,
ولِ سذاجتهمِ . . أنا أنحني دائماً .
أرضي الجميع . . رغمَ عدم إكتفائهم بما أفعععلِ
جميعهمِ , يريدون المزيد ‘
ولكنِ المؤلم ‘
أنكِ ترضيِ , وتسسعىِ , وتفعععل الكثير ,
بينما هم‘ يكتفون بِ النظر إليك وربما يبتسمون ,
وهمِ يخفون الكثير من القسوهِ ِ‘ والكثيرِ من الِأدواتٍ الحححاده‘ لِ طععنك ,
تجهلهم , رغمَ علمك أن هذآ الزمن ,
زمن أخرقْ
زمنِ خدآع وغدر ,
كذب ونفآق ‘
ولكنِ حسسن نيتكِ , وطيبتكِ الِمتلحمهِ بِ الغغباء ‘تفسسد كل شيءِ
وتظنِ دائماً انهم سَ يكونونِ أفضضل من غيرهم ‘
وتصدقِ قولِهم ,
بِ أن أصابعكَ لا تتسآوى ,
ولكنِ , البشر كما البشششر ‘
يخدعون ,
و يضحكون ,
و يذهبون ,
وفي سوداويةِ أفكاركِ المنهزمه‘
تبدأ بِ الندم , بعد فوآت كل شيءِ
,
سحححقاً , لِ أقنعةِ البششر ,وسححقاً لِ قنآعِ قريبِ ,
,
( الكلام غير موجه لك )