اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات العـلمية والتقنية > :: الـمنتدى العـلــمي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 16-05-2008, 09:53 AM
الصورة الرمزية راعي المشعاب
راعي المشعاب راعي المشعاب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: In her heart
المشاركات: 5,786

أخيتي / محبة السنه
ألبس الله استاذتكِ لباس التقوى والعافيه
وأنالكِ محبته وغرس في قلبكِ صدق محبة سنة نبيه


قمت بالقرائه تارة في الكتب التي بمكتبتي وبالبحث في النت تارةً أخرى
فجأت بالذي أتمنى أن ينفع معلمتكِ وغيرها من المسلمين المبتلين بالأمراض

أولا قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي في معناه
(( إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه ))


ثانيا - العلاج بإذن الله


وهذه بعض الآيات الدالة على أن القرآن شفاء .

قال تعالى : { وننزل من القرآن ما هو شفاءٌ ورحمة للمؤمنين } الإسراء / 82 .

قال ابن القيم رحمه الله :

قال الله تعالى : { وننزل مِن القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين }

والصحيح : أن { مِن } ها هنا لبيان الجنس لا للتبعيض ، وقال تعالى : { يا أيها الناس قد جاءكم موعظة مِن ربكم وشفاء لما في الصدور } .

فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية ، وأدواء الدنيا والآخرة ، وما كل أحدٍ يؤهل ولا يوفَّق للاستشفاء به ، وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه : لم يقاومه الداء أبداً .

وكيف تقاوم الأدواءُ كلامَ ربِّ الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدَّعها ؟ ، أو على الأرض لقطَّعها ؟ فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه فهماً في كتابه .

" زاد المعاد " ( 4 / 352 ) .



والقرآن الكريم فيه علاج للنفوس والأرواح ، ومن صحَّ ذلك فيه : كان سبباً لطرد الآفات والأمراض من بدنه ، والقرآن بهذا الاعتبار شفاء وعلاج لكثير من الأمراض .

قال ابن القيم رحمه الله :

وقد جربنا نحن وغيرنا من هذا أمورا كثيرة ورأيناها تفعل ما لا تفعل الأدوية الحسية بل تصير الأدوية الحسية عندها بمنزلة أدوية الطرقية عند الأطباء وهذا جار على قانون الحكمة الإلهية ليس خارجا عنها ولكن الأسباب متنوعة فإن القلب متى اتصل برب العالمين خالق الداء والدواء ومدبر الطبيعة ومصرفها على ما يشاء كانت له أدوية أخرى غير الأدوية التي يعانيها القلب البعيد منه المعرض عنه وقد علم أن الأرواح متى قويت وقويت النفس والطبيعة تعاونا على دفع الداء وقهره فكيف ينكر لمن قويت طبيعته ونفسه وفرحت بقربها من بارئها وأنسها به وحبها له وتنعمها بذكره وانصراف قواها كلها إليه وجمعها عليه واستعانتها به وتوكلها عليه أن يكون ذلك لها من أكبر الأدوية وأن توجب لها هذه القوة دفع الألم بالكلية ولا ينكر هذا إلا أجهل الناس وأغلظهم حجابا وأكثفهم نفسا وأبعدهم عن الله وعن حقيقة الإنسانية .

" زاد المعاد " ( 4 / 12 ) .



وفي القرآن سورة الفاتحة وهي رقية للأمراض .

عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم ، فلُدغ سيد ذلك الحي ، فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء ، فقال بعضهم : لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعله أن يكون عند بعضهم شيء فأتوهم فقالوا يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ وسعينا له بكل شيء لا ينفعه فهل عند أحد منكم من شيء ؟ فقال بعضهم : نعم والله إني لأرقي ، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جُعلا فصالحوهم على قطيع من الغنم فانطلق يتفل عليه ويقرأ { الحمد لله رب العالمين } فكأنما نشط من عقال فانطلق يمشي وما به قلبة ، قال : فأوفوهم جُعلهم الذي صالحوهم عليه ، فقال بعضهم : اقسموا ، فقال الذي رقى : لا تفعلوا حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان فننظر ما يأمرنا ، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له ، فقال : وما يدريك أنها رقية ؟ ثم قال : قد أصبتم ، اقسموا واضربوا لي معكم سهماً فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم .

رواه البخاري ( 2156 ) ومسلم ( 2201 ) .

قلبة : داء أو ألم يتقلب منه صاحبه .

قال ابن القيم رحمه الله عن سورة الفاتحة :

ومَن ساعده التوفيق ، وأُعين بنور البصيرة حتى وقف على أسرار هذه السورة وما اشتملت عليه من التوحيد ومعرفة الذات والأسماء والصفات والأفعال وإثبات الشرع والقدر والمعاد وتجريد توحيد الربوبية والإلهية وكمال التوكل والتفويض إلى من له الأمر كله وله الحمد كله وبيده الخير كله وإليه يرجع الأمر كله والافتقار إليه في طلب الهداية التي هي أصل سعادة الدارين وعلم ارتباط معانيها بجلب مصالحها ودفع مفاسدهما وأن العاقبة المطلقة التامة والنعمة الكاملة منوطة بها موقوفة على التحقيق بها : أغنته عن كثير من الأدوية والرقى ، واستفتح بها من الخير أبوابه ودفع بها من الشر أسبابه .

" زاد المعاد " ( 4 / 347 ) .



ذِكر العسل في القرآن وأنه شفاء للناس .

قال الله تعالى { يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس } النحل / 69 .

قال ابن القيم رحمه الله :

وأما هدية في الشراب فمن أكمل هدي يحفظ به الصحة فإنه كان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد ، وفي هذا من حفظ الصحة ما لا يهتدي إلى معرفته إلا أفاضل الأطباء ، فإنَّ شُربَه ولعقَه على الريق يذيب البلغم ، ويغسل خمل المعدة ، ويجلو لزوجتها ، ويدفع عنها الفضلات ، ويسخنها باعتدال ، ويفتح سددها ، ويفعل مثل ذلك بالكبد والكلى والمثانة ، وهو أنفع للمعدة من كل حلو دخلها ، وإنما يضر بالعَرَض لصاحب الصفراء لحدته وحدة الصفراء فربما هيَّجها ، ودَفْع مضرته لهم بالخلِّ فيعود حينئذ لهم نافعاً جدّاً وشربه أنفع من كثير من الأشربة المتخذة من السكر أو أكثرها ، ولا سيما لمن لم يعتد هذه الأشربة ، ولا ألفها طبعه فإنه إذا شربها لا تلائمه ملاءمة العسل ولا قريبا منه والمحكم في ذلك العادة فإنها تهدم أصولا وتبني أصولا .

وأما الشراب إذا جمع وصفي الحلاوة والبرودة فمن أنفع شيء للبدن ومن أكبر أسباب حفظ الصحة ، وللأرواح والقوى والكبد والقلب عشق شديد له واستمداد منه وإذا كان فيه الوصفان حصلت به التغذية وتنفيذ الطعام إلى الأعضاء وإيصاله إليها أتم تنفيذ الطعام إلى الأعضاء وإيصاله إليها أتم تنفيذ .

" زاد المعاد " ( 4 / 224 ، 225 ) .

وقال رحمه الله :

والعسل فيه منافع عظيمة : فإنه جلاء للأوساخ التي في العروق والأمعاء وغيرها محلل للرطوبات أكلاً وطلاء ، نافع للمشايخ وأصحاب البلغم ومن كان مزاجه بارداً رطباً ، وهو مغذٍّ ملين للطبيعة ، حافظ لقوى المعاجين ولما استودع فيه ، مُذهب لكيفيات الأدوية الكريهة ، منقٍّ للكبد والصدر ، مُدِّر للبول ، موافق للسعال الكائن عن البلغم ، وإذا شرب حارّاً بدهن الورد : نفع من نهش الهوام وشرب الأفيون ، وإن شرب وحده ممزوجاً بماء : نفع من عضه الكلْب الكلِب ، وأكل الفُطُر القتَّال ، وإذا جعل فيه اللحم الطري حفظ طراوته ثلاثة أشهر ، وكذلك إن جعل فيه القثاء والخيار والقرع والباذنجان ويحفظ كثيراً من الفاكهة ستة أشهر ، ويحفظ جثة الموتى ، ويسمى الحافظ الأمين ، وإذا لطخ به البدن المقمَّل والشَّعر : قتَل قمله وصئبانه وطوَّل الشعر وحسَّنه ونعَّمه ، وإن اكتحل به : جلا ظلمة البصر ، وإن استن به : بيض الأسنان وصقلها وحفظ صحتها وصحة اللثة ، ويفتح أفواه العروق ، ويدرُّ الطمث ، ولعقه على الريق : يُذهب البلغم ، ويغسل خمل المعدة ، ويدفع الفضلات عنها ويسخنها تسخيناً معتدلاً ويفتح سددها ، ويفعل ذلك بالكبد والكلى والمثانة وهو أقل ضرراً لسدد الكبد والطحال من كل حلو .

وهو مع هذا كله مأمون الغائلة ، قليل المضار مضر بالعَرَض للصفراويين ودفعها بالخل ونحوه فيعود حينئذ نافعاً له جدّاً .

وهو غذاء مع الأغذية ، ودواء مع الأدوية ، وشراب مع الأشربة ، وحلو مع الحلوى ، وطلاء مع الأطلية، ومفرح مع المفرحات ، فما خُلق لنا شيءٌ في معناه أفضل منه ولا مثله ولا قريبا منه ، ولم يكن معوَّل القدماء إلا عليه ، وأكثر كتب القدماء لا ذِكر فيها للسكر البتة ولا يعرفونه فإنه حديث العهد حدث قريباً ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يشربه بالماء على الريق ، وفي ذلك سر بديع في حفظ الصحة لا يدركه إلا الفطن الفاضل .

" زاد المعاد " ( 4 / 33 ، 34 )



وأخيرا
أقرئي معلمتكِ منا السلام وأخبريها بأنها على خير
وبأننا ندعوا لها ولن ننساها بإذن الله من دعائنا

__________________
2009 <<< مع السلامه يا عام الأحزان

رد مع اقتباس
  #32  
قديم 16-05-2008, 05:04 PM
محبةالسنة محبةالسنة غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 500

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راعي المشعاب
أخيتي / محبة السنه
ألبس الله استاذتكِ لباس التقوى والعافيه
وأنالكِ محبته وغرس في قلبكِ صدق محبة سنة نبيه


قمت بالقرائه تارة في الكتب التي بمكتبتي وبالبحث في النت تارةً أخرى
فجأت بالذي أتمنى أن ينفع معلمتكِ وغيرها من المسلمين المبتلين بالأمراض

أولا قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي في معناه
(( إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه ))


ثانيا - العلاج بإذن الله


وهذه بعض الآيات الدالة على أن القرآن شفاء .

قال تعالى : { وننزل من القرآن ما هو شفاءٌ ورحمة للمؤمنين } الإسراء / 82 .

قال ابن القيم رحمه الله :

قال الله تعالى : { وننزل مِن القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين }

والصحيح : أن { مِن } ها هنا لبيان الجنس لا للتبعيض ، وقال تعالى : { يا أيها الناس قد جاءكم موعظة مِن ربكم وشفاء لما في الصدور } .

فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية ، وأدواء الدنيا والآخرة ، وما كل أحدٍ يؤهل ولا يوفَّق للاستشفاء به ، وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه : لم يقاومه الداء أبداً .

وكيف تقاوم الأدواءُ كلامَ ربِّ الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدَّعها ؟ ، أو على الأرض لقطَّعها ؟ فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه فهماً في كتابه .

" زاد المعاد " ( 4 / 352 ) .



والقرآن الكريم فيه علاج للنفوس والأرواح ، ومن صحَّ ذلك فيه : كان سبباً لطرد الآفات والأمراض من بدنه ، والقرآن بهذا الاعتبار شفاء وعلاج لكثير من الأمراض .

قال ابن القيم رحمه الله :

وقد جربنا نحن وغيرنا من هذا أمورا كثيرة ورأيناها تفعل ما لا تفعل الأدوية الحسية بل تصير الأدوية الحسية عندها بمنزلة أدوية الطرقية عند الأطباء وهذا جار على قانون الحكمة الإلهية ليس خارجا عنها ولكن الأسباب متنوعة فإن القلب متى اتصل برب العالمين خالق الداء والدواء ومدبر الطبيعة ومصرفها على ما يشاء كانت له أدوية أخرى غير الأدوية التي يعانيها القلب البعيد منه المعرض عنه وقد علم أن الأرواح متى قويت وقويت النفس والطبيعة تعاونا على دفع الداء وقهره فكيف ينكر لمن قويت طبيعته ونفسه وفرحت بقربها من بارئها وأنسها به وحبها له وتنعمها بذكره وانصراف قواها كلها إليه وجمعها عليه واستعانتها به وتوكلها عليه أن يكون ذلك لها من أكبر الأدوية وأن توجب لها هذه القوة دفع الألم بالكلية ولا ينكر هذا إلا أجهل الناس وأغلظهم حجابا وأكثفهم نفسا وأبعدهم عن الله وعن حقيقة الإنسانية .

" زاد المعاد " ( 4 / 12 ) .



وفي القرآن سورة الفاتحة وهي رقية للأمراض .

عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم ، فلُدغ سيد ذلك الحي ، فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء ، فقال بعضهم : لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعله أن يكون عند بعضهم شيء فأتوهم فقالوا يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ وسعينا له بكل شيء لا ينفعه فهل عند أحد منكم من شيء ؟ فقال بعضهم : نعم والله إني لأرقي ، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جُعلا فصالحوهم على قطيع من الغنم فانطلق يتفل عليه ويقرأ { الحمد لله رب العالمين } فكأنما نشط من عقال فانطلق يمشي وما به قلبة ، قال : فأوفوهم جُعلهم الذي صالحوهم عليه ، فقال بعضهم : اقسموا ، فقال الذي رقى : لا تفعلوا حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان فننظر ما يأمرنا ، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له ، فقال : وما يدريك أنها رقية ؟ ثم قال : قد أصبتم ، اقسموا واضربوا لي معكم سهماً فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم .

رواه البخاري ( 2156 ) ومسلم ( 2201 ) .

قلبة : داء أو ألم يتقلب منه صاحبه .

قال ابن القيم رحمه الله عن سورة الفاتحة :

ومَن ساعده التوفيق ، وأُعين بنور البصيرة حتى وقف على أسرار هذه السورة وما اشتملت عليه من التوحيد ومعرفة الذات والأسماء والصفات والأفعال وإثبات الشرع والقدر والمعاد وتجريد توحيد الربوبية والإلهية وكمال التوكل والتفويض إلى من له الأمر كله وله الحمد كله وبيده الخير كله وإليه يرجع الأمر كله والافتقار إليه في طلب الهداية التي هي أصل سعادة الدارين وعلم ارتباط معانيها بجلب مصالحها ودفع مفاسدهما وأن العاقبة المطلقة التامة والنعمة الكاملة منوطة بها موقوفة على التحقيق بها : أغنته عن كثير من الأدوية والرقى ، واستفتح بها من الخير أبوابه ودفع بها من الشر أسبابه .

" زاد المعاد " ( 4 / 347 ) .



ذِكر العسل في القرآن وأنه شفاء للناس .

قال الله تعالى { يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس } النحل / 69 .

قال ابن القيم رحمه الله :

وأما هدية في الشراب فمن أكمل هدي يحفظ به الصحة فإنه كان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد ، وفي هذا من حفظ الصحة ما لا يهتدي إلى معرفته إلا أفاضل الأطباء ، فإنَّ شُربَه ولعقَه على الريق يذيب البلغم ، ويغسل خمل المعدة ، ويجلو لزوجتها ، ويدفع عنها الفضلات ، ويسخنها باعتدال ، ويفتح سددها ، ويفعل مثل ذلك بالكبد والكلى والمثانة ، وهو أنفع للمعدة من كل حلو دخلها ، وإنما يضر بالعَرَض لصاحب الصفراء لحدته وحدة الصفراء فربما هيَّجها ، ودَفْع مضرته لهم بالخلِّ فيعود حينئذ لهم نافعاً جدّاً وشربه أنفع من كثير من الأشربة المتخذة من السكر أو أكثرها ، ولا سيما لمن لم يعتد هذه الأشربة ، ولا ألفها طبعه فإنه إذا شربها لا تلائمه ملاءمة العسل ولا قريبا منه والمحكم في ذلك العادة فإنها تهدم أصولا وتبني أصولا .

وأما الشراب إذا جمع وصفي الحلاوة والبرودة فمن أنفع شيء للبدن ومن أكبر أسباب حفظ الصحة ، وللأرواح والقوى والكبد والقلب عشق شديد له واستمداد منه وإذا كان فيه الوصفان حصلت به التغذية وتنفيذ الطعام إلى الأعضاء وإيصاله إليها أتم تنفيذ الطعام إلى الأعضاء وإيصاله إليها أتم تنفيذ .

" زاد المعاد " ( 4 / 224 ، 225 ) .

وقال رحمه الله :

والعسل فيه منافع عظيمة : فإنه جلاء للأوساخ التي في العروق والأمعاء وغيرها محلل للرطوبات أكلاً وطلاء ، نافع للمشايخ وأصحاب البلغم ومن كان مزاجه بارداً رطباً ، وهو مغذٍّ ملين للطبيعة ، حافظ لقوى المعاجين ولما استودع فيه ، مُذهب لكيفيات الأدوية الكريهة ، منقٍّ للكبد والصدر ، مُدِّر للبول ، موافق للسعال الكائن عن البلغم ، وإذا شرب حارّاً بدهن الورد : نفع من نهش الهوام وشرب الأفيون ، وإن شرب وحده ممزوجاً بماء : نفع من عضه الكلْب الكلِب ، وأكل الفُطُر القتَّال ، وإذا جعل فيه اللحم الطري حفظ طراوته ثلاثة أشهر ، وكذلك إن جعل فيه القثاء والخيار والقرع والباذنجان ويحفظ كثيراً من الفاكهة ستة أشهر ، ويحفظ جثة الموتى ، ويسمى الحافظ الأمين ، وإذا لطخ به البدن المقمَّل والشَّعر : قتَل قمله وصئبانه وطوَّل الشعر وحسَّنه ونعَّمه ، وإن اكتحل به : جلا ظلمة البصر ، وإن استن به : بيض الأسنان وصقلها وحفظ صحتها وصحة اللثة ، ويفتح أفواه العروق ، ويدرُّ الطمث ، ولعقه على الريق : يُذهب البلغم ، ويغسل خمل المعدة ، ويدفع الفضلات عنها ويسخنها تسخيناً معتدلاً ويفتح سددها ، ويفعل ذلك بالكبد والكلى والمثانة وهو أقل ضرراً لسدد الكبد والطحال من كل حلو .

وهو مع هذا كله مأمون الغائلة ، قليل المضار مضر بالعَرَض للصفراويين ودفعها بالخل ونحوه فيعود حينئذ نافعاً له جدّاً .

وهو غذاء مع الأغذية ، ودواء مع الأدوية ، وشراب مع الأشربة ، وحلو مع الحلوى ، وطلاء مع الأطلية، ومفرح مع المفرحات ، فما خُلق لنا شيءٌ في معناه أفضل منه ولا مثله ولا قريبا منه ، ولم يكن معوَّل القدماء إلا عليه ، وأكثر كتب القدماء لا ذِكر فيها للسكر البتة ولا يعرفونه فإنه حديث العهد حدث قريباً ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يشربه بالماء على الريق ، وفي ذلك سر بديع في حفظ الصحة لا يدركه إلا الفطن الفاضل .

" زاد المعاد " ( 4 / 33 ، 34 )



وأخيرا
أقرئي معلمتكِ منا السلام وأخبريها بأنها على خير
وبأننا ندعوا لها ولن ننساها بإذن الله من دعائنا

بارك الله فيكم

__________________

وعظتك نثرا وعظتك شعرا وعظتك بالصبح والغلس

دعوتك تصحب جمع الخيار وتذكــــــر ربـــك في أنس

وتطلب وجه الإله بصــــدق وتبذل نفسك فــــي الأنفس

رد مع اقتباس
  #33  
قديم 19-05-2008, 06:17 AM
محبةالسنة محبةالسنة غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 500

نكمل معكم الآن إن شاء الله

استمرت معلمتي على جلسات العلاج الكيماوي

وأصبحت شاحبة اللون وضعيفة الحال وتساقط شعر حاجبيها

أصبح لونها رمادي وباهت وكأنها مخلوق آخر لانعرفه

ذبلت تلك الزهرة الرائعة والتي كان النور يتلألأ في وجهها

كنت أراها وأخفي دموعي عنها وأتكلم معها بشكل طبيعي

ومع تعبها كانت تجاهد نفسها وتحرص على وظيفتها ولا تتأخر عن شرح الدروس

لكنها مهما حاولت فهي بشر ومخلوق ضعيف

لاحظت الإدارة أنها لم تعد قادرة على القيام بواجبها تجاه الطالبات
فقصرت عملها على مادة واحدة في الإسبوع وألغت بقية جدولها

أناوكذلك الطالبات تضايقنا و لم يعجبنا ما قامت به الإدارة
وتكلمنا مع احدى المعلمات وقلنا لها : كيف تحرمونها من أغلى شيء عندها
كيف تحرمونها من التدريس ؟؟؟
قالت لي : الأستاذة فلانة تعبانة ولازم نراعي ظروف مرضها
قلنا لها : وهل هي طلبت منكم اعفائها ...؟؟
قالت : لا بالعكس كلنا نشعر إنها تضايقت من الأمر لكن هذا من الإدارة ومن حقهم

طبعا ما قدرنا بصراحة نكلم الإدارة انها ترجع لها جدولها كما كان والله المستعان
لكن كما عهدناها عزيزة بكبريائها تواظب يوميا على الحضور وبشكلها المريض وكأن الأمر عادي مع ابتسامتها المعروفة عنها لم تختفي رغم صعوبة المرض .

******

ليلة من الليالي كنت أفكر فيها ،وحسيت بشيء غريب
والله لاأعرف ماهو أو كيف أصفه لكم لكن حسيت انها متضايقة
وكان الوقت متاخر دا فأرسلت لها رسالة قلت لها :
(الإنسان يتعرض لأمور ومحن ،وبسببها يحزن لكن هناك أخوة بمحبتهم له يقلبون حزنه سعادة ويخففون من آلامه بعون من الله ،فمتى ماشعرت بضيقة وحزن، تذكري أن هناك أختا مستعدة لحمل الحزن عنك)


لم أكن أعلم أنها كانت تقرأ الرسالة مع زوجها ،وأنها بكت منها كثيرا
وفي الصباح أخبرتني بأمر فظيع !!

قالت لي : وصلتني رسالتك يا أخيتي وكنت متصبرة وما أن قرأتها حتى انفجرت باكية
قلت لها : شعرت برغبة في الكتابة لك ،أنت تكتمين في صدرك ولا تتكلمين !!
قالت لي : أنا حامل ،ولابد من الاجهاض ،جاءتني رسالتك في الليل
كنت أنا وزوجي في حيرة من أمرنا ونتكلم عن هذا الأمر فوصلتني رسالتك وأنا مهمومة وحزينة
قلت لزوجي تتوقع ممن الرسالة ؟
قال : أكيد إنها .........!
قلت له : نعم وقرأتها له وأنا أبكي


وطبعا أخوتي أنا بكيت من كلامها ..واعذروني مازلت ضعيفة أمام دموعها
لاأستطيع وصف الموقف لكم ولاكيف هي حالتها !!

لكنها توكلت على الله واستخارت ربها وأجرت عملية الاجهاض
كانت أقوى من رأيت من الناس بقوة ايمانها وقربها من الله
مرت هذه الإنسانة بكثير من المشاعر والمواقف العصيبة في محنتها
ولازادتها الا اصرارا وعزيمة
لاأنكر أنها ضعفت في مرحلة ما ...لكنها ثبتت وعادت أقوى مما كانت عليه سابقا

**********
أذكر لكم موقف ...كنت أقوم بزيارة لها
خذيت معي حلو قهوة ومعاه شاي وقهوة لكنها لاتأكل منه شيء ولا تشرب القهوة والشاي
ممنوعه منها لأجل صحتها
ومرة خذيت لها فطاير وعصير فكان نفس الشيء ،والفطائر فيها أشياء ممنوعة منها
احترت ماذا أحضر لها ؟كنت محرجة منها
فكرت بحليب الإبل وخاصة أن مذكور وأكثر الناس كانوا ينصحونها به
لكن كيف أحصل عليه ؟
كلمت احدى الأخوات وكان زوجها عنده ابل وشرحت لها الموضوع كله
فرحبت بالأمر لكنها قالت : زوجها يحضر لهم حليب الإبل مرتين في الإسبوع فقط
فاتفقت معها أن أرسل لها السائق ليلا وآخذه منها بعد عودة زوجها من ابله
وفي الصباح أرسله مع السائق لمنزل معلمتي ،وقد نصحنا صاحب الابل قال اذا تريد ان يبقى الحليب مدة أطول دون أن يفسد عليها أن تغليه قبل وضعه في الثلاجة .


أول مرة حصلت فيها على الحليب قلت انا من يوصله بدلا من السائق
وقلت لها : هذه الزيارة لاكيك ولا قهوة ولاسكريااات بل حليب الإبل ومفيد لك
ولاترديني ..وفعلا أعطيتها كوب وأنا كوب ،كنت أشرب معها تشجيعا لها
مع اني ما احب الحليب بمشتقاته لكن من أجلها كنت أجبر نفسي بشربه
وهي تقول كل شيء في فمي مر ما أحس له طعم (حزنت من كلمتها )
لكن كنت أضحك وأقولها بالعكس طعمه حلو على الأقل أفضل طعما من وزر الإبل
فأخذت تضحك كثيرا ...

لأن وزر الإبل نصحوها فيه وحاولت أن تشربه لكنها لم تستطع لم تقوى عليه أبد
حاولت معها أمها لكنها رفضت وبشدة
فاستمرت فقط على العسل الطبيعي وعلى حليب الإبل الذي أرسله لها .


ولي عودة معكم ...ان شاء الله
لأخبركم عن قرارها بوقف العلاج الكيماوي وعدم اكماله ؟؟؟

__________________

وعظتك نثرا وعظتك شعرا وعظتك بالصبح والغلس

دعوتك تصحب جمع الخيار وتذكــــــر ربـــك في أنس

وتطلب وجه الإله بصــــدق وتبذل نفسك فــــي الأنفس

رد مع اقتباس
  #34  
قديم 19-05-2008, 07:56 AM
الصورة الرمزية راعي المشعاب
راعي المشعاب راعي المشعاب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: In her heart
المشاركات: 5,786

متابع وأنتظر بقية القصه بشغف لعل الله أن يأجرها ويعافيها
وأن يجزل لكِ أنتي اخيتي عظيم الأجر والمثوبه بما تقومين به
قلَ في هذا الزمن من يقوم به
وفقكِ الله لما فيه الخير والصلاح

__________________
2009 <<< مع السلامه يا عام الأحزان

رد مع اقتباس
  #35  
قديم 19-05-2008, 05:10 PM
الجلمود الجلمود غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 7,491

اختي الحنون محبة السنه


جزاك الله خيرعلى ماتقومين به من جهد معا اختك المعلمه


يالله انك تشفيها وتهون عليها وتخليها لعين ترجيها يارب


اختي محبة السنه نعم وزر البل يخلط مع الحيب ويشرب شوي شوي حتا ان تتعودعليه


وانصحك بماء زمزم

رد مع اقتباس
  #36  
قديم 19-05-2008, 05:37 PM
الصورة الرمزية gravity
gravity gravity غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: kuwait
المشاركات: 5,445

والله يا اختي اندمجت بالقصه كثيرا وبالي انشغل على وضع المعلمه

عافاها الله وشفاها ... لاتبطين علينا ...

رد مع اقتباس
  #37  
قديم 19-05-2008, 07:18 PM
القلب الحنون القلب الحنون غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 267

اللهم أشفي جميع مرضى المسلمين

أختي الغاليه محبة السنه

الله يجزاك خير على ماتقومين به ويشفي معلمتك

بانتظار تكملة موضوعك الرائع والمؤثر

__________________




رد مع اقتباس
  #38  
قديم 25-05-2008, 03:45 PM
محبةالسنة محبةالسنة غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 500

جزاكم الله خيرا جميعا على حسن المتابعة

*************
استمرت معلمتي على العلاج ،وكل مرة تجري تحاليل
لايكون فيها تقدم وأحيانا تقدم ضئيل جدا...مما جعل كل من حولها
يطلب منها السفر للخارج للعلاج لكنها كانت ترفض وبشدة


وقرب موسم الحج ...وقررت أن تحج كانت تشعر برغبة شديدة للحج
الدكتور رفض ونصحها بعدم السفر لأن حالتها الصحية لاتسمح
ولأن سفرها معناه توقف جرعات الكيماوي وهذا ليس في صالحها

لكنها أصرت على الحج ...وكنت أنا من أول المعارضين لها
وحاولت ثنيها عن قرارها لكنها رفضت
وأرسلت أخبر الطلبة وكذلك أحد المشايخ كان معنا في المنتدى
قلت لهم ألا يكون هذا انتحار بطريقة غير مباشرة

تفاجأت أن الطلبة أيدوها وعارضوني أنا
وكذلك الشيخ قال اذا هي راغبة وتريد الحج بشدة فلا تمنعوها
هنا تخوفت وغضبت من بعضهم
خاصة من كتب : دعوها تحج يمكن أنها شعرت أنها ستترك الدنيا
أو أن حالتها لاتتقدم وتريد أن تختم بالحج

المهم حاولنا معها لكنها مصرة ،،وحاول الدكتور منعهاولم يقدر
وأخيرا قال لزوجها أنت تتحمل المسؤولية معها ....
وسافرت معها أمها وأختها تحسبا لأي طاريء ولمساعدتها على اداء المناسك.

وأدت مناسك الحج مع إنها تعبت جدا (لاحرمها الله أجره)
وتغير عليها الجو ولما عادت من المملكة كانت متعبة جدا
لكنها سعيدة جدا بالحج مع إن سبق لها أن أدت فرضها

بعد رجوعها بأيام ارتاحت وشعرت براحة لم تشعر بها من قبل
وقرب موعدها مع الجرعات الكيماوية لكنها لم تذهب له
وفاجأت الجميع بقرار توقفها ...صُدمنا جميعا بالخبر
انا عن نفسي بدأت أشك بأنها تريد الموت بسرعة

اتصلت عليها وزرتها وحاولت معها لكنها كالعادة اذا اصرت على أمر تنفذه
ولا تتراجع عنه...

تضايقت جدا منها وشديت معها في الكلام
قالت لي :
(خلاص يا .... ..،ارحميني أنا تعبت تعرفين شنو تعبت ،لايمكن أرجع للجرعات
انا استخرت ربي واختليت بنفسي وانا في الحج واتخذت قراري ولا رجعة فيه )


قلت لها : أنت تضرين نفسك ...قالت : أنا أدرى بنفسي ولا أحد بيحس باللي أحسه
شعرت من كلامها هذا انها رافضة الكلام نهائي وتعبانة نفسيا من الجرعات

وقالت لي : أنا بجرب الطب البديل بجرب الأعشاب،ولازم هذه الأعشاب مايكون معها جرعات كيماوية،وراح أستمر عليها ان شاء الله

كانت هناك وصفة أعشاب لرجل سعودي تم شفاؤه بفضلها بعد فضل الله
ارسلها لي احد الطلبة وانا ارسلتها لها ...

وكان هنا في الكويت رجل يداوي بالأعشاب ،ذهبت اليه وأعطاها نفس الوصفة تقريبا
وطلب منها الاستمرار عليها فترة لاتقل عن 3 اشهر ومن بعدها تظهر النتائج


فكانت تستعملها وكانت تشتكي من المرارة من محتوياتها واحيانا تنسى وقت تناولها
فكنت اراقبها وازعجها بالاتصال حتى لاتنسى تناولها
كنت أقول لها انا واحدى المعلمات ..أنت اخترت الأعشاب فاستمري عليها
وكنا دائما نردد عليها هذا الكلام حتى لاتنسى تناول الاعشاب في وقتها مع العسل

واستمرت على هذه الحال .....وقطعت شوطا في العلاج بالأعشاب
وكانت تتعب بين فترة وأخرى ولا تستطيع المشي من ألم في ساقها
كان يؤلمها منذ العلاج الكيماوي وزاد عليها لآن

وبعدها أجرت تحاليل ...لترى إلى أي حد وصلت حالتها
كانت مرتاحة نفسيا من العلاج بالأعشاب فكانت تريد الاطمئنان على حالتها

وظهرت نتيجة التحاليل ..وياليتها ما ظهرت
كان الورم في ثديها الأيمن والآن النتائج أظهرت
وجود ورم جديد في ثديها الأيسر ....!!!



تتوقعون ماذا حصل ؟؟

سأخبركم به لاحقا وأعتقد أننا أشرفنا على
النهاية ...لي عودة معكم قريبا إن شاء الله

__________________

وعظتك نثرا وعظتك شعرا وعظتك بالصبح والغلس

دعوتك تصحب جمع الخيار وتذكــــــر ربـــك في أنس

وتطلب وجه الإله بصــــدق وتبذل نفسك فــــي الأنفس

رد مع اقتباس
  #39  
قديم 25-05-2008, 04:21 PM
الجلمود الجلمود غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 7,491

الله يشفيها ويهون عليها يارب

لحول ولا قوة اللا بالله

رد مع اقتباس
  #40  
قديم 25-05-2008, 06:53 PM
عبدالعزيز بن شلحاط عبدالعزيز بن شلحاط غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 24

مشكوووووووووووور اخوي وما قصرت

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com