقطوعٌ من شجرة !





[3]

يَكشِطُ النجّار جِلدَه ..

فيتألم بصبر.

يمسح وجهَهُ بالرَّمل ..

فلا يشكو.

يضغط مفاصِلَه..

فلا يُطلق حتى آهة.

يطعنُهُ بالمسامير ..

فلا يصرُخ.

مؤمنٌ جدّاً

لا يملكُ إلاّ التّسليمَ

بما يَصنعهُ

الخلاّق !





[4]

( إلعبوا أمامَ الباب )

يشعرُ بالزَّهو.

السيّدةُ

تأتمنُهُ على صغارها !






[5]

مُشكلةُ باب الحديد

إنّهُ لا يملِكُ

شجرةَ عائلة !






[6]

حَلقوا وجهَه.

ضمَّخوا صدرَه بالدُّهن.

زرّروا أكمامَهُ بالمسامير الفضّية.

لم يتخيَّلْ،

بعدَ كُلِّ هذهِ الزّينة،

أنّهُ سيكون

سِروالاً لـ عورةِ منـزل !






[7]

أَهوَ في الدّاخل

أم في الخارج ؟

لا يعرف.

كثرةُ الضّرب

أصابتهُ بالدُّوار !





[8]

المفتاحُ

النائمُ على قارعةِ الطّريق ..

عرفَ الآن،

الآن فقط،

نعمةَ أن يكونَ لهُ وطن،

حتّى لو كان

ثُقباً في باب !






[9]

(- مَن الطّارق ؟

- أنا محمود .)

دائماً يعترفون ..

أولئكَ المُتّهمون بضربه !






[10]

( إنّها الجنَّـة ..

طعامٌ وافر،

وشراب،

وضياء ،

ومناخٌ أوروبـّي.)

يشعُرُ بِمُنتهى الغِبطة

بابُ الثّلاجة !





[11]

في ضوء المصباح

المُعلَّقِ فوقَ رأسهِ

يتسلّى طولَ الليل

بِقراءةِ

كتابِ الشّارع !





[12]

( ماذا يحسبُ نفسَه ؟

في النّهاية هوَ مثلُنا

لا يعملُ إلاّ فوقَ الأرض.)

هكذا تُفكِّرُ أبواب المنازل

كُلّما لاحَ لها

بابُ طائرة .





[13]

مركزُ حُدود

بين دولة السِّر

ودولة العلَن.

ثُقب المفتاح !





[14]

مُعاقٌ

يتحرّكُ بكرسيٍّ كهربائي..

بابُ المصعد !






[15]

يقفُ في استقبالِهم.

يضعُ يدَهُ في أيديهم.

يفتحُ صدرَهُ لهم.

يتنحّى جانباً ليدخلوا.

ومعَ ذلك،

فإنَّ أحداً منهُم

لم يقُلْ لهُ مرّةً :

تعالَ اجلسْ معنا!






[16]

يُشبه الضميرَ العالمي.

دائماً يتفرّج، ساكتاً، على ما يجري

بابُ المسلَخ !







[17]

- حسناً..

هوَ غاضِبٌ مِن زوجته.

لماذا يصفِقُني أنـا ؟!






[18]

لم تُنْسِهِ المدينةُ أصلَهُ.

ظلَّ، مثلما كان في الغابة،

ينامُ واقفاً !






[19]

على الرّغمَ من كونهِ صغيراً ونحيلاً،

اختارهُ الرّجلُ من دونِ جميعِ أصحابِه.

حَمَلهُ على ظهرِهِ بكُلِّ حنانٍ وحذر.

أركَبهُ سيّارة.

( مُنتهى العِزّ )..قالَ لنفسِه.

وأمامَ البيت

صاحَ الرّجُل: افتحوا ..

جِئنا ببابٍ جديد

لدورةِ المياه !





[20]

الأبوابُ تعرِفُ الحكايةَ كُلَّها

من ( طَقْ طَقْ )

إلى ( السَّلامُ عليكم.)











أحاديث الأبواب تتجاوز الـ 70 لـ ذلك اخترت لكم ما اخترت













:

رد مع اقتباس
  #86  
قديم 24-07-2010, 08:02 AM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

:









الرمانة



عشت مرة في قلب رمانة ، وبينما أنا جالس يوماً في خليتي

سمعت حبة تقول :
[ سأصير في المستقبل شجرة متعالية تترنم الأرياح بأغصانها وترقص الشمس على أوراقها ، وسأكون قوية جميلة على مر الفصول ]

\

فأجابت حبة ثانية وقالت :
[ ما أجهلك أيتها الرفيقة ! فإنّي حين كنت صغيرة مثلك حلمت أحلامك . ولكنني بعد أن صرت قادرة على تحديد كل شيء بمقياس ومعيار أدركت أنّ جميع آمالي كانت باطلة ]

\

ثم قالت حبة ثالثة :
[ أمّا أنا فإنّني لا أرى فينا ما ينبئ بمثل هذا المستقبل العظيم ]


\


فأجابت حبة رابعة وقالت :
[ إذا لم ترم حياتنا إلى مستقبل أنبل وأبهى فباطلة هي ]


\


فوقفت إذ ذاك حبة خامسة وقالت :
[ ما بالنا نتجادل فيما سيؤول إليه أمرنا في المستقبل في حين أنّنا لا نعرف ما نحن عليه اليوم ؟ ]


\


فقالت حبة سادسة :
[ إنّنا سنظلّ أبداً على ما نحن عليه الآن ]


\


فأجابتها حبة سابعة قائلة :
[ إن في ذهني صورة واضحة للمستقبل ولكنني لا أستطيع أن أرسمها بالألفاظ ]


\


ثم تكلمت حبة ثامنة وتاسعة وعاشرة وحبوب كثيرة حتى تكلم الجميع فـ لم أفهم شيئاً لـ وفرة
الأصوات وبلبلتها
.


::


فـ تركت الرمانة في ذلك اليوم وأتيت فـ سكنت في سفرجلة حيث لا يوجد إلا قليل من الحبوب تعيش بصمت وسكون .





لـ جبران خليل جبران










:

رد مع اقتباس
  #87  
قديم 24-07-2010, 10:14 PM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

:










ما أجملَ أن نقــرأ و أن نكـتــــــب !

وما أجـملَ تلك اللحظات السِّحرية التـي تسـيل فيها الرّوح مِدادًا على الـورق ، فترسُـم حُـروفا نـورانية تلامسُ لِحاف القلوب فـ تهْتز طرَبًا و تفِيضُ إحساسًا .

تلك الحُروف تـُحَاكي نور شمس الصـباح الــذي يُــعانق واحــة نخــيل ، فـ تـستفــيقُ أطــيارها وتـرسل إلــى مـَسَامِــــع الطبـيعة أعــذب الألحان .

الكـلمة رَسُـولٌ يدخل إلى الـذاتِ البشرية [ دون استـئذان ] ، فـ يترُك فيها ســعادة ًمَالهَا نظير ، أو يمـــلأها حَــسْرة ًوألمًا لــــذيذيْن !



::



اقتباس من مقدمة كتاب "سطور من جمر العيون"

لـ لكاتب الجزائري علي عبد الواحد
















:

رد مع اقتباس
  #88  
قديم 25-07-2010, 05:36 AM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

:











مـــدينة الحـــزن


[ لـ لحزن ياسيدي مدينة مظلمة .. لايسكنها سواي ]




يُقال يا سيدي

أن لون الحزن [ أسود ]
وأن طعمه [ مر ]
وأنه يسكن تلك القلوب المفجوعة
وأنه يمتص رحيق العمر
وأنه حين يدخل مدن الأحلام يدمرها
وأن الشطآن التي يمر بها
تشتعل بالنار
فما هو هذا الحزن الذي
يتحدثون عنه؟



فـ الحزن لدّي يا سيدي

هو أن ألتقيك في [ زحمة العمر ]
وأنسج معك أجمل حكاية حب
نعيش تفاصيلها
وطقوسها
و نحلم بـ غدّ أفضل
ثم تنتهي الحكاية بـ مأساة ..!



الحزن يا سيدي

هو أن أفتح لك [ مدن أحلامي ]
وأسكن معك في قصر من الخيال
وأنجب منك في خيالي طفلاً وطفلة
ثم ينهار القصر على رأسي
ويموت طفلاي أمامي ..!



الحزن يا سيدي

هو أن أخبيء عمري في قلبك
وأملأ حقائبك بأيامي
وأضع سعادتي في عينيك
ثم ألوّح لك مودعة
لا حول لي ولا قوة ..!




الحزن يا سيدي

أن تصبح مع الأيام
عينيّ اللتين أرى بهما
و هوائي الذي أتنفسه
ودمي الذي أعيش به
ثم أنزفك عند الرحيل دفعة واحدة ..!



الحزن يا سيدي

أن تتحقق بعد [ الحلم ]
وأن ألتقيك بعد [ أمنية ]
وأن تأتي بعد [ انتظار ]
وأن أجدك بعد [ بحث ]
ثم أستيقظ على زلزال رحيلك ..!


الحزن يا سيدي

أن تفارق و لا تفارق
فـ تصمت ويبقى صوتك في [ أُذني ]
وتغيب و تبقى صورتك في [ عيني ]
وترحل وتبقى أنفاسك في [ قلبي ]
وتختفي ويبقى طيفك خلفك يمزقني ..!


الحزن ياسيدي

أن أجمع البقايا خلفك
وأن أرسم وجهك في سقف غرفتي
وأن أحاورك كل ليلة كالمجانين
وأن أشّد الرحال إليك عند [ الحنين ]
وأن أعود إلى سريري في آخر الليل .. فأبكيك ..!



الحزن يا سيدي

أن أراك [ صدفة ]
وأن يجمعني بك الطريق ذات يوم
فأراك بصحبة سواي
يدك في يدها
تنظر إليّ فـ لا تعرفني
و عمري خلفك يناديك
فلا تسمعه ..!


الحزن يا سيدي

أن أكتب فلا يصلك حرفي
وأن أصرخ فلا يصلك صوتي
وأن ألفظ أنفاسي فلا أراك
وأن أموت فـ يصلك النبأ

كالغرباء ..!
......... كالغرباء ..!
............... كالغرباء ..!
....................... كالغرباء ..!






لـ لكاتبة شهرزاد










:

رد مع اقتباس
  #89  
قديم 26-09-2010, 02:52 PM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

:











السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هلا ومرحبا بالجميع


أبحرت بنا سُفن الغياب ولكن أبت إلا أن تعود لـ موانيء لقياكم

إلتقينا بعد فُرقة أتمنى أن تكونوا محملين بالأشواق .. كما أنا















:

رد مع اقتباس
  #90  
قديم 26-09-2010, 04:06 PM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

:










أخيرًا وبعد طول انتظار .. وفقنا الله لـ نعود لـ لسلك التربوي

وهيّـــأإ كويتيا












:

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com