قصة ذات مغزى
يحكى أن ملكا متجبرا له يومان ،، يوم سعد ،،ويوم غضب
فإن صادف أحدا في طريقه بيوم سعده أكرمه ،، وإن صادف أحدا بيوم غضبه قتله
فخرج يوما بحاشيته في يوم غضبه فصادف رجلا ،، فأمر بقتل هذا الرجل
فتوسل الرجل للملك أن يمهله لغروب الشمس ليذهب ويؤمن حاجات أهله وأولاده
فرفض الملك إلا أن يكفله ويضمنه أحدا ،، ويكون بدلا عنه إذا لم يأتي
فقال وزير الملك أنا أضمنه حتى غروب الشمس
فذهب الرجل مسرعا لأهله ووفر لهم بعض مستلزماتهم ،، وعاد يسابق غروب الشمس
فكلما أقترب الموعد ازداد تهامس الملك وحاشيته بأنه لن يعود ليموت
ومع غروب الشمس وصل الرجل راكضا ،، فاستغرب الملك من فعله كيف يعود للموت بقدميه
فسأله :: ما الذي جعلك تعود ؟؟ فقال حتى أرد المعروف
فسأل الملك وزيره :: ما الذي دفعك لكفالته وأنت لا تعرفه ؟؟
فقال : حتى لا ينقطع المعروف بين الناس 0
أما اليوم !!!!!
أما اليوم فمن يعمل المعروف
فهو في نظرهم أحد أثنين ((أما مغفل أو ردي ))
لأنه في النهاية سيقول (( يامن شراله من حلاله عله ))